الإمارات

الاتحاد

شبه إجماع على سهولة الفيزياء ثاني أيام الامتحانات

طلاب في إحدى مدارس الفجيرة خلال أداء الامتحان

طلاب في إحدى مدارس الفجيرة خلال أداء الامتحان

أنهى طلبة "الثاني عشر" بقسميه الأدبي والعلمي أمس امتحان الفيزياء، وهو الثاني في سلسلة امتحاناتهم، وسط أجواء متفائلة بتحقيق درجات عالية، على الرغم من ورود شكاوى من صعوبة بعض الأسئلة أو عدم كفاية وقت الامتحان.
وأدى طلبة الصف الثاني عشر بمدارس مجلس أبوظبي للتعليم امتحان الفيزياء أمس للقسمين العلمي والأدبي، وتفاوتت ردود أفعال الطلبة تجاه أسئلة الامتحان. وأكد طلبة القسم الأدبي أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة وخالية من الغموض، في حين اشتكى طلبة القسم العلمي من كثرة الأسئلة وطول الامتحان وحاجتهم إلى وقت أطول يمكِّنهم من حل هذه الأسئلة التي جاءت صعبة بحسب بعض الطلبة من ذوي المستوى العلمي المتوسط ومناسبة من قبل الطلبة المتفوقين.
وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن مادة الفيزياء من المواد الرئيسة التي تمثل إحدى ركائز العمود الفقري لنجاح الطالب في الصف الثاني عشر، وقد جاءت امتحانات هذه المادة في مستوى يناسب جميع الطلبة المتميز والمتوسط والعادي، حيث تدرجت أسئلتها ما بين هذه المستويات، بما يتيح لجميع الطلبة التعامل مع ورقة الأسئلة بفعالية وكفاءة.
وأوضح الظاهري أن تقارير لجان متابعة الامتحانات من جانب المجلس رصدت ارتياحاً عاماً بين طلبة القسمين العلمي والأدبي، فيما يتعلق بالامتحان، مشيراً إلى وجود ملاحظات محدودة من قبل بعض الطلاب حول طول أسئلة الامتحانات، على الرغم من تأكيده على سهولة هذه الأسئلة.
وقال حميد إبراهيم مدير الخدمات الطلابية بالمجلس، إن الشكاوى التي رصدتها لجان المتابعة تمثلت في صعوبة بعض المسائل في القسم العلمي ووجود أسئلة في حاجة إلى تفاصيل كثيرة في الإجابة وأيضاً قوانين للاستعانة بها خلال الحل.
وأكد عدد من الطلاب في القسم الأدبي، أن الفيزياء تمثل إضافة جديدة لسهولة أسئلة الصف الثاني عشر.
وأشارت صفاء غالب المهيري إلى أن ورقة القسم الأدبي جاءت في متناول الطالب المتوسط، ولم تكن بها أية صعوبة تذكر بالنسبة للطلبة المتميزين الذين بذلوا جهداً كبيراً في استيعاب المادة بتفاصيلها.
وأوضحت خلود إبراهيم النعيمي، أن أسئلة الفيزياء في العلمي جاءت مختلفة إلى حد ما، وإن كانت سهلة، ولكنها متدرجة في صعوبتها، وهناك أسئلة يبدو أن معد الامتحان حرص على اختيارها لقياس قدرات الطالب المتفوق وأخرى للطالب المتوسط وثالثة في متناول الطالب العادي.
وقال ابراهيم خالد الحوسني إن ورقة الفيزياء بصورة عامة مقبولة وهي بالنسبة للطالب المتفوق أو المتميز تعتبر سهلة جداً، خصوصاً أن الفيزياء من المساقات الدراسية التي تستدعي جهداً كبيراً في الاستذكار والتحصيل الدراسي.
العين و"الغربية"
اتفق طلبة القسم العلمي في العين على أن امتحان الفيزياء جاء متوازناً يراعي الفروق الفردية، في حين انقسم طلبة الأدبي بين من يرى أن الامتحان سلس وفي متناول الطالب العادي، ومن اشتكى من أن الامتحان في غاية الصعوبة.
