الإمارات

الاتحاد

«التربية» تعدّل ورقة امتحان الفيزياء

طلاب أمام مدرسة المتنبي بأبوظبي يراجعون إجاباتهم عقب امتحان الفيزياء

طلاب أمام مدرسة المتنبي بأبوظبي يراجعون إجاباتهم عقب امتحان الفيزياء

لم يجد محمد الأقرع موجّه مادة الفيزياء في وزارة التربية والتعليم، سبباً وجيهاً يدعو طلبة "الثاني عشر" من القسم العلمي إلى التذمر من الامتحان الذي أدوه يوم أمس، ونقلوه إلى مديري المدارس عقب خروجهم من اللجان، بالرغم من التعديلات التي أجريت على ورقة الامتحان لصفوف العلمي والأدبي مقارنة بالعام الدراسي السابق.
ولفت إلى أن وقت الامتحان تم تحديده بناء على تجربة معينة تم تطبيقها قبل اعتماد الأسئلة. وأوضح أن الورقة الامتحانية التي تألفت من 4 ورقات و25 فقرة اختبارية، شارك في وضعها أحد المعلمين في المدارس الحكومية. وقد أحيلت الورقة إلى معلم آخر لحل الأسئلة، فلم يستغرقه الأمر أكثر من 25 دقيقة للإجابة عن الأسئلة كاملة.
ولتحديد الوقت الذي يفترض منحه للطالب لحل الأسئلة، عمدت لجنة وضع الامتحانات إلى ضرب الـ 25 دقيقة بثلاثة، الأمر الذي يمنح الطالب 75 دقيقة لحل الامتحان و15 دقيقة إضافية لمراجعة إجاباته.
وقال الأقرع إن غرفة العمليات في الوزارة لم تتلق أي شكوى عامة بخصوص الامتحان، لافتاً إلى أنه لا بد من وجود عدد من الشكاوى الفردية سواء في مادة الفيزياء أو غيرها مهما بلغت درجة سهولة الامتحان.
وأكد أنه بالرغم من ذلك، فإن الوزارة كالعادة ستقوم بتقييم الامتحان بعد تصحيحه ودراسة كيفية إجابة الطلبة على الأسئلة.
ولفت إلى أن الوزارة كانت في السنوات السابقة تكتب جميع القوانين الفيزيائية وتقدمها لطلبة العلمي ضمن الورقة الامتحانية، إلا أنها ارتأت في امتحانات الفصل الدراسي الأول، طباعة القوانين التي سيستخدمها الطالب لحل المسائل الفيزيائية التي تتضمنها الورقة الامتحانية فقط دون غيرها من القوانين الأخرى. وحلّل الأقرع أن الطالب ربما كان يعمد في السابق إلى الاستعانة بقوانين أخرى لحل المسائل وليس فقط القوانين المرتبطة بشكل مباشر بالمسألة نفسها، مؤكداً أن تقييم الامتحان سيبيّن ذلك.
وأشار الأقرع إلى أن بعض الأسئلة، تضمنت جداول لا تحتاج إجابتها إلا إلى كتابة كلمة واحدة. كما أن عدداً لابأس به من الأسئلة يحاكي بشكل صريح النماذج التدريبية التي وضعتها الوزارة.
التعديلات في الورقة الامتحانية طالت أيضاً صفوف الأدبي، والتي اعتبر الأقرع أن معاناة الوزارة مع هذا القسم كبيرة. وقال إنه تمّ اختصار عدد كبير من أسئلة التفكير واستبدالها بأسئلة ذات إجابات قصيرة وواضحة. كما تمّ إضافة قطعة علمية في الورقة يقوم الطالب بقراءتها والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها.
وشرح الأقرع أن المعاناة مع صفوف الأدبي بشكل عام تكمن في أن معظمهم هم من طلبة المنازل وتعليم الكبار، الذي يعتمدون في نجاحهم على درجة الامتحان وحدها دون التقويم المستمر. وقال إنه عند وضع ورقة الامتحان يجب مراعاة تلك الفئة الكبيرة من دون تخفيض مستوى الامتحان والإضرار بطلبة الصباحي، وذلك من خلال المحافظة على نسبة الـ 10 في المائة من أسئلة المهارات التفكيرية العليا. وقال إن هذا الإجراء من شأنه رفع نسبة النجاح في القسم الأدبي من دون زيادة نسبة الحاصلين على علامات مرتفعة.

اقرأ أيضا