الاقتصادي

الاتحاد

«الطيران المدني» توقع 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم في 2011

مطار أبوظبي

مطار أبوظبي

وقعت الهيئة العامة للطيران المدني خلال العام الحالي نحو 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم، منها 29 مذكرة تفاهم مع دول عدة، ونحو 21 اتفاقية نقل جوي، منها اتفاقيات نقل جوي عدة، على أساس الأجواء المفتوحة، بحسب تقرير الهيئة الصادر أمس.
وتعمل الهيئة حالياً على الانتهاء من النظام الخاص بإدراة مركز قاعدة بيانات وقائع أمن الطيران، وتخصيص أسماء مستخدمين للشركاء الاستراتيجيين المعنيين، وتطوير وتطبيق اللوائح الوطنية الجديدة لمشغلي برامج الرقابة لتعزيز أمن الطيران، بما يتوافق مع لوائح الطيران المدني المعتمدة، والممارسات الدولية الأفضل.
واعتمدت الهيئة خلال 2011 برنامجاً جديداً عبر الإنترنت للإبلاغ عن مخاطر تحليق الطيور على الملاحة الجوية وحوادث الحياة البرية كجزء من نظامها المركزي المعتمد للإبلاغ عن حوادث الطيران، وكذلك بدء الاستخدام الفعلي لمختبر تحليل بيانات الصندوق الأسود للطائرة وهو أول مختبر متخصص في قراءة وتحليل تسجيلات جهاز التسجيل الصوتي وجهاز تسجيل بيانات الرحلة والمتعارف عليهما بالصندوق الأسود.
وقال التقرير “حققت الهيئة العامة للطيران المدني إنجازات دولية بارزة خلال العام الحالي، حيث حصل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، والذي افتتحته الهيئة في عام 2009، على المركز الأول عالمياً في نظام إدارة معلومات الطيران، والذي يوفر حلا متكاملا لإدارة بيانات ومعلومات، حيث تم نشر أول نسخه إلكترونية متكاملة لدليل معلومات الطيران ليكون الأول من نوعه على مستوى العالم، وتم إطلاق النسخة الإلكترونية لدليل معلومات الطيران في فبراير من العام الحالي”.
ويعد المركز من أكبر مراكز المراقبة الجوية في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تطورا لتوفير خدمات المراقبة للمجال الجوي لدولة الإمارات.
وأضاف التقرير: نجح فريق العمل في المكتب التمثيلي للدولة لدى “الأيكاو” في تسجيل عضوية الدولة للإبلاغ عن اختلافات قوانين الدولة مع منظمة الطيران المدني الدولي، وتم اختيار المهندس إسماعيل البلوشي المدير التنفيذي لشؤون سلامة الطيران ليمثل الدولة في هذه الاجتماعات، كما تم الاتفاق على أن تعقد هذه الاجتماعات في بداية الأمر إلكترونياً.
كما حصل وفد الدولة على العضوية في لجنة الدراسات الخاصة بالمسائل القانونية التي تنطوي على فحص الركاب “ ذوي المراس الصعب”، وحضور الاجتماع الأول للجنة في مايو 2011 .
وأشار التقرير إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني تعد السلطة الوحيدة المسؤولة عن مختلف الجوانب الرقابية والتشريعية لقطاع الطيران المدني في دولة الإمارات، حيث تتضمن مسؤولياتها توفير خدمات الملاحة الجوية، والإشراف على مختلف جوانب السلامة الجوية، ويقع المقر الرئيسي للهيئة في أبوظبي والمكتب الإقليمي في دبي لتوفير الخدمات للإمارات الشمالية.
واستطاعت الهيئة أن تتبوأ مرتبة متقدمة على الصعيد العالمي، حيث تشغل وتشارك حاليا بعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي،
وتناول التقرير مساهمات وانجازات الهيئة خلال العام 2011، والتي تضمنت تنظيم عدد من المؤتمرات والبرامج التدريبية والورش المتعلقة بأعمال القطاع ومذكرات التفاهم مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية، ومنها تنظيم برنامج تدريبي في مدينة “غوتيمالا سيتي” حول دور التخطيط الاستراتيجي في بناء القدرات البشرية في صناعة الطيران المدني، بمشاركة 37 مختصا، يمثلون”12” دولة عضوا في مفوضية الطيران المدني لبلدان أميركا اللاتينية.
كما وقعت الهيئة مذكرات تفاهم بين الهيئة مع الجهات المحلية والدولية لتوطيد الشراكات بين الطرفين في مجال تحقيقات حوادث الطيران.
واعتمدت الهيئة برنامجاً جديداً عبر الإنترنت للإبلاغ عن مخاطر تحليق الطيور على الملاحة الجوية وحوادث الحياة البرية كجزء من نظامها المركزي المعتمد للإبلاغ عن حوادث الطيران.
