عربي ودولي

الاتحاد

عباس يطالب أميركا بإلزام إسرائيل بـ «خارطة الطريق»

محمود عباس خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأميركي جيفري فيلتمان أمس في مكتبه بالضفة الغربية

محمود عباس خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأميركي جيفري فيلتمان أمس في مكتبه بالضفة الغربية

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الولايات المتحدة أمس بإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها فيما يتعلق بعملية السلام لاستئناف المحادثات المباشرة بين الجانبين.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن عباس تأكيده، خلال لقائه مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان في رام الله، أن وقف الاستيطان، بما في ذلك داخل القدس الشرقية، وقبول مبدأ حل الدولتين، ليست شروطاً فلسطينية “إنما هي التزامات ترتبت على الحكومة الإسرائيلية في المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق”.
وقال عباس إن موافقة الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ التزاماتها سيضمن استئناف المفاوضات. وأشار إلى تعاون الجانب الفلسطيني مع اللجنة الرباعية الدولية وتقديم رؤيته الشاملة لقضيتي الحدود والأمن. كما أكد عباس استعداد الجانب الفلسطيني لتقديم مواقفه بشأن قضايا الوضع النهائي كافة.
على الصعيد نفسه، أكد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو اللجنة المركزية للحركة، أن الحركة مصممة على إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة في ظل انسداد أفق عملية السلام.
وقال الأحمد إنه إذا لم يتم استئناف عملية السلام حتى 26 أبريل، فإنه لا يوجد في القاموس الفلسطيني شيء اسمه حل السلطة، وإنما يمكن لهذه السلطة أن تنهار. وحذر من العودة إلى دائرة العنف إلى المنطقة وانهيار السلطة بسبب إسرائيل والولايات المتحدة، قائلاً “نحن الآن أمام انسداد في أفق عملية السلام والإدارة الأميركية مسؤولة عنه قبل إسرائيل”.
وأعلن الأحمد عن اجتماع لكل الفصائل الفلسطينية بالقاهرة في 22 نوفمبر لتشكيل حكومة جديدة من المهنيين المستقلين تشرف على الانتخابات المقررة في مايو القادم، وإنهاء مظاهر الانقسام كافة وتنفيذ اتفاق المصالحة.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع في الثلث الأخير من نوفمبر الجاري للجنة خاصة برئاسة محمود عباس لبحث كيفية إعادة وإحياء المجلس الوطني وتشكيل مجلس وطني جديد.
وصرح بأنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة البدء في تنفيذ إجراءات بناء الثقة بين بين طرفي الانقسام بإطلاق سراح عشرات المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال إنه لن يبقى معتقل إلا وفقاً للقانون، ومن سيبقى قيد الاعتقال من حماس في الضفة فهو بالاتفاق معها. وأضاف أيضاً أن العمل في الأجهزة الأمنية سيكون وفق القانون أيضاً وليس وفق المحاصصات. وأكد أن حركتي الجهاد وحماس ستشاركان لأول مرة (22 ديسمبر) في اجتماع برئاسة محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لبحث إعادة تشكيل المجلس الوطني بالانتخاب إن أمكن، أو بالتعيين إذا اقتضت الضرورة.
وغادرت 3 وفود للفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لمتابعه بحث آليات تنفيذ المصالحة. وأعلن زياد جرغون عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية أن وفداً رفيعاً من الجبهة برئاسة الأمين العام نايف حواتمة سيعقد لقاء مع المسؤولين المصريين الخميس القادم.
وأضاف جرغون أن اللقاء يأتي في إطار اللقاءات الثنائية التي تعقدها القاهرة مع القوى والفصائل الفلسطينية تمهيداً للقاء 20 نوفمبر. وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية إن الاستخبارات المصرية مصممة على خروