أرشيف دنيا

الاتحاد

هاتفك «بنظام أندرويد» مراقب!!

هذا الخبر قد لايعجب العديد من مستخدمي وعشاق الأجهزة الذكية وخصوصاً التي تعمل بنظام التشغيل «أندرويد»، وهواتف «بلاك بيري»، وحتى هواتف «آي فون». فهذا الخبر ليس خبرا عاديا، إنما هو عبارة عن تحذير وتنبيه لكل من لديه هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد، حيث كشفت بعض المصادر أن هنالك برامج خفية، موجودة في المستويات العميقة والأساسية لهذه الهواتف، حيث تعمل على تسجيل كل ما تقوم به، وكل ما تفعله في هاتفك الذي يعمل بنظام التشغيل أندرويد، ليس هذا فحسب، بل إن هذه البرامج التي تعمل بالخفاء يمكنها فك التشفير من خلال اتصال هاتفك بالإنترنت، والاستيلاء على كافة المعلومات الشخصية والسرية الخاصة بمستخدمي مثل هذه الأجهزة، ابتداءً من كلمات المرور «الباسورد» الخاصة بعناوينهم البريدية.. وانتهاءً بكافة استعلاماتهم بمحرك البحث «جوجل».
نعم فهذه حقيقة وليست إشاعة، ولكن! هذا ليس كل شيء، حيث إن الأسوأ من ذلك وبكثير، أن هذه البرامج التي يجب أن نطلق عليها اسم «خبيثة» يتم تحميلها في مستويات خفية في نظام التشغيل ومن قبل بعض مزودي خدمات الاتصال في دولتك، وليس فقط من مصنعي الأجهزة وأنظمة تشغيلها، حيث تقوم وتحت اسم التجربة الأفضل لملاك ومستخدمي هذه الأجهزة، ما يعرف بـ «جعل تجربة المستخدم بشكل أفضل/ making your user experience better»، بوضع و«زرع» هذه البرامج في هاتفك «الذكي»، وأنت هو آخر من يعلم بهذا الموضوع.
الجدير بالذكر، أن هذا البرنامج الخبيث والذي قد يكون فعلاً موجوداً في مكانٍ ما في هاتفك الذكي، يسرح ويمرح وينقل كل ما يريد وما لا يريد من معلوماتك الخاصة، وأفعالك المختلفة، وأنت تقرأ هذا المقال، تم اكتشافه بالمصادفة البحتة و»كالعادة»، من قبل أحد مبرمجي نظام التشغيل «أندرويد»، وقام فوراً بالإعلان عن هذا الاكتشاف «المخيف»، ونشر فيديو خاصاً على الإنترنت، يريك فيه إلى أي مدى يمكن لمثل هذا البرنامج أن يؤثر في هاتفك الذكي، وبالتالي في معلوماتك الشخصية وتعاملاتك عبر الإنترنت، حيث إن هذا البرنامج الخفي لديه العديد من الامتيازات والصلاحيات الواسعة جداً، والتي تمكنه وبكل بساطة من الدخول ودون أي استئذان لأكثر الأماكن حساسية في هاتفك الذكي.
إذا لم يصدمك هذا الخبر، ولم يثر فيك شيئاً ولو بسيطاً من الخوف، على معلوماتك الشخصية وتحركاتك البحثية يميناً ويساراً في الإنترنت وبالأخص محرك البحث جوجل، فمن الأفضل لك ومن الآن وصاعداً، أن تعيد النظر في تعاملك مع هاتفك «الذكي» هذا، حتى تتعامل معه على أساس أنه ليس بـ «ذكي» وحتى إشعارٍ آخر.
نصيحة:
الإشاعة أيضاً تقول: إن مثل هذه البرامج الخبيثة، لايمكن «زراعتها» إن صح التعبير، في الهواتف الذكية القديمة نوعاً ما، وإنما هي مصممة للهواتف الذكية الجديدة، والتي تم تصنيعها مؤخراً.

المحرر

اقرأ أيضا