وقال الطالب محمد سيف سالم بالقسم الأدبي من لجنة مدرسة خالد بن الوليد الثانوية، إن الورقة الامتحانية جاءت سهلة ومرنة ولا تنطوي على صعوبة تذكر، ما جعل من الوقت المحدد للإجابة كافياً، معرباً عن أمله في أن يكون الامتحانان الماضيان فاتحة خير تعطي الطلبة جرعة من التفاؤل وتجعلهم أكثر استعداداً للامتحانات المقبلة.
واتفق الطالب عبدالرحمن علي البلوشي من القسم الأدبي بنفس اللجنة مع زميله محمد سيف، مؤكداً أن الامتحان جاء في مستوى الطالب العادي، فيما رأى الطالب حمد سالم الشامسي من القسم الأدبي، أن الورقة الامتحانية لمادة الفيزياء للقسم الأدبي جاءت على درجة كبيرة من الصعوبة لم تكن متوقعة، خصوصاً الورقة الرابعة.
أما طلبة القسم العلمي، فجاءت تقديراتهم لمستوى الورقة الامتحانية إلى حد ما متقاربة، فقد اتفقوا على أن الورقة الامتحانية جاءت متوازنة تتضمن عدداً من الأسئلة السهلة المتوقعة، وعدداً آخر من الأسئلة التي تسعى إلى قياس الفروق في المستوى.
وقال الطالب معاوية سيف الدين إن ورقة الفيزياء جاءت متوسطة المستوى أميل للسهولة أكثر منها للصعوبة التي تركزت في السؤال الأول من الصفحة الثانية الذي تطلب مزيداً من الوقت للتعامل معه، ما جعل الوقت المحدد للامتحان ليس كافياً.
واتفق الطلاب عماد الدين علي وأحمد الرشيدي وأحمد أبوبكر من لجنة خالد بن الوليد الثانوية على أن الامتحان متوسط المستوى لا يختلف كثيراً عن النموذج التجريبي الذي طرحته الوزارة اشتمل على نقطتين أو ثلاث تحتاج إلى بعض التفكير والاستنتاج، إلا أنه جاء بوجه عام مقبولاً يراعي الفروق الفردية فيما بينهم.
وفي المنطقة الغربية، أكدت اللجان الامتحانية أنها لم تتلق أية شكاوى رسمية من الطلبة، مشيرة إلى أن الانطباع العام يوحي بأن الامتحان راعى جميع المستويات.
وقال الطالب أحمد فؤاد من "الثاني عشر" العلمي، إن المادة جاءت ضمن المنهاج، وخلت من الصعوبة والتعقيدات والتفاصيل التي تربك الطالب.
وأضاف صديقه سالم عوض أن الامتحان كان سهلاً، وأن الصعوبات التي واجهت بعض الطلاب تعود إلى الطالب وليس إلى المادة.
وأكدت هيفاء أحمد ورنا سالم وعائشة من "الثاني عشر" الأدبي أن المادة كانت سهلة ومنظمة وراعت جميع المستويات.
الشارقة
تضاربت الآراء حول امتحان الفيزياء بمدارس الشارقة، حيث قال طلبة في القسم الأدبي إن الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، بعكس أسئلة القسم العلمي التي كانت صعبة وغير مباشرة.
وقالت الطالبة شهد عيسى بالقسم العلمي من مدرسة الرفاع الثانوية، إن أسئلة الامتحان صعبة وطويلة، بالرقم من أن عدد الأوراق خمسة فقط، إلا أنها تحتاج إلى وقت طويل في عملية الإجابة، ما اضطرنا إلى طلب وقت إضافي من إدارة المدرسة.
وبدورها، أيدت الطالبة أحلام عبدالفتاح من نفس القسم زميلتها شهد في رأيها، وأضافت أن بعض اللجان لم تكن متعاونة مع الطالبات، خصوصاً أنه لم يتم توفير مياه معدنية في حال احتاجت الطالبات للشرب. وأوضحت أن هناك بعض الأسئلة التي لم تكن مباشرة وتحتاج إلى تركيز وتفكير ووقت أطول للإجابة عليها.
في المقابل، أعربت عدد من طالبات القسم الأدبي عن ارتياحهن لأسئلة الامتحان التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط. وقالت الطالبة فاطمة عبدالعزيز إن الأسئلة جاءت سهلة وبسيطة ومباشرة، وارتسمت على وجوه العديد من الطالبات معالم الارتياح والفرح لبساطة الأسئلة.
