الإمارات

الاتحاد

مفتي مصر: دولة الإمارات سبّاقة في نشر الاعتدال

أكد فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية على متانة وقوة العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تاريخية وتقدم نموذجاً فريداً للعمل العربي المشترك وخدمة قضايا الأمة العربية الإسلامية والنهوض بالإنسان وتعزيز ثقافة التسامح في جميع ربوع العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر تطوير مناهج المعهد العلمي الإسلامي بمجلس أبوظبي للتعليم أمس، والذي أشاد فيه بمناقب المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد "طيب الله ثراه" وحرصه على إعلاء شأن أمته العربية الإسلامية واستشرافه للمستقبل، وذلك من خلال قيام المغفور له بتأسيس المعهد العلمي الإسلامي ليكون منارة لنشر الإسلام الصحيح وتعزيز قيم التسامح وتكريس المفاهيم والمعاني الإسلامية الأصيلة.
وأوضح فضيلة المفتي أن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان يؤمن إيماناً مطلقاً بأن التسامح والوسطية هما الطريق المستقيم الذي يمثل جسراً للتواصل الحضاري مع الآخر، ومن خلاله يقدم الإسلام بمفهومه الإنمائي الذي جاء لخدمة البشرية جمعاء، ولهذا فقد حرص فقيد الأمة على أن يستقطب المعهد نخبة من الطلبة المتميزين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي للدراسة في أروقته وليكون هؤلاء سفراء في المستقبل لنشر قيم الاعتدال والوسطية والتعريف بسماحة الإسلام.
وأشاد فضيلته بمواصلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لهذا النهج الذي نعتز به جميعاً في العالم الإسلامي، وهو نهج الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ العنف والفرقة والخلاف، مؤكداً على أن جهود مجلس أبوظبي للتعليم في تطوير المناهج الدراسية بهذا المعهد تصب في المقام الأول في ترجمة رسالة القيادة الرشيدة بشأن استقطاب كوادر وطنية وعالمية من الطلبة للالتحاق بهذا المعهد وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل بعد إكسابهم المهارات العلمية والتطبيقية، وكذلك العلوم الشرعية التي تفتح أمام كل منهم أبواب المستقبل نحو التعليم والعمل.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»