كما بدأ العمل في المرحلة الأولى من مشروع إنشاء نظام رقابي متكامل لإدارة مخاطر أمن الطيران، وذلك من خلال تعيين فريق عمل من المختصين والمعنيين، والذين قاموا بالبحث والاستطلاع عن أفضل النظم الرقابية محليا وعالميا.
كما نظمت الهيئة العامة للطيران المدني داخل الدولة فعاليات ومؤتمرات، منها الاجتماع الأول لمديري القطاع في الشرق الأوسط لبحث آليات تطوير الأنشطة ذات الأهمية المشتركة، بالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي “ الأيكاو “
ونظمت الهيئة المنتدى الخليجي للبحث والانقاذ عبر الأقمار الاصطناعية، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات والقوات الجوية والدفاع الجوي، بمشاركة متحدثين وخبراء إقليميين ودوليين وحضور وفود رسمية رفيعة المستوى.
وعقدت أيضا دورة تدريبية عن إدارة مخاطر الإرهاق لدى أفراد طاقم الطائرة في مقر الهيئة الإقليمي بدبي، والتي حضرها 21 مشاركاً من شركات طيران الإمارات والاتحاد.
وتابع التقرير: نظمت الهيئة الاجتماع لجنة خريطة الطريق لسلامة الطيران المدني في الشرق الأوسط، والتي أُسست عام 2008 من قبل الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات بهدف دعم تطبيق الأهداف الاستراتيجية منظمة الطيران المدني الدولي “الأيكاو” فيما يتعلق بتقليل عدد الحوادث والضحايا في الشرق الأوسط، إلى جانب تحقيق انخفاض كبير في معدلات الحوادث في القطاع، خاصة في الشرق الأوسط.
وعقدت الهيئة العامة للطيران المدني، بالتعاون مع مركز الخليج لأبحاث الطيران وأكاديمية التدريب الفني أولى ورشات التدريب في قطاع الطيران المدني للدول الأعضاء في المنظمة الأفريقية للطيران في دكار والسنغال.
وحصدت الهيئة العامة للطيران المدني عددا من الجوائز والتكريم، منها الحصول على خمس شهادات آيزو لنظام الإدارة المتكاملة، وهي نظام إدارة الجودة وفق المعايير العالمية “الآيزو 2008:9001”، ونظام إدارة البيئة “الآيزو 2004:14001”، ونظام إدارة الصحة والسلامة المهنية “2007:18001”، ونظام أمن المعلومات المتكاملة “الآيزو 2005:27001”، ونظام إدارة تقنية المعلومات “الآيزو 2005:20000”، وذلك في جميع عملياتها ووحداتها.
وتمكنت الهيئة من اجتياز المرحلة الأولى من شهادة “الآيزو 1002”، والمتعلقة بنظام إدارة شكاوى المتعاملين، حيث تمثلت المرحلة الأولى في التدقيق على تصميم النظم الإدارية الخاصة بشكاوى المتعاملين، وذلك ضمن نظام الإدارة المتكاملة وفق المعايير العالمية.
وأثمرت جهود الهيئة عن تخريج كفاءات مواطنة، منها المواطنة نوف العفيفي التي تعد أول مواطنة إماراتية تحصل على شهادة ضابط مراقب جوي لإقليم دولة الإمارات من الهيئة العامة للطيران المدني، لتزاول عملها في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية الذي يعد أكبر وأحدث مركز للمراقبة الجوية في الشرق الأوسط، وذلك بعد خضوعها لبرنامج تدريبي مطول امتد لثلاث سنوات.
كما تم إطلاق الخدمات الإلكترونية لعمليات سلامة الطيران لشركات الطيران المسجلة في الدولة، وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لتطوير الخدمات الالكترونية للقطاعات الحكومية كافة.
وتشمل الخدمات الإلكترونية إصدار شهادات مشغل جوي وتجديدها أو إلغائها وتراخيص شركات صيانة الطائرات وإصدار شهادات تسجيل الطائرات وتجديدها أو إلغائها وإضافة تعديلات على التصاميم وإصدار شهادات الجدارة الجوية للطائرات.
وانطلاقا من حرص الهيئة على بناء الوعي لتعزيز مفاهيم سلامة الطيران على مستوى الهيئة، وبهدف بناء وتطوير القدرات اللازمة لغرس هذه الثقافة وتفعيل مفاهيمها بين موظفي الهيئة، تطوير نشرة إلكترونية جديدة تحت مسمى “عين الصقر”، والتي يتم من خلالها تسليط الضوء على مختلف المواضيع والإرشادات المهمة بسلامة الطيران وتعميمها على موظفي الهيئة كافة بشكل دوري.

اقرأ أيضا

العالم يتحد دعماً لـ«إكسبـو 2020 دبي»