الاقتصادي

الاتحاد

العويس: الإمارات وجهة مهمة على خريطة السياحة العالمية

مرسى اليخوت في أبوظبي (تصوير جاك جبور)

مرسى اليخوت في أبوظبي (تصوير جاك جبور)

أكد معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس المجلس الوطني للسياحة والآثار أن الإمارات غدت وجهة سياحية يشار إليها بالبنان على خريطة السياحة العالمية.
وأضاف في تصريحات، بمناسبة اليوم الوطني الأربعين للدولة، أن هذه الإنجازات تحققت بفضل حكمة القيادة في استشراف المستقبل وتوظيف الاستثمارات الحكومية والخاصة التي تم ضخها في القطاع السياحي، إضافة إلى الحرص على الالتزام بروح الانفتاح على العالم والذي يؤثر على جميع النشاطات وعمليات صنع القرار في الدولة.
وأكد المضي قدما في النهوض بقطاع السياحة والآثار لإعطاء الإمارات المكانة التي تستحقها على خريطة السياحة العالمية.
وقال إن جهود المجلس تنصب حول الترويج والتعريف بسياحة الإمارات ضمن مسيرة التطور المستمر في دولة الإمارات في جميع المجالات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وأضاف أن ما يبعث على الاطمئنان أن ما نشهده من تطور ونمو في قطاعي السياحة والآثار يأتي في سياق النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات في شتى المجالات السياحية والعمرانية والثقافية والاجتماعية وخدمات البنى التحتية.
وأوضح أن هذا الالتزام يشمل الكثير من جوانب تفكيرنا على الصعيدين الوطني والإنساني بما في ذلك الرغبة في مشاركة الفكر والرأي والإصغاء إلى آراء الآخرين واحترامها والفخر والاعتزاز بماضينا وتراثنا وفتح عقولنا لتقبل كل ما هو جديد من تطورات وأفكار وتقنيات.
وزاد “لقد كان عام 2011 مسرحا للعديد من الإنجازات في قطاع السياحة في مختلف إمارات الدولة سواء في افتتاح مرافق ومنشآت سياحية جديدة أو تسجيل تراثنا المحلي في قائمة التراث العالمي لدى اليونسكو “مدينة العين” وتأهيل الموارد البشرية لقيادة مسيرة المستقبل في القطاع السياحي وصيانة الآثار.
مسيرة النمو
من جانبه، قال محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار إن المجلس حقق إنجازات عديدة خلال فترة قصيرة من الزمن ليواكب مسيرة النمو والتطور الكبير التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وجهود أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وأضاف أن المجلس استطاع رغم حداثته أن يسهم في التطوير والترويج للسياحة الإماراتية داخليا وخارجيا من خلال المشاركات في المعارض السياحية في مختلف عواصم العالم وعقد الشراكات والاتفاقيات مع جهات الاختصاص في الدولة والمنظمات السياحية والثقافية الدولية.
ويؤكد المجلس أن احتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ 40 هي أيضا مناسبة للحديث عن أهم الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية لرفد القطاع السياحي بالخبرات المواطنة والتعريف بسياحة الإمارات في العالم والترويج لها كأبرز مقصد سياحي وتراثي وثقافي في المنطقة.
تطوير السياحة
وقال إن المجلس يؤكد التزامه بمواصله العمل علي تطوير السياحة والنهوض بقطاع الآثار في الدولة في إطار توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وأشار في حديث لوكالة أنباء الإمارات “وام” إلى أن الدولة بفضل دعم وتوجيهات القيادة الحكيمة باتت مقصدا سياحيا مهما على مستوى المنطقة والعالم بفضل الأمان والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ونظرا لخدمات البنية التحتية الراقية والتي قلما يوجد لها مثيل في الشرق الأوسط. ولفت إلى أن الدولة حققت إنجازات مبهرة بكل المقاييس مثل إنشاء المطارات وشبكات المواصلات المتطورة والمدن السياحية والمنتجعات المتكاملة والمتاحف والأبراج السياحية ومراكز التسوق الراقية والفنادق الفاخرة والأندية الرياضية المتخصصة والجزر السياحية والمنتجعات في وسط الصحراء وإحياء الرياضات التراثية. وأوضح مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار أن من أبرز إنجازات المجلس الوطني للسياحة والآثار لعام 2011 فوز دولة الإمارات بعضوية المجلس التنفيذي للهيئة العامة للمركز الدولي لدراسة صون الممتلكات الثقافية “الايكروم”.
