الاتحاد

دنيا

ملكات جمال حَمام الإمارات.. تُختار وفقاً لمقاييس راسخة

أصبحت مسابقات جمال الحمام امراً شائعاً في معظم مختلف دول العالم، واليوم أصبحت دولة الإمارات العربية واحدة من أبرز دول المنطقة في هذه المجال حيث تجري العديد من المسابقات سنوياً لاختيار ملكات جمال الحمام ووصيفاتها، كما هو الحال في إمارة الشارقة التي تشهد منافسات كبيرة في مسابقات أجمل طير من فصيلة الحمام «الشمسي»، الذي يعرف أيضا باسم «الإنديان فانتيل»، حيث يتم اختيار أجمل أنواعه خلال المسابقات وفقاً لمعايير عديدة تعتمد على تشكيلة الحمام، وطريقة تقسيم الركبة ووقفة الحمام، إضافة إلى شكل توزيع الريش على جسم الحمامة ونوعيته وتماسكه وشدته، وكذلك توزيع الريش حول القدمين وطول الرقبة وتناسقها مع الجسم.
علي خلفان السويدي وهو أحد المواطنين المتطوعين لتنظيم مسابقات حمام الزينة، يقول: «توجد في دولة الإمارات مجموعة كبيرة من هواة حمام الزينة، وقد نظمت حتى الآن بطولات عديدة لمسابقات هذا النوع من الحمام في الدولة، وبخاصة في فئة «الشمسي» التي سميت بهذا الاسم نظراً لشكل الذيل الذي يشبه قرص الشمس، وهو معروف أيضا باسم «الإنديان الفانتيل، أو ذيل المروحة».
ويعود أصل هذا الطائر للهند، فمنها دخل إلى أميركا كطعم للثعابين! ثم استخدم لأغراض الزينة وتطورت سلالاته حتى وصلت لهذا المستوى، وتتراوح أسعار الحمام «الشمسي» وحمام «البو فوطة/ الجاكوبين» اليوم ما بين 200 و1000 درهم في السوق التجاري، فيما تتراوح أسعاره لدى الهواة ما بين500 و5000 درهم، وقد بيع أحد الأزواج بسعر سبعين ألف درهم». ويضيف السويدي: «يبلغ عدد هواة الحمام في الإمارات حوالي المئة مربي لهذا النوع، الذي توجد منه ألوان ومستويات مختلفة، حيث يتحدد مستوى جودة الطير عبر عدة مقاييس تشكل 100 علامة، تنقسم كالتالي: 30 علامة للذيل الذي يجب أن يكون شكله دائريا كالقرص، اضافة لنظافة الريش وكثافته، و30 علامة لحجم الجسم بحيث يكون شكل صدر الطائر دائرياً يخفي الأجنحة، و5 علامات لريش الأرجل الذي يجب أن يتراوح طوله من بوصتين إلى ثلاث، و5 علامات لريش الرأس «الجنزوعة» بحيث تكون على شكل دبوس رفيع، أو على شكل محارة، و5 علامات للعين والرقبة، و10 علامات على طريقة وقوف الطائر وانتصاب ذيله، وكون العينين على مستوى الأرجل، و20 علامة على جودة اللون وبهاء الهيئة.
يتميز حمام «ذيل المروحة» بجمال الشكل، وهو طائر يعجب بنفسه ويزهو بها فيلقي رأسه للخلف، ويرفع ذيله لأعلى ويفرده كالمروحة المنبسطة، حيث ان ريش ذيله أعرض من ريش الأصناف الأخرى، وهو منتفخ الصدر متدلي الأجنحة بحيث تختفي تحت الذيل. يعرف الأصيل منه بصغر حجمه، وبكونه يقف على أصابعه مرجعاً رأسه للخلف، مستنداً إلى ذيله مبرزاً صدره، راخياً أجنحته تحت ذيله منتفخ الصدر. أيضاً هو متعدد الألوان، إلا أن النادر منه والأغلى ثمناً هو الأسود اللون. أرجله عارية من الريش لونها أحمر، ورأسه غير مزين بزوائد من الريش. أما الحجم الكبير فيرجع منشأه لأميركا وهو كبير الحجم نوعاً ما، أرجله مليئة بالريش، ورأسه مزين بزوائد منه.
ويستطيع هذا النوع من الحمام احتضان وتربية الصغار كما هو مطلوب، ولكن هناك مشكلة التزاوج بين الذكر والأنثى حيث ان شكل الذيل المروحي قد يسبب إعاقة في عملية التلقيح، فتبيض الأنثى بيضاً غير ملقح أو رائق، ولهذا من المهم قص (وليس انتزاع) الريش الأخير من ذيل الأنثى والذكر، حتى يتم التلقيح بشكل طبيعي، حيث يصل عدد ريش الذيل من 22- إلى 44 ريشة، وكلما وصل إلى أكثر من 36 ريشة متراكبة على بعضها البعض، كلما إندرج الطير تحت قائمة النوع الجيد الأصيل.
من المميزات الأصيلة لهذه النوعية أن يهتز صدره ورقبته باستمرار، بحيث يتقوس الصدر والرقبة والرأس للخلف بدرجة كبيرة تلامس مؤخرة الرأس الذيل، كما تلاقي هذه النوعية صعوبة في الطيران.

اقرأ أيضا