الإمارات

الاتحاد

محمد بن زايد يزور مستشفى دبا الفجيرة ومركز التأهيل

محمد بن زايد في صورة مع طلبة مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين

محمد بن زايد في صورة مع طلبة مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين

واصل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، جولته التفقدية في إمارة الفجيرة لليوم الثاني، والتي تأتي بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتفقد مختلف مناطق الدولة والوقوف على أحوال المواطنين واحتياجاتهم، ومستوى الخدمات المقدمة لهم، ومشاريع التنمية المنفذة بتلك المناطق.
ورافق سموه، خلال جولته التي زار فيها منطقة دبا الفجيرة، معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، ومعالي عبد الله مهير الكتبي وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان سمو ولي عهد أبوظبي.
مستشفى دبا الفجيرة
واستهل سموه جولته بزيارة مستشفى دبا الفجيرة الذي يقدم خدماته لمدينة دبا والمناطق المجاورة.
وكان في استقبال سموه ومرافقيه لدى وصولهم المستشفى، معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالإنابة، وعائشة اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور محمد عبدالله مدير منطقة الفجيرة الطبية، وعبدالله سالم الكعبي مدير المستشفى، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الصحة.
وقام سموه بجولة في أقسام المستشفى الذي تم افتتاحه في عام 1986، ويقع على الطريق السريع الرئيسي بين دبا الفجيرة ومسافي، ويقدم الرعاية الطبية والخدمات الصحية لما يزيد على 60 ألف نسمة، ويعمل بطاقة قدرها 110 أسرة ويتسع لـ 178 سريراً.
واستمع سموه إلى شرح من معالي وزير الصحة بالإنابة عن الخدمات المقدمة فيه، وتفقد قسم غسل الكلى والمرضى المقيمين في القسم.
ثم توجه بعد ذلك إلى قسم النساء والولادة، وقدم سموه تهانيه للأمهات بالمواليد الجدد، وأكمل جولته بزيارة قسم الأطفال وتفقد أحوال الأطفال المقيمين بالقسم، والتقى المرضى وتعرف إلى أحوالهم وظروفهم الصحية. كما استمع من المسؤولين إلى احتياجات المستشفى.
ويتكون مستشفى دبا الفجيرة من أقسام عدة، هي الأقسام الخارجية والأقسام الداخلية وقسم الحوادث والطوارئ والأقسام المعاونة والإدارة والطب الوقائي والصحة المدرسية، إلى جانب قسم للعناية المركزة قيد الإنجاز والتجهيز.
مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين
وفي محطته الثانية التي زار فيها مركز دبا الفجيرة لتأهيل المعاقين التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية، قال سموه: “إننا نولي هذه الشريحة من أبناء الوطن كل الاهتمام والرعاية، ونحرص على أن تكون فاعلة ومنتجة من خلال دمجها في المجتمع وأن تكون إسهاماتها ذات أبعاد تنموية تعزز مسيرة الوطن”.
وشدد سموه على ضرورة ترسيخ مفاهيم التلاحم الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية لدى أفراد المجتمع الإماراتي، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص في الدولة، ما يسهم في تقوية النسيج الاجتماعي لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
ولدى وصول سموه ومرافقيه إلى المركز، كان في استقباله معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ومسؤولو المركز.
وقدم طلاب المركز في بداية جولة سموه في المركز لوحة استعراضية ترحيباً بقدومه وزيارته واحتفاء باليوم الوطني الـ 40 لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما قدم أحد الطلبة من ذوي الإعاقات قصيدة عبرت عن المحبة والاعتزاز الكبيرين اللذين يحملهما أبناء المركز للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات.
ثم استهل سموه جولته بالاطلاع على خطط واستراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية والخاصة بفئات ذوي الإعاقات، حيث تسعى الوزارة للانتقال بدورها من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية الاجتماعية وإعلاء مفهوم المسؤولية الاجتماعية. كما تم شرح الخطط والآليات المتبعة لدمج المعاقين بالمجتمع.
بعدها قام سموه ومرافقوه بجولة في أرجاء المركز، حيث اطلع على شرح مفصل عن الأنشطة والخدمات التي يقدمها المركز إلى منتسبيه من ذوي الإعاقات لتأهيلهم وجعلهم أعضاء فاعلين ونافعين في مجتمعهم.
وزار سموه قسم التأهيل المهني والخاص بكل من فئتي الذكور والإناث، واطلع على المهارات التي يكتسبونها والخطط المتبعة لتأهيلهم للعمل ودمجهم في المجتمع بالتنسيق مع بعض الجهات الحكومية بالمنطقة، من خلال ترجمة لاستراتيجية تتبناها وزارة الشؤون الاجتماعية تقضي بدمج ذوي الإعاقات في المجتمع ومدى النتائج التي حققها المركز في هذا الإطار.
كما زار سموه الفصول الدراسية، وشاهد ورش العمل الخاصة بقسم الذكور والتي تضم ورش الطباعة على الفانيلات والقبعات وبعض المشغولات، إضافة إلى قسم الإناث الذي يضم ورش الأشغال اليدوية. وأبدى سموه إعجابه بالقدرات التي يتمتع بها أبناء المركز. وشدد سموه على ضرورة الاهتمام بإشراك هذه الفئة في مختلف المناسبات من أجل ترويج وتسويق منتجاتهم.
جولة في الأقسام
ثم انتقل سموه إلى قسم الإعاقة الذهنية، واستمع إلى شرح من المسؤولين عن الخطط والبرامج المتبعة في هذا القسم، وبعض الأنشطة الرياضية التي يمارسونها. كما زار سموه قسم العلاج الطبيعي والوظيفي، واطلع على التجهيزات المستخدمة وطرق العلاج المتبعة لتأهيل المعاقين. وشاهد سموه الأنشطة المتنوعة التي يمارسها ذوو الإعاقات في المركز ومدى استفادتهم منها.
وفي الختام، أثنى سموه على جهود إدارة المركز والعاملين فيه ودورهم الكبير في إبراز ذوي الإعاقة ودمجهم في مختلف نواحي الحياة، مطالباً إياهم ببذل المزيد من الجهد والتشجيع من أجل تنمية قدرات هذه الفئة لتشارك وتسهم بكفاءة وفاعلية في مختلف الفعاليات والمناسبات الوطنية وغيرها، لتعكس مستوى ما وصل إليه اهتمام الدولة بهذه الشريحة من أبناء الوطن. من جانبهم، أعرب القائمون على هذا المركز عن بالغ امتنانهم وشكرهم واعتزازهم بزيارة سموه، مؤكدين ثقتهم بأن هذه الشريحة من المجتمع هي في صلب اهتمام القيادة لدعمها وإدماجها في المجتمع لتكون أسرة واحدة مع الآخرين.

اقرأ أيضا