كما أيدتها في الرأي الطالبة أماني أحمد، مشيرة إلى سهولة الأسئلة وكونها في مستوى الطالب المتوسط وتماثل النماذج الامتحانية التي تم تدريبنا عليها.
وأكدت حصة عبدالله مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي أن أسئلة امتحان الفيزياء للقسم الأدبي كانت سهلة وبسيطة وواضحة وملامح الراحة بدت على وجوه الطالبات، في حين واجهت طالبات القسم العلمي بعض الصعوبات في عدد من الأسئلة، إلا أنها بشكل عام كانت جيدة.
وأشارت صبحة خليفة معلمة مادة الفيزياء إلى أن الأسئلة جاءت مناسبة وواضحة بالنسبة للقسم الأدبي، في حين اشتملت أسئلة امتحان القسم العلمي على بعض الأسئلة التي تحتاج إلى تركيز أكبر من قبل الطالب وتفكير للإجابة.
رأس الخيمة
لليوم الثاني على التوالي، استبشر طلبة مدارس رأس الخيمة بامتحان الفيزياء لـ"الثاني عشر" بقسميه الأدبي والعلمي، ووصفوه بالواضح والمباشر.
وأوضح الطلبة أن الورقة الامتحانية راعت الاختلافات في مستويات الطلبة بالرغم من وجود نسبة بسيطة من أسئلة التميز للطالب المتفوق.
واتفق معلمو وموجهو الفيزياء على أن إدارات المدارس ومركز تطوير الامتحانات لم تتلق أية شكاوى أو ملاحظات من قبل الطلاب حول صعوبة الامتحان أو عدم وضوحه، مشيرين إلى أن جميع الطلبة خرجوا في الوقت المحدد بساعة ونصف الساعة.
وقالت فاطمة عقل موجهة فيزياء بمنطقة رأس الخيمة التعليمية إن الامتحان تميز بالبساطة وعدم التعقيد وجاءت الأسئلة التي وزعت على خمس أوراق جميعها من المنهج الدراسي ومن داخل الكتاب المدرسي ومتوافق ضمن شروط ومعايير الجدول المتبع في وزارة التربية والتعليم من حيث الاعتماد على الفهم والاستنتاج والتخلي عن الأسلوب التقليدي القديم.
ووصفت طالبات مدرسة جلفار للتعليم الثانوي برأس الخيمة الامتحان بـ"المفاجأة"، بعد أن كن يحملن هم الفيزياء كل موسم.
ولم تكن ردود الفعل بين دارسي المنازل وتعليم الكبار مغايرة لطلبة الصباحي الذين أبدوا بدورهم رضاهم وقبولهم للورقة الامتحانية، وذلك بعد أن تقدم 595 دارساً لخوض الامتحان بعد توزيعهم على اللجان الصباحية.
الفجيرة
وعمّت أجواء مريحة وهادئة داخل جميع لجان الفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي بخورفكان ولم تتلق لجان الامتحانات في الجهتين أية شكاوى من الطلبة وأولياء أمورهم.
وأكد جمعة خلفان الكندي مدير تعليمية الفجيرة أن لجنة الامتحانات لم تتلق أي شكاوى تذكر من طلبة الصباحي والمسائي ومن مراكز تعليم الكبار وجاء امتحان الفيزياء بشكل طبيعي ولا توجد أي صعوبات تذكر وجاء مستوى الأسئلة مناسباً للطالب المتوسط، لافتاً إلى أن كل امتحان يحتوي على سؤال يميز الطالب المتفوق.
وأكدت نورة عبدالله مديرة مدرسة أم المؤمنين أن إدارتها لم تتلق أية شكاوى من طالبات المدرسة.
وقال أحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي في خورفكان إن لجان الامتحانات في خورفكان وكلباء ودبا الحصن شهدت هدوءاً، وكان الطلاب إيجابيين بشكل كبير ولا توجد شكاوى في القسمين العلمي والأدبي.
وأكد راشد عبيد السلامي نائب رئيس اللجنة المركزية للامتحانات بمكتب الشارقة التعليمي عدم تلقي أية شكاوى أو تعليقات من الطلبة حول وجود صعوبات في الامتحانات.
وأعرب عدد من الطلبة عن سعادتهم بسهولة مادة الفيزياء في اليوم الثاني لامتحانات "الثاني عشر". وقالت الطالبة إيمان سعيد صالح العبدولي إن الامتحان شابته بعض الصعوبة، ولكنه بشكل عام كان امتحاناً عادياً.
