الاقتصادي

الاتحاد

«معهد مصدر» يستقبل 28 طالبة من قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات

بنايات في مدينة مصدر

بنايات في مدينة مصدر

استقبل “معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا”، امس 28 طالبة من قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات، منهن 23 طالبة إماراتية.
وقدم الدكتور كينيث فولك، مدير برامج التوعية في معهد مصدر، عرضاً توضيحياً للطالبات تناول خلاله التصاميم الهندسية للمباني، والجوانب المتعلقة بالإنارة الطبيعية، والتقنيات المستخدمة لتبريد الطابق الأرضي باستخدام الرياح الطبيعية، وغيرها من المرافق المستدامة في المعهد.
وأعربت الطالبات خلال الزيارة عن رغبتهن في التعرف بشكل أوسع على المباني الذكية والتقنيات التي تجعلها أكثر استدامة، واطلعن أيضاً على مجالات الشبكات والبنى التحتية والمباني الذكية التي ستكون مسرحاً لأبحاث إضافية سيجريها معهد مصدر بالتعاون مع قادة القطاع.
وقالت الدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر: “تشكل هذه الزيارة شهادة إضافية على الدور الريادي لمعهد مصدر في نشر الوعي بالطاقة المستدامة والتقنيات النظيفة؛ فتصاميم الهندسة العمرانية الذكية والصديقة للبيئة في المعهد تعتبر مصدر إلهام قوي لقادة المستقبل. كما أتيحت للطالبات فرصة التعرف بشكل مفصل على البرامج الأكاديمية التي نوفرها في مجالات التقنيات المتقدمة والأبحاث، إضافة إلى المنح الدراسية”.
وأضافت: “في الوقت نفسه، اطلعت الطالبات على برامج التوعية التي نقدمها بهدف تفعيل مشاركة الشباب في تطوير التقنيات النظيفة من خلال التواصل مع كبار قادة قطاع الطاقة. ويسعدنا دائماً أن نرحب بطلاب المؤسسات الأكاديمية خلال زياراتهم لنا بهدف تكوين فهم أشمل وأوضح حول مختلف البرامج الأكاديمية المتنوعة التي يوفرها المعهد. ونتوجه ببالغ الشكر إلى القيادة الحكيمة لدولة الإمارات على ما يقدمونه من توجيه ودعم مستمر لمعهد مصدر، الذي أضحى من أبرز المؤسسات الأكاديمية التي تعنى بشؤون الطاقة النظيفة والتقنيات المتقدمة”.
وكان في استقبال الطالبات لدى وصولهن، سمر الحربي، ضابط تسجيل الطلبة، وسارة الجنيبي، ضابط شؤون التوعية والتواصل في معهد مصدر.
وعقب نزولهن من العربات الكهربائية لنظام النقل الشخصي السريع، قامت الطالبات بجولة في أرجاء الحرم الجامعي حيث اطلعن على المزايا والخصائص المستدامة التي تجعل من معهد مصدر من المؤسسات الأكاديمية الفريدة من نوعها في العالم، بما في ذلك برج الرياح في ساحة المعهد، فضلاً عن المباني الصديقة للبيئة.
وقد أظهرت بعض الطالبات اهتماماً كبيراً بالمشاركة في دورة التدريب الصيفي “برنامج معهد مصدر البحثي لطلاب الجامعات” (MI-REUS) الذي ينظمه معهد مصدر على مدى 4 أسابيع.
ويستهدف البرنامج الطلبة الإماراتيين الذين تخرجوا حديثا من الجامعات أو لا يزالون في سنتهم الدراسية الأخيرة ويستقطب البرنامج في كل عام العديد من المتقدمين من طلاب العلوم والهندسة أو تكنولوجيا المعلومات.
وأعربت غالبية الطالبات الثمانية والعشرين عن نيتهن الالتحاق ببرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، برنامج التوعية الذي يقدمه ويديره معهد مصدر. ويهدف البرنامج، الذي يعمل على تطوير قادة المستقبل في مجالات الطاقة المتقدمة والاستدامة، إلى تثقيف وإعداد الطلاب والمختصين الشباب ليصبحوا قادة الغد القادرين على إيجاد حلول فعالة تسهم في التصدي للتحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في مجال الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.
وقد حصل أعضاء البرنامج خلال عام 2011 على فرصة حضور الجلسات الافتتاحية والختامية من القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي، ما أتاح لهم التواصل مع قادة القطاع وزيارة معرض التقنيات النظيفة الذي أقيم على هامش القمة، إضافة إلى حضور حفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل، والمشاركة في المناظرات التي تخللت جدول فعاليات البرنامج لعام 2011.
وبالإضافة إلى حضور القمة العالمية لطاقة المستقبل، شارك أعضاء البرنامج أيضاً في دورات تعليمية حول مختلف النواحي المتعلقة بالسياسات والقيادة والتقنيات، في حين أتيحت لمجموعة مختارة من الأعضاء فرصة حضور المنتدى الأوروبي لطاقة المستقبل 2011 في جنيف بسويسرا، بينما تمكنت مجموعة أخرى من حضور دورة تدريب عملي لمدة أسبوعين خلال فصل الصيف في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويعد معهد مصدر أحد أبرز معالم مدينة مصدر، إحدى المدن المستدامة والخالية من الكربون في العالم. ويوفر المعهد لطلابه فرصاً مميزة في شتى ميادين البحوث العلمية، بدءاً بالبحوث النظرية ثم التطبيقية وانتهاءً بمرحلة التسويق التجاري. ويهدف المعهد، عبر ما يوفره من مرافق حديثة للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا النظيفة، إلى الإسهام في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة من خلال تطوير الابتكارات التقنية وإعداد الموارد البشرية اللازمة.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»