صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«القوى العظمى» تواجه طموحات «الوافدين الجدد»

باريس (أ ف ب)

جاءت قرعة نهائيات يورو 2016 التي سحبت في باريس متوازنة نسبياً، حيث تبدو المنتخبات الكبرى مرشحة لبلوغ الدور الثاني. وجاءت فرنسا المضيفة في المجموعة الأولى إلى جانب رومانيا وألبانيا وسويسرا، فيما أوقعت القرعة إسبانيا حاملة لقب النسختين الأخيرتين في مجموعة صعبة نسبياً هي الرابعة مع تشيكيا وتركيا وكرواتيا، وجاءت ألمانيا بطلة العالم في المجموعة الثالثة إلى جانب أوكرانيا وبولندا وإيرلندا الشمالية.
ووزعت المنتخبات على أربع مستويات، حيث وضعت إسبانيا حاملة اللقب وألمانيا بطلة العالم وإنجلترا والبرتغال وبلجيكا في المستوى الأول، وإيطاليا وصيفة البطل وروسيا وسويسرا والنمسا وكرواتيا وأوكرانيا في المستوى الثاني.
أما المستوى الثالث فضم تشيكيا والسويد وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر، في حين ضم المستوى الرابع تركيا وايرلندا وآيسلندا وويلز وألبانيا وايرلندا الشمالية.
وتستضيف فرنسا البطولة القارية للمرة الثالثة بعد عامي 1960 ،عندما حلت رابعة و1984 ،عندما توجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها قبل أن تضيف اللقب الثاني عام 2000 عندما نظمت البطولة مناصفة بين بلجيكا وهولندا.
يذكر أنها المرة الأولى التي تشهد فيها البطولة القارية مشاركة 24 منتخباً، وزعت على 6 مجموعات، يتأهل الأول والثاني إلى الدور الثاني بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتشارك منتخبات ويلز وإيرلندا الشمالية وألبانيا وآيسلندا للمرة الأولى في تاريخها في العرس القاري.
وتلتقي فرنسا مع رومانيا في المباراة الافتتاحية على ملعب «فرنسا» في سان دوني في العاشر من يونيو المقبل، قبل أن تلتقي مع ألبانيا على ملعب فيلودروم في 15 منه، وسويسرا على ملعب بيار موروا في ليل في 19 منه.
وجاءت فرنسا التي تستضيف النهائيات للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1960 عندما حلت رابعة و1984 عندما نالت اللقب الأول في تاريخها قبل أن تضيف اللقب الثاني عام 2000 عندما نظمت البطولة في هولندا وبلجيكا، في المجموعة الأولى إلى جانب رومانيا وألبانيا التي تشارك للمرة الأولى في العرس القاري، وسويسرا.
والتقت فرنسا وسويسرا مرة واحدة حتى الآن في البطولة القارية وكانت عام 2004 عندما فاز الفرنسيون 3-1 وخرجوا من ربع النهائي أمام اليونان (صفر-1) التي فجرت المفاجأة وتوجت باللقب لاحقاً، في حين التقت مع رومانيا مرتين، الأولى عام 1996 وفازت 1-صفر، والثانية عام 2008 وتعادلتا سلباً. والتقت فرنسا مع ألبانيا ودياً في يونيو الماضي، وفازت الأخيرة 1-صفر، علماً بأنهما تعادلتا 1-1 في نوفمبر 2014 ودياً أيضاً.
ولم ترحم القرعة إسبانيا الساعية إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج باللقب الثالث على التوالي والرابع في تاريخها بعد عام 1964، حيث أوقعتها في المجموعة الرابعة مع تشيكيا وتركيا وكرواتيا.
وضربت تشيكيا بقوة في التصفيات وحجزت بطاقتها عن المجموعة الأولى إلى جانب ايسلندا على حساب هولندا بطلة عام 1988 والغائب الأكبر عن العرس القاري، كما أن تركيا ساهمت في حرمان المنتخب البرتغالي من خوض الملحق بعدما حلت ثالثة في المجموعة إثر عودتها القوية في المباريات الأخيرة في التصفيات.
والتقت إسبانيا مع تشيكيا في تصفيات 2012 وفاز رجال المدرب فيسنتي دل بوسكي 2-1 ذهاباً و2-صفر إياباً.
أما كرواتيا، فأبلت البلاء الحسن في المجموعة الثامنة من التصفيات وحجزت بطاقتها خلف إيطاليا، علماً بأن الاتحاد الأوروبي خصم نقطة من رصيدها بسبب شغب جماهيرها.
يذكر أن تشيكيا المتوجة بلقب عام 1976 باسم تشيكوسلوفاكيا، التقت مع تركيا في العرس القاري عام 2008، وفاز الأتراك 3-2، كما أنهما التقيا في التصفيات المؤهلة للنسخة الحالية.
وأوقعت القرعة ألمانيا بطلة العالم والساعية إلى لقبها الرابع أيضاً بعد أعوام 1972 و1980 (تحت اسم ألمانيا الغربية) و1996 في مواجهة جارتها بولندا بعدما أوقعتهما في التصفيات عندما تبادلتا الفوز 2-صفر للأخيرة و3-1 للأولى. والتقت ألمانيا وجارتها بولندا في نهائيات عام 2008 وفاز الألمان 2-صفر.
وضمت مجموعة الألمان أوكرانيا التي تشارك للمرة الأولى عن طريق التصفيات بعدما استضافت النسخة الأخيرة مشاركة مع بولندا، بالإضافة إلى ايرلندا الشمالية التي تشارك للمرة الأولى. ونجحت أوكرانيا في التخلص من عقدة الملحق التي لازمتها في محاولاتها الخمس الأخيرة وآخرها كانت في آخر 2013 في ملحق التصفيات المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014 ،حيث فازت على فرنسا ذهاباً 2-صفر قبل أن تخسر إياباً صفر-3.
وقال مدرب ألمانيا يواكيم لوف: «سنركز اعتباراً من المباراة الأولى. بولندا منتخب كبير ويملك مواهب جيدة وأوكرانيا وايرلندا الشمالية بإمكانهما خلق المشاكل بسبب صلابة دفاعهما واعتمادهما على الهجمات المرتدة. نحن مرشحون ونريد صدارة المجموعة».
وأسفرت القرعة عن دربي بريطاني بعدما وقعت إنجلترا وجارتها ويلز في المجموعة الثانية إلى جانب روسيا وسلوفاكيا. والتقت إنجلترا وويلز 111 مرة سابقاً وفاز الإنجليز 71 مرة مقابل 17 لويلز.
وتبدو إنجلترا مرشحة بقوة بحجز بطاقتها إلى الدور الثاني بعد إنجازها في التصفيات حيث كانت أول المتأهلين والمنتخب الوحيد الذي حقق 10 انتصارات من أصل 10 مباريات في التصفيات. في المقابل، نجحت ويلز بقيادة نجم ريال مدريد الإسباني جاريث بايل في حجز بطاقتها للمرة الأولى في تاريخها إلى بطولة كبيرة.
وانتزعت روسيا التي تملك في رصيدها لقب النسخة الأولى باسم الاتحاد السوفييتي، بطاقتها بعد 5 انتصارات متتالية بقيادة مدربها وسسكا موسكو ليونيد سلوتسكي خليفة الإيطالي الشهير فابيو كابيلو الذي حقق بداية مخيبة في التصفيات.
ولن تكون مهمة إيطاليا حاملة اللقب مرة واحدة، سهلة في المجموعة الخامسة إلى جانب بلجيكا وجمهورية ايرلندا والسويد بقيادة عملاقها زلاتان ابراهيموفيتش.
وعانت إيطاليا نسبياً في التصفيات بسبب تجديد دماء منتخب بلادها بقيادة أنطونيو كونتي بالإضافة إلى الإصابات التي ضربت العديد من عناصرها الأساسية.
في المقابل، تعيش كرة القدم البلجيكية أزهى فتراتها بعد عروضها الرائعة في المونديال الأخير في البرازيل ونتائجها الجيدة في التصفيات بفضل مجموعتها الواعدة بقيادة نجم تشلسي الإنجليزي ادين هازار.
وقال مدرب بلجيكا مارك فيلموتش: «إنها مجموعة صعبة جداً خصوصاً وأننا سنبدأ المشوار بمواجهة إيطاليا. من الصعب دائماً تدارك الموقف في حال خسارة المباراة الأولى، ولكن الإيطاليين لا يجب أن يكونوا سعداء أيضاً بسقوطهم في مواجهتنا. نعرف إيطاليا والسويد جيداً لأننا واجهناهما مؤخراً، لكن ايرلندا تعتمد على الكرات الطويلة والاندفاع البدني، وستكون مواجهتها صعبة أيضاً».
وجاءت البرتغال في المجموعة السادسة إلى جانب آيسلندا مفاجأة التصفيات والنمسا والمجر.

دل بوسكي: سنواجه منافسين أقوياء
إسبانيا تحلم باللقب الثالث على التوالي
باريس (د ب أ)

قبل بدء عملية سحب قرعة الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2016)، صعد فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم على خشبة المسرح في قصر المؤتمرات بالعاصمة الفرنسية باريس، ليضع كأس البطولة، والذي يحمل اسم الفرنسي الراحل «هنري ديلوني».
ويأمل دل بوسكي في أن يحالف الحظ فريقه ليعود من العاصمة الفرنسية بهذه الكأس منتصف العام المقبل، عندما يخوض فعاليات يورو 2016. ولكن طريق المنتخب الإسباني لن يكون سهلاً على الإطلاق لبلوغ المباراة النهائية التي تقام على ملعب «استاد دو فرانس» في باريس يوم العاشر من يوليو المقبل.
ومثلما هو الحال بالنسبة للمنتخب الألماني، يتطلع المنتخب الإسباني إلى الفوز باللقب الأوروبي للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بهذا اللقب، حيث يقتسم الفريقان صدارة قائمة الفائزين باللقب برصيد ثلاثة ألقاب لكل منهما.
وحقق المنتخب الإسباني إنجازاً تاريخياً في 2012، عندما توج باللقب للمرة الثانية على التوالي، ويأمل -حالياً- في تحقيق إنجاز أكبر والتتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي.
ولكن إيكر كاسياس حارس مرمى المنتخب الإسباني وزميله أندريس إنييستا ورفاقهما لن يجدوا الطريق مفروشاً بالورود في النهائيات، خاصة بعدما أوقعت القرعة الفريق في المجموعة الرابعة الصعبة مع منتخبات التشيك وتركيا وكرواتيا بالدور الأول للبطولة.
ويستهل المنتخب الإسباني حملة الدفاع عن لقبه القاري بمواجهة نظيره التشيكي في 13 يونيو 2016 بمدينة تولوز.
وقال دل بوسكي: «سنسافر إلى فرنسا لخوض البطولة بهدف إحراز اللقب الأوروبي للمرة الثالثة على التوالي. سيكون هذا رائعاً للكرة الإسبانية. ما من فريق نجح سابقاً في تحقيق هذا الإنجاز. سنحاول تحقيق هذا».
وأضاف: «نعلم أن علينا مواجهة منافسين أقوياء استثنائيين نجحوا من قبل في حرمان فرق من الفوز أو الدفاع عن ألقاب مهمة».
ويشير دل بوسكي بهذا إلى المنتخبين التشيكي والتركي اللذين كانا في نفس المجموعة مع المنتخب الهولندي بالتصفيات المؤهلة للبطولة الحالية.
وتأهل المنتخبان التشيكي والتركي إلى النهائيات على حساب نظيرهما الهولندي الفائز بلقب يورو 1988.
كما سبق للمنتخب الإسباني أن فاز 1/‏‏ صفر بصعوبة على نظيره الكرواتي في دور المجموعات بيورو 2012.
وقال دل بوسكي: «العديد من لاعبي المنتخب الكرواتي يحترفون خارج بلادهم، ويشكلون سوياً منتخباً متميزاً. واجهنا هذا الفريق في النسخة الماضية من البطولة الأوروبية. وكان الفوز عليهم أمراً صعباً».
ويضم المنتخب الكرواتي العديد من العناصر المتميزة، منها إيفان راكيتيتش نجم برشلونة الإسباني، وماريو ماندزوكيتش مهاجم يوفنتوس الإيطالي.
وقال أنتي كاسيتش المدير الفني للمنتخب الكرواتي إن المنتخب الإسباني «حامل اللقب وما زال يتمتع بوجود العديد من اللاعبين المميزين... إنه المرشح الأقوى في هذه المجموعة».
وقال فاتح تريم المدير الفني للمنتخب التركي: «ليس لدينا شيء سوى أن نحترم المنتخب الإسباني» في إشارة إلى أن فريقه الذي بلغ المربع الذهبي في يورو 2008 من المرجح أن يتنافس مع نظيريه التشيكي والكرواتي على البطاقة الثانية من هذه المجموعة إلى دور الستة عشر بيورو 2016.

فرنسا تتطلع لبداية قوية على أرضها
باريس (د ب أ)

بعد أن رسمت قرعة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) بفرنسا ملامح المنافسة في الدور الأول، يتطلع المنتخب الفرنسي إلى تحقيق انطلاقة قوية على أرضه في المباراة الافتتاحية أمام نظيره الروماني أملا في الصعود إلى منصة التتويج باللقب الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه.
وأوقعت القرعة، المنتخب الفرنسي على رأس المجموعة الأولى مع منتخبات رومانيا وسويسرا وألبانيا.
ووصف ديديه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي المباراة الافتتاحية المقررة أمام رومانيا على ملعب «استاد دو فرانس» في العاشر من يونيو المقبل بأنها «المباراة الأكثر أهمية بالنسبة لنا».
وتتطلع فرنسا إلى التتويج بثالث لقب على التوالي في البطولات التي تقام على أرضها، حيث أحرزت يورو 1984 وكأس العالم 1998، وقد أحرزت اللقب الأوروبي مرة أخرى في عام 2000 في البطولة التي أقيمت ببلجيكا وهولندا.
ويمتلك ديشان فريقا شاباً واعداً يضم عناصر متميزة أمثال، بول بوجبا لاعب يوفنتوس الإيطالي وأنتوني مارتيال لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، وأنطوان جريزمان لاعب أتلتيكو مدريد الأسباني، كان قد صعد إلى دور الثمانية بكأس العالم 2014 وتغلب على سويسرا 5/ 2 في دور المجموعات.
وقال ديشان «لعبنا أمامهم (سويسرا) في البرازيل.. المنتخب الألباني أيضا معروف لدينا. ولن نندهش إذا تأهل هذا الفريق.. المنتخب الروماني معروف بشكل أقل بكثير، ولكن بالطبع بعد أن تأهل بخمسة انتصارات وخمسة تعادلات وبأفضل دفاع في التصفيات، حيث لم تهتز شباكه سوى بهدفين، ستكون مواجهته صعبة.»
وسيخوض المنتخب السويسري البطولة الأوروبية بهدف تعويض إخفاقه في كأس العالم 2014، وقد وصف مديره الفني فلاديمير بيتكوفيتش مباراة المنتخب الألباني بأنها مواجهة من نوع خاص حيث ستشهد مواجهة بين الشقيقين جرانيت شاكا (سويسرا) وتولانت شاكا (ألبانيا) في 11 يونيو.
وذكر بيتكوفيتش، «إنه أمر مبهج بالطبع أن نتواجد في مجموعة فرنسا التي تعد واحدة من المرشحين للقب.. هذا يشكل حافزا إضافيا بالنسبة لنا، لأننا واجهنا صعوبات في آخر مباراة لنا أمامها، لذلك سيكون بإمكاننا أن نظهر تطورنا ونضوجنا، بل ويمكن أن نفجر مفاجأة».
وأضاف «مواجهة ألبانيا ستكون بمثابة مباراة ديربي بالنسبة لنا ولهم، حيث إن العديد من لاعبي المنتخب الألباني ترعرعوا في سويسرا، وسنشاهد شقيقين يلعبان في مواجهة بعضهما بعضاً».

البرتغال ترفض الاعتماد على الترشيحات
باريس (د ب أ)

بعدما عاند الحظ المنتخب البرتغالي في النسخ الثلاث الماضية من بطولات كأس الأمم الأوروبية، ستكون يورو 2016 فرصة جديدة أمام كريستيانو رونالدو، نجم هجوم ريال مدريد الإسباني، لتحقيق أي لقب كبير مع منتخب بلاده.
ويخوض المنتخب البرتغالي فعاليات الدور الأول في يورو 2016 ضمن المجموعة السادسة التي تضم معه منتخبات النمسا وأيسلندا والمجر.
وقد تبدو المجموعة سهلة من الناحية النظرية، لكن الواقع يؤكد أنها قد تصبح على النقيض تماماً.
وخسر المنتخب البرتغالي أمام نظيره اليوناني صفر/ 1 في نهائي يورو 2004 بالبرتغال، كما خرج من دور الثمانية في يورو 2008 ومن المربع الذهبي في يورو 2012 بالهزيمة أمام نظيره الإسباني بركلات الترجيح.
ورغم السهولة التي تبدو عليها المجموعة من الناحية النظرية، يرفض فيرناندو سانتوس، المدير الفني للفريق، اعتبار التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة أمراً محسوماً، كما يرفض اعتبار المواجهات مع أيسلندا والنمسا والمجر في 14 و18 و22 يونيو 2016 على الترتيب محسومة لمصلحة فريقه، علما أن المنتخب الأيسلندي يشارك في البطولة الأوروبية للمرة الأولى فيما يحتل المنتخب النمساوي المركز العاشر حالياً في التصنيف العالمي لمنتخبات اللعبة.
وقال سانتوس: «أعتقد أنها ستكون مجموعة مفتوحة من حيث المنافسة، وأرى أنها من المجموعات التي ستتأهل منها ثلاثة منتخبات إلى الدور الثاني.. المنتخب الهولندي يغيب عن البطولة، ولكن الفريق الذي أطاح الطاحونة الهولندية سيخوض النهائيات. الفريق الذي أطاح هولندا هو المنتخب الأيسلندي، إنه فريق تطور مستواه كثيراً حتى في التصفيات الماضية التي وصل فيها الفريق للملحق الفاصل، ولهذا، يجب الاعتراف بالإمكانيات العالية لهذا الفريق».
وأضاف: «مستوى المنتخب النمساوي أيضاً تطور كثيراً. الفريق لديه لاعبون متميزون، ثم المنتخب المجري الذي يشارك في النهائيات بعد غياب دام 44 عاما، وعندما يكون لدى الفريق هذا التاريخ القوي في الماضي مثل المنتخب المجري، يكون من الطبيعي أن تستحضر الماضي والحاضر».
وأكد مارسيل كولر، المدير الفني للمنتخب النمساوي، أن «المنتخب البرتغالي ورونالدو من طراز عالمي والمنتخب البرتغالي هو المرشح الأقوى في هذه المجموعة»، كما حذر كولر قائلا: «المنتخب المجري لديه حماس هائل».
وحقق المنتخب النمساوي بقيادة كولر ونجمه ديفيد ألابا، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، الفوز في تسع من المباريات العشر التي خاضها في التصفيات.
ويطمح الفريق إلى تقديم بطولة جيدة في يورو 2016 بعدما خرج من دور المجموعات في يورو 2008 التي استضافتها بلاده بالتنظيم المشترك مع جارتها سويسرا.
وقال كولر: «نود التأهل من دور المجموعات إلى دور الستة عشر، قد لا يبدو هذا صعباً، ولكن ما زالت أمامنا مواجهات قوية».
وقال هيمير هالجريمسون، الشريك في منصب المدير الفني للمنتخب الأيسلندي: «بالطبع، لن نسافر إلى فرنسا للتنزه».
وأوضح هالجريمسون، الذي تغلب فريقه على المنتخب الهولندي مرتين في تصفيات يورو 2016، «نود التأهل للأدوار الفاصلة على الأقل. أظهرنا أن لدينا فرصة في مواجهة أي فريق».