أم القيوين
اتفق طلبة "الثاني عشر" في أم القيوين على سهولة امتحان الفيزياء، لكنهم اختلفوا على كفاية الوقت المخصص له، خصوصاً طلبة العلمي الذين اشتكوا من قصر وقت الامتحان.
وأكد الطلبة أن امتحان مادة الفيزياء سترفع من نسبة النجاح في نهاية العام الدراسي، بعد أن أجابوا على جميع الأسئلة التي جاءت سهلة، ومطابقة لنماذج وزارة التربية والتعليم.
وقال جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي بفلج المعلا بأم القيوين إنه رغم وجود صعوبة في بعض أسئلة امتحان الفيزياء، إلا أن طلبة العلمي والأدبي أبدوا ارتياحهم بصفة عامة من سهولة الامتحان، لافتاً إلى أن معظم الطلبة أجابوا عن جميع الأسئلة قبل انتهاء الوقت المحدد للامتحان.
وأضاف أن امتحان أمس سيكون حافزاً للطلبة من أجل تحقيق نسب عالية في النجاح، بعد أن جاءت الامتحانات السابقة سهلة وبسيطة، لتساعد الطالب على تأدية الامتحانات المقبلة بروح متفائلة وحماس قوي.
وأشار إلى أن أسئلة امتحان الفيزياء جاءت مطابقة للنماذج التي عرضت على موقع وزارة التربية والتعليم، ومعظمها من المنهج الدراسي، كما أن الوقت كان كافياً للإجابة على الأسئلة.
وقال الطالب فيصل حسن الزرعوني من القسم العلمي بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين إنه رغم سهولة أسئلة امتحان الفيزياء، إلا أنها تختلف عن أسئلة قسم الأدبي، حيث لم يسعفه الوقت لمراجعة الأجوبة والتأكد من صحتها.
وأضاف أن بعض الأسئلة كانت مطابقة للنماذج التي تدربوا عليها، وخالية من أية تعقيد أو غموض قد تربك الطالب عند الإجابة عليها.
وقال الطالب حميد خميس بولصلي من القسم الأدبي بأم القيوين إنه استطاع الإجابة عن جميع أسئلة امتحان الفيزياء التي جاءت سهلة وواضحة، وخالية من الغموض، لافتاً إلى أن مدة الامتحان كانت ساعة ونصف، وانتهى من الإجابة في أقل من 40 دقيقة.
عجمان
اجتاز طلبة العلمي والأدبي في عجمان أمس عقبة الفيزياء بنجاح، حيث عمّت أجواء من الراحة النفسية بين طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي.
وقال غالبية الطلاب والطالبات إن ورقة الامتحان كانت واضحة ومباشرة ومناسبة لكل المستويات وتقيس المهارات المختلفة للطلبة، فيما قال بعض طلبة العلمي انهم استفسروا عن بعض الأسئلة، مبينين أنها كانت تحتاج إلى وقت أطول.
وقال جمال نايفة مدرس الفيزياء بمدرسة النعمان بن البشير بعجمان إن امتحان الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي لم يخرج عن دائرة المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية، لافتاً إلى أنه جاء دقيقاً يراعي الفروق الفردية مع وجود أسئلة مهارات تفكير عليا.
وقال أحمد عبدالحميد اليحيى مدير مدرسة النعمان إن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم أن هناك أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية، إلا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم.
من جانبه، أكد منصور أبو دقة موجه مادة الفيزياء التعليمية أن امتحان الفيزياء جاء شاملاً لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول وفي مستوى الطالب المتوسط وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب وأن الأسئلة متنوعة وحوت 4 أسئلة و5 صفحات للقسم العلمي مكونة من 25 فقرة و4 أسئلة و5 صفحات للأدبي مكونة من 29 فقرة، لافتاً إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
ولفت الى أن الأسئلة لا يوجد فيها سؤال مفاجئ للطلبة لأن الامتحان كان مناسباً لمستويات الطلبة وتم تضمينه أسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتميز قدراتهم ومهاراتهم المتباينة، لافتاً إلى أن لم ترد أية شكاوى من الطلبة تفيد بصعوبة الامتحانات.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»