الاتحاد

الرياضي

أوباميانج يقود الانتفاضة الجابونية في كأس «السمراء»

إيمريك أوباميانج مهاجم منتخب الجابون (وسط) يتخطى مدافعي تونس (رويترز)

إيمريك أوباميانج مهاجم منتخب الجابون (وسط) يتخطى مدافعي تونس (رويترز)

(دبي) - توج النجم الجابوني الشاب بيير إيمريك أوباميانج نفسه نجماً فوق العادة لبطولة أمم أفريقيا الحالية، وفي حال استمر نجم سانت إيتيان الفرنسي على توهجه الذي ظهر به في الدور الأول بتسجيله 3 أهداف، فقد يحصل في نهاية المطاف على لقب الهداف، أو أفضل لاعب، ليتفوق على أساطير الكرة في القارة السمراء، الذين يشاركون في العرس القاري الكبير، وعلى رأسهم ديديه دروجبا، والنجم الغاني أسامواه جيان، وغيرهما من أصحاب الأسماء البراقة.
ثلاثية أوباميانج كان لها مفعول السحر في صنع المعجزة الجابونية، فقد تمكن من افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده في مباراته الأولى أمام النيجر، ليقوده للفوز بثنائية فتح الشهية في ضربة البداية، وواصل أوباميانج 22 عاماً، مسيرة التألق في البطولة، وكان نجماً فوق العادة للموقعة الجابونية المغربية، وسجل الهدف الأول لتخرج الجابون منتصرة على “أسود الأطلس” بثلاثية مقابل هدفين، ثم جاءت ليلة التحدي على صدارة المجموعة أمام نسور قرطاج، وهي الليلة التي شهدت تسجيل أوباميانج الهدف الوحيد لمنتخب بلاده، ليخرج فائزاً على تونس، ويتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، ويرسم سيناريو مواصلة الاعجاز، ومن يدري فقد يفعلها المنتخب الجابوني ويخطف اللقب من تحت أقدام “الأفيال”، ومن بين مخالب “النسور”، ورغم أنف “النجوم السوداء”.
وأوباميانج المولود في فرنسا بتاريخ 18 يونيو 1989 بمدينة لافال، بدأ مشواره مع كرة القدم في صفوف الناشئين بميلان الإيطالي، ليتعلم مبادئ “الساحرة” في إحدى أعرق المدارس الكروية في العالم، واستمر من عام 2008 إلى 2012، ولكنه أعير طوال هذه الفترة لـ 4 أندية فرنسية شارك معها في حوالي 100 مباراة، محرزاً 20 هدفاً، والأندية هي ديجون، وليل، وموناكو، ثم سانت إيتيان الذي تألق في صفوفه، الأمر الذي أغرى إدارة النادي بالحصول على خدماته قبل أيام من كأس أمم أفريقيا عن طريق التعاقد الدائم بدلاً من الإعارة.
وكان أوباميانج قد تمت دعوته للانضمام إلى المنتخب الإيطالي، ولكنه اعتذر، ثم لعب مباراة واحدة فقط مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، قبل أن يقرر تلبية نداء بلد الجذور “الجابون” في عام 2009، ليشارك مع منتخب بلاده منذ هذا الوقت في 25 مباراة دولية، أحرز خلالها 8 أهداف، أغلاها على الإطلاق الثلاثية التي هز بها شباك النيجر، والمغرب، وتونس، ليقود الانتفاضة الجابونية في كأس الأمم الأفريقية، وأصبحت الآمال معلقة على النجم الشاب الذي يتمتع بملامح شكلية أوروبية أفريقية مشتركة، فضلاً عن امتلاكه مزيجا من الانضباط الأوروبي، والحماس الافريقي داخل الملعب.

اقرأ أيضا

أبوظبي الوجهة الرائدة للسياحة الرياضية في العالم