وأضاف أنه في غمرة احتفالات الإمارات بذكرى اليوم الوطني الأربعين فإننا سنواصل العمل على تحقيق انجازات تليق بمكانة دولة الإمارات في القطاع السياحي على المستوى العالمي والذي أصبح مكونا مهما من مكونات اقتصاد الإمارات.
آداب السياحة
أطلق المجلس الوطني للسياحة والآثار بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية المدونة العالمية لآداب السياحة وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الوعي السياحي بين جميع فئات المجتمع والاهتمام بالسياحة كرافد أساسي للتنمية المستدامة والتوعية بحرية تنقل السياح وكذلك بحقوق وواجبات العاملين في صناعة السياحة فضلا عن تطبيق مبادئ المدونة العالمية لآداب السياحة.
ودعم المجلس جملة من المبادئ التي وضعتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة لتكون بمثابة دليل ومرشد يتضمن كل ما يتعلق بالتنمية السياحية المستدامة حيث تسعى المدونة إلى التقليل من التأثيرات السلبية للسياحة على البيئة والتراث الثقافي وزيادة حجم الفوائد التي تجلبها للمجتمعات المحلية التي تعيش بالقرب من المواقع السياحية. وكان المجلس قد أطلق العديد من المبادرات ضمن سلسلة لنشر الوعي السياحي بدأها بكتاب “آثار من الإمارات” وأتبعها بدليل “7 إمارات وجهة واحدة” ثم المدونة العالمية.
وتشتمل المدونة على عشرة مبادئ تهدف إلى إعطاء التوجيهات فيما يتعلق بالتطوير السياحي للحكومات والمجتمعات المحلية والعاملين في القطاع السياحي والزوار المحليين والعالميين وغيرهم من الجهات ذات العلاقة بالقطاع لتعزيز دور السياحة كعامل للتنمية المستدامة.
المبادئ العشرة
من ضمن المبادئ العشرة اعتبار السياحة مستخدما لتراث الإنسانية الثقافي ومساهما في تعزيزه وأنها أي السياحة نشاط نافع للدول والمجتمعات المحلية المضيفة والتعريف بحقوق والتزامات أصحاب المصلحة في التنمية السياحية وحقوق العاملين في صناعة السياحة وأنها حق للجميع بما يتيح حرية تنقل السياح وكل هذه المبادئ جاءت تطبيقا لمبادئ المدونة العالمية لآداب السياحة.
وتتضمن المدونة العالمية تفسيرات لكل بند من البنود العشرة بحيث يستطيع ذوو الشأن في التنمية السياحية الالتزام بها في سلوكهم كما تشير التفسيرات إلى أنها تشكل التفاهم وتعزيز القيم الأخلاقية المتعارف عليها بين البشر إضافة إلى التسامح واحترام تنوع العقائد الدينية والفلسفية والأخلاقية.
وتتضمن المبادئ بالنسبة للسلطات العامة حماية السائحين والزائرين وممتلكاتهم وعليها أن تولي اهتماما خاصا لسلامة السائحين الأجانب بحكم وضعهم الذي يسهل فيه تعرضهم للخطر وأن تسهل لهم استخدام وسائل الحصول على المعلومات والوقاية والأمن والتأمين والمساعدة التي يحتاجون إليها. وشددت المبادئ على إدانة أية هجمات أواعتداءات أو عمليات خطف أو تهديد للسياحة أو المشتغلين بها والمعاقبة عليها بشدة وفقا للقوانين الوطنية وكذلك بالنسبة لأي تخريب متعمد للمرافق السياحية أو لعناصر التراث الثقافي أو الطبيعي. ونبهت التفسيرات السائحين والزائرين أثناء سفرهم لعدم ارتكاب أي فعل إجرامي أو فعل يعد إجراميا وفقا لقوانين الدولة التي يزورونها.
وتم إطلاق الموقع الالكتروني للمجلس الوطني للسياحة والآثار في مايو الماضي ضمن مشروع التحول الالكتروني الذي يهدف إلى تطوير وتصميم العديد من الخدمات الإلكترونية المهمة للجمهور في شتى بقاع الأرض للتعرف على دولة الإمارات ولجعلها وجهة سياحية مفضلة تماشيا مع أهدافها الاستراتيجية وتصدر الموقع عنوان “سبع إمارات وجهة واحدة”.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»