الملحق الثقافي

الاتحاد

المسابقة الثقافية من فعاليات وزارة الثقافة

شهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 17 - 22 من الشهر الجاري عدداً من المبادرات المهمة التي تجاوب معها الجمهور بشكل عام ولقيت إقبالاً من فئة الشباب على نحو خاص·
وفي أجنحة المعرض كانت تجرى أنشطة جميلة تحاول التأسيس لعلاقة دائمة بين القارئ والكتاب، من بينها النشاط الذي شهده جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي لم تكتف بالمشاركة فقط وعرض الكتب أو بيعها للجمهور، بل أطلقت مبادرتين مهمتين ونفذت نشاطين ناجحين أيضاً، أما المبادرتين فهما: ترجمة الأدب الإماراتي إلى اللغة الانجليزية، ومشروع المقايضة بالكتب· وأما النشاطين فهما: الشراء التشجيعي والمسابقة الثقافية· وعن مشروع الترجمة قال الشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم المشرف على مشروع ترجمة الكتب الإماراتية من اللغة العربية إلى الإنجليزية إن المشروع ''يهدف إلى ترجمة الكتب الإماراتية إلى اللغة الانجليزية، فالترجمة كما هو معروف تنقل الحضارات من منطقة إلى أخرى، وتستكمل أدوات المعرفة، وفي هذا الإطار قامت الوزارة بإطلاق مبادرة لنشر الفكر والإبداع الإماراتي إلى لغات أخرى، بغية الاسهام في تصحيح الصورة المغلوطة عن الشرق''·
وحسب عيد، ستقوم الوزراة بإصدار قرابة 12 كتابا مختلفاً من بينها: ''رواية مجبل بن شهوان'' للروائي علي أبو الريش، والمجموعة القصصية ''هاجر'' للقاصة سلمى مطر سيف، وديوان ''ثلاثة أرباع الغيم'' للشاعر حبيب الصايغ، وديوان ''رجل مجنون لا يحبني'' للشاعرة والفنانة التشكيلية ميسون صقر القاسمي''·
وتابع عيد: ''في مجال المسرح قام المشروع بترجمة مسرحية ''مجاريح'' لإسماعيل عبد الله، و''تأثير المتغيرات على المسرح الخليجي'' للدكتور حبيب غلوم العطار، وفي مجال التراث ترجم كتاب ''الأصول التاريخية لأسماء المواضع بالإمارات'' للشاعر والباحث أحمد محمد عبيد، و''الذاكرة الشعبية'' للباحث عبد العزيز المسلم، و''زينة المرأة في الإمارات'' للباحثة شيخة الجابري''·
بقيت الإشارة إلى أن مثل هذه المبادرات والنشاطات التفاعلية من الحسنات التي يمكن للقارئ أن يجدها هنا وهناك، وهي تنضاف إلى سجل حسنات معرض الكتاب الكثيرة التي يقدمها للكتاب والقارئ والناشر والمعرفة بشكل عام·






داروين أنفق على الأحذية أكثر منه على الكتب






أظهرت سجلات اكتشفت مؤخراً ان العالم البريطاني تشارلز داروين أنفق خلال دراساته الجامعية على الأحذية أموالاً أكثر بكثير مما أنفق على شراء الكتب·
وذكرت صحيفة بريطانية ان العالم الطبيعي الشهير عاش حياة ''نبيل في القرن التاسع عشر'' فيما كان يتابع دروسه في جامعة كامبريدج حتى انه كان يدفع لأشخاص محددين كي يشعلوا موقدته وينظفوا أحذيته الجديدة·
واكتشف مؤرخون مجموعة من 6 كتب تتضمن سجل داروين المالي تكشف نفقاته اليومية عندما كان طالباً جامعياً، فتبين انه كان ينفق أمواله على الحلاقة وتنظيف الموقدة وملابسه والزجاج، وعلى الحمال والصيدلي وغيرهم·
وأظهرت السجلات المالية أيضاً ان داروين، الذي تابع دروسه في معهد المسيح بين الأعوام 1828 و،1831 دفع أموالاً لشراء الخضار حتى تضاف على الوجبات التي تقدم للطلاب·
وبلغت قيمة فاتورة داروين خلال 3 سنوات حوالي 923 دولاراً، وهي تعادل في أيامنا هذه أكثر من 67 ألف دولار، لكن هذه الفاتورة لم تشمل الـ20 دولاراً التي دفعها للحصول على إجازة في العام 1831 والـ17 دولار مقابل الماجيستير التي نالها في العام ·1836
يشار إلى ان العام 2009 هو الذكرى الـ200 لولادة داروين والذكرى الـ150 لإطلاق كتابه الشهير ''أصل الأنواع''·
وقال متحدث باسم الجامعة ''بفضل هذا الاكتشاف بات بإمكان المؤرخين أن يحددوا تاريخ دخول داروين إلى الجامعة وهو 26 يناير ،1828 بالإضافة إلى مجموعة من التفاصيل تسمح بتحديد طريقة حياته قبل التخرج وهو أمر لم يسبق أن حصل من قبل''·
وأوضح المتحدث باسم الجامعة ان هذه الوثائق تبين كيف أنفق داروين أمواله في تلك الأيام التي يقول إنها كانت الأكثر فرحاً في حياته السعيدة·
وقال ان ''لا إشارات كثيرة على شراء ''داروين'' كتباً كثيرة أو أي شيء يفيده في دراساته حتى انه يشتهر بتمضية وقت قليل في الدراسة أو متابعة المحاضرات والذهاب بدلاً من ذلك للصيد والتنزه أو جمع السلاحف''·

مريم ملا توقع زمن الصبر بنسختها الإنجليزية

وقعت الروائية السورية مريم محيي الدين ملا خلال أيام معرض أبوظبي الدولي للكتاب روايتها ''زمن الصبر'' بنسختها الانجليزية بعد صدور روايتها ذاتها باللغة العربية عام ،2006 حيث ترجمت الرواية احتفاء بأهمية ما تناولته وهي رحلة في تاريخ مدينتي أبوظبي والعين منذ عام 1928 حتى ,·1966 فارشة أحداثاً مرت وأزمان تعاقبت وحكايات رويت·
تنطلق الرواية من أبوظبي قديماً لتجسد حكايات في مدينة العين حيث التقاليد والعادات والموروث يجتمع كله في حكاية ''دولة'' شيدها المغفور له الشيخ زايد ''رحمه الله'' بفكره وتطلعاته التي تناولتها الرواية على شكل حكاية طويلة·
حضر حفل التوقيع رستم الزعبي سفير الجمهورية السورية لدى الدولة وشهد التوقيع نخبة من المثقفين والروائيين والكتاب وجمع من الإعلاميين والصحفيين·

اقرأ أيضا