الاقتصادي

الاتحاد

«ديوا» تبرم عقوداً بـ 497 مليون درهم لقطاعي المياه والكهرباء

مشاركون في منتدى الارتقاء بالأداء المؤسسي بدبي أمس

مشاركون في منتدى الارتقاء بالأداء المؤسسي بدبي أمس

أبرمت هيئة كهرباء ومياه دبي “ديوا” أمس، عقوداً بقيمة 497 مليون درهم منها 360 مليون درهم لمشاريع المياه، و137 مليون درهم لمشاريع الكهرباء، بحسب سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة.
وقال الطاير، في تصريحات صحفية على هامش “منتدى الارتقاء بالأداء المؤسسي 2011” في دبي، إن الهيئة ملتزمة بدفع الاستحقاقات المالية المترتبة على مشاريعها في الوقت المحدد أو قبل ذلك، مستبعدا حاجة الهيئة في الوقت الحالي إلى إعادة تمويل، مشددا على “متانة واستقرار الوضع المالي للهيئة”.
وتهدف هذه العقود إلى تدعيم الخطوط الرئيسية لشبكة نقل المياه والكهرباء بالإمارة وتأهيل وصيانة وتعزيز الاعتمادية في منشآت الهيئة، في إطار جهودها لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها وبناء على المخطط الرئيسي للشبكة، بحسب الطاير.
وأشار إلى أن هذه العقود وقعت مع شركات عالمية ومحلية، حيث أبرم العقد الخاص بقطاع المياه مع جهة محلية، منوها إلى أن هذه المشاريع تتماشى مع استراتيجية التي تتبناها الهيئة لخدمة المتعاملين معها كافة وتقديم إمدادات كهربائية مستقرة ومستمرة ذات اعتمادية عالية، بما يخدم التطلعات.
وذكر أن الهيئة حققت تقدما ملحوظا في مجال تحسين الأداء وتقليل الفاقد إلى 3,6% مقارنة بـ 6 - 7% في أوروبا والولايات المتحدة، مشيرا إلى وجود تحسن في الكفاءة التشغيلية سواء للشبكات أو الاستفادة القصوى من استخدام الوقود والتي ارتفعت من 84% إلى 90%، معتبرا أنها من أعلى النسب العالمية.
وكشف الطاير أن الاستشاري العالمي الذي اختارته الهيئة لتنفيذ دراسة مشروع توليد الطاقة من خلال الفحم النظيف، بدأ في تحديد مواقع العمل سواء داخل الإمارة أو خارجها واستخدام التكنولوجيا والجدوى الاقتصادية من المشروع والجوانب الفنية.
ولم يستبعد أن يكون موقع المشروع خارج الإمارة، لكنه لم يفصح عن مكان وجوده.
وأشار إلى حصول دولة الإمارات ممثلة في دبي على المرتبة العاشرة في سهولة الحصول على خدمات الكهرباء، بحسب التقرير السنوي لممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي”.
وكانت الهيئة نظمت “منتدى الارتقاء بالأداء المؤسسي 2011”، وشهد مشاركة واسعة من كافة قطاعات هيئة كهرباء ومياه دبي والدوائر الحكومية الأخرى.
ويأتي هذا المنتدى ضمن خطة الهيئة لتعزيز التنمية المستدامة في إمارة دبي ودعم مكانتها الرائدة كقطب عالمي للمال والأعمال والسياحة، وفي إطار استراتيجيتها لتبني أفضل الممارسات للارتقاء بالخدمات وتبسيط الإجراءات بما يوفر الوقت والجهد ويرفع الإنتاجية وكفاءة الأداء واعتمادية الخدمات المقدمة للمتعاملين من خلال تقديم الخدمات بأعلى المعايير العالمية.
ويهدف المنتدى إلى صقل مهارات المشاركين في أساليب الارتقاء بالأداء المؤسسي الذي يعتمد على سلسلة من أفضل الممارسات والأدوات التشخيصية من أجل تحسين العمليات حتى يتسنى تقديم خدمات ذات مستوى عال من الجودة.
كما يهدف إلى تأهيل وصقل مهارات الأفراد القائمين على هذه العمليات ضمن بيئة عمل محفزة تركز على الجودة والإنتاجية وتوفير أفضل الخدمات الممكنة ويُعد الارتقاء بالأداء المؤسسي وسيلة فعالة لضمان تقديم المؤسسة لأعلى المعايير العالمية الممكنة.
وقال سعيد محمد الطاير في كلمته :” إن تغير الزمن، واختلاف طبيعة التحديات، فرضا علينا أن نفكر بطريقة مختلفة، وأن نستنبط من الواقع أفضل الحلول، وأن نتبنى أفضل الممارسات العالمية في مجال الإدارة الحكومية”.
أضاف: “اننا في هيئة كهرباء ومياه دبي، نؤمن بثلاثة كلمات رئيسية ونوليها الاهتمام والحرص والمتابعة، ألا وهي التوافرية، والاعتمادية، والكفاءة في كل ما نقدمه من خدمات الكهرباء والمياه، حيث نقوم بمراجعة مؤشرات الأداء الأساسية، ونقوم كذلك بمقارنتها بأفضل الممارسات العالمية، ونسعى إلى تطوير وتحسين كافة العمليات التي نقوم بها من أجل تحقيق التميز على كافة الصعد”.
وأوضح الطاير، أن إدارة العمليات ترتكز إلى تقديم خدمات الكهرباء والمياه بأعلى درجات الكفاءة والاعتمادية، مؤكدا أن ذلك يتطلب أعلى مستويات التميز في التشغيل والذي يعد السبب الأساسي وراء نجاح الهيئة اليوم وتحقيق تطلعاتها.
وأضاف “تسعى الهيئة لتحقيق المزيد من التطور والارتقاء ولن نتواني عن ذلك لتقديم أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية، وما زلنا في الوقت ذاته، نعمل على إدخال الطرق والأساليب المبتكرة لتحسين وتطبيق أفضل الممارسات العالمية التي تساعدنا على المزيد من الارتقاء والتطور”. وأكد الطاير “أن الهيئة قطعت شوطا كبيرا وحققت تطورا ملحوظا أشاد به متعاملونا وحاز على رضاهم فيما يتعلق بتطبيق نظام رفع الكفاءة الإنتاجية الأمر الذي جعلنا ننتقل من المرتبة الخامسة عشر إلى المرتبة الثانية في تصنيف برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز خلال عام واحد”.
وأضاف “حققت الهيئة معدل 8,7 دقيقة فيما يتعلق بالدقائق المفقودة لكل متعامل في العام وذلك في عام 2010 مقارنة بـمعدل 24 دقيقة في أفضل عشر مؤسسات خدماتية أوروبية”.
ويتماشى معدل كفاءة استخدام الوقود مع ذلك المستوى المستخدم في أفضل عشر مؤسسات خدماتية أوروبية، حيث نسعى إلى عدم هدر الوقود اللازم لتوليد الكهرباء وتحلية المياه من اجل استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وذكر الطاير، أن الهيئة تقوم الوقت الحالي بتطبيق المرحلة الثانية من برنامج “ساب” العالمي لتخطيط الموارد والذي يهدف إلى قياس وتكامل وأتمتة كافة العمليات التي تجري داخل الهيئة بغرض المساعدة على تقديم خدمات أفضل لمتعامليها وموظفيها وشركائها.
بدوره أشار الدكتور يوسف إبراهيم الأكرف نائب الرئيس التنفيذي للدعم المؤسسي:تواصل الهيئة اتباع أعلى المعايير العالمية للمحافظة كما نقوم الهيئة بإجراء المراجعات المستمرة والمراقبة الفعالة للمعايير الخاصة بنا حتى يتسنى لنا تحسين الأداء في كل مرحلة من المراحل. وقال الاكرف “يمكننا، من خلال تطبيق الارتقاء بالأداء المؤسسي، تجنب التكاليف الغير ضرورية وذلك من خلال تحسين الخدمات دون تكبد أعباء إضافية مما يعود بالنفع والفائدة على متعاملينا”.
وأضاف: إننا نؤمن بضرورة مواصلة التميز والاستمرار في حفاظنا على رؤيتنا التي تتمثل في كوننا “مؤسسة خدماتية متميزة على مستوى عالمي” يكون فيها التركيز على المتعاملين هو الأساس. وأكد أن هذا المنتدى يوفر كافة الوسائل والسبل لمواصلة مسيرتنا نحو الارتقاء بالأداء المؤسسي في المسيرة نحو التميز.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»