صحيفة الاتحاد

ألوان

محمد خان: وقعت في غرام «دبي السينمائي» منذ 9 سنوات

محمد خان (من المصدر)

محمد خان (من المصدر)

تامر عبد الحميد (دبي)

أكد المخرج الكبير محمد خان أنه تربطه علاقة وطيدة بمهرجان «دبي السينمائي» خصوصاً أنه شارك في دوراته السابقة بأفلام متميزة، كان آخرها فيلم «فتاة المصنع» الذي حصل على جائزة ضمن المهرجان، وحصدت بطلته ياسمين رئيس جائزة أفضل ممثلة من خلال دورها فيه، وقال في حواره مع «الاتحاد»: وقعت في غرام «دبي السينمائي» منذ أن حضرت دورته الثالثة وعرض لي ضمن مسابقاته فيلم «شقة مصر الجديدة»، فهو مهرجان منظم، وهناك مساواة في المعاملة، وحسن اختيار في الأفلام، فعشقي أن أشاهد أفلام «دبي السينمائي» خصوصاً أنها مختارة بعناية شديدة، ومتنوعة من ناحية الأفكار والقصص.
وعما إذا كان يتوقع أن يفوز فيلمه «قبل زحمة الصيف» هذا العام، بإحدى الجوائز كما تعود أن يفوز في «دبي السينمائي» قال خان: دائماً أقول إن اشتراك صناع الأفلام في المهرجانات يعود إلى أمرين، هما المنافسة والمشاركة، وبالنسبة لي تهمني كثيراً المشاركة في «دبي السينمائي» خصوصاً أنه أصبح من أهم المهرجانات العربية والعالمية، فقضية الفوز بجائزة ليست القضية الأساسية لي، وأضاف ضاحكاً: «لكن أكيد لو حصد إحدى الجوائز.. مش حقول لأ».

منافسة
وعن المنافسة مع الأفلام التي تعرض ضمن المهرجان بشكل عام، والمصرية بشكل خاص، لاسيما أنه يعرض في الدورة الثانية عشرة من «دبي السينمائي» ثلاثة أفلام مصرية هي «نوارة» للمخرجة هالة خليل و«أبداً لم نكن أطفالاً» للمخرج المصري محمود سليمان وفيلمه «قبل زحمة الصيف» قال: بكل تأكيد أنا سعيد وفخور جداً بعرض ثلاثة أفلام مصرية في الدورة الجديدة من «دبي السينمائي» وأتمنى أن نشارك العام المقبل بستة أفلام، لكن هذه الأفلام في النهاية ليست تكاملية، خصوصاً مع فيلمي «قبل زحمة الصيف»، لأنه مختلف تماماً عن الأفلام المعروضة، حيث لا يوجد أي منافسة بينهم، فما تعرضه الأفلام الأخرى يخص السياسة والشارع المصري والثورة، أما فيلمي فهو حالة جديدة وتحليلية لا توجد به أي «بهارات»، يعرض مثالاً حياً عن شريحة من شرائح المجتمع المصري، من خلال الزوجين المتناحرين الدكتور «يحيى» وزوجته «ماجدة»، يصلان إلى الشاليه الصيفي قبل الزحام، وهناك يتعرفان إلى جارتهما «هالة»، المترجمة المحترفة التي تطلقت حديثاً، وهي أم لولدين شابين، ومع تقدم العلاقة بينهم يبدو أن العطلة المبكرة التي تعلقت آمالهم بها ليست إلا انعكاساً آخر لإحباطاتهم نفسها.
و«قبل زحمة الصيف» تجربة سينمائية لمحمد خان خارج القاهرة، وعن ذلك يقول: الدافع الأساسي لتصوير الفيلم خارج القاهرة يعود إلى القصة التي كتبتها غادة شهبندر، والتي تدور أحداثها في منطقة الساحل الشمالي، حيث البحر والشاطئ.

أزمة رقابية
وحول ما كتب عن تعرض الفيلم لأزمة رقابية قبل عرضه في «دبي السينمائي» قال خان: الرقابة في مصر لم تر الفيلم بعد، وكل ما يكتب حالياً شائعات وليس لا أساس من الصحة، لافتاً إلى أن الفيلم لن يتعرض لأزمة رقابية عندما يتم عرضه في مصر، خصوصاً أن علاقته بالنقابة لها تاريخ ومسيرة فنية طويلة، يحترمونها ويقدرونها، لذلك فهو يعتقد أنه لن يواجه أي مشكلات مع النقابة، خصوصاً أن المشاهد التي عرضت في الفيلم منطقية.

اختيار أنسب
وعن اختياره للمثلين في هذا الفيلم الذي يلتقي بهم للمرة الأولى في أحد أفلامه، وهم ماجد الكدواني وهنا شيحة وأحمد داوود، أوضح خان أن جميعهم فنانون محترفون، قدموا العديد من الأعمال الفنية السينمائية وكذلك الدرامية التي نالت صدى كبيراً عن الجمهور وصناع الفن والنقاد، لذلك كان اختيارهم هو الأنسب لهذه الأدوار.

فيلم جريء
نال «قبل زحمة الصيف» العديد من النقد والهجوم، حيث وصفه البعض بالجريء خصوصاً مع ظهور بعض المشاهد للفنانة هنا شيحة بـ «المايوه»، ونشر بعض مقاطع للفيلم عبر «يوتيوب» تظهر بعض المشاهد الجريئة لها التي أثارت الكثير من الجدل، وعن ذلك أكد خان: «قبل زحمة الصيف» حالة لعرض بعض المشكلات الاجتماعية من خلال بعض الشخصيات خلال تقابلهم في مكان واحد على البحر قبل حلول فترة الصيف والزحمة، فهو مختلف عن أي فيلم آخر.