بغداد ـ حمزة مصطفى: حدد قاضي محكمة الأنفال محمد العريبي الخليفة السادس من اكتوبر القادم موعداً للنطق بالحكم في قضية الأنفال التي يحاكم فيها 6 من أبرز أركان النظام السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية· وكانت المحكمة قد عقدت أمس جلستها الـ 59 وهي الجلسة الأخيرة بحضور جميع المتهمين وفي مقدمتهم المتهم الرئيسي علي حسن المجيد الملقب بـ''الكيماوي'' بعد إسقاط التهمة عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إثر تنفيذ حكم الاعدام بحقه في 21 ديسمبر الماضي· وطالب القاضي المتهمين الستة وهم بالإضافة الى المجيد كل من وزير الدفاع السابق سلطان هاسم احمد ومعاون رئيس الأركان السابق الفريق حسين رشيد التكريتي ورئيس الاستخبارات صابر الدوري ومحافظ الموصل طاهر توفيق العاني ورئيس منظومة الاستخبارات الشمالية عبد فرحان مطلك الجبوري، باعداد آخر افاداتهم خلال الجلسة قبل النطق بالحكم· وحث القاضي المتهمين الى عدم إخفاء اية معلومة أو أي شيء يمكن ان يخدم المحكمة قبل النطق بالحكم مبيناً أن هذا اليوم هو الفرصة الأخيرة وان هذه الجلسة هي الجلسة الأخيرة· واثناء الإدلاء بإفادتهم نفى المتهمون الستة اية صلة لهم بعمليات إبادة تكون قد ارتكبت ضد الكرد وكرر المجيد نفيه استخدام أسلحة كيمياوية أو معرفته بها· اما باقي المتهمين فقد أكدوا انهم كانوا ينفذون اوامر عسكرية حيث كان العراق يخوض حرباً ضد إيران وان هناك متمردين أكراد ساهموا بالقتال الى جانب إيران ضد الجيش العراقي· وتدور خلف الكواليس مساع لاطلاق سراح وزير الدفاع سلطان هاشم كجزء من نجاح عملية المصالحة بينما تقود عشائر كربلاء حملة شعبية لإنقاذ صابر الدوري الذي شغل منصب محافظ كربلاء في التسعينات بينما طالب الادعاء العام بتبرئة محافظ الموصل طاهر العاني واطلاق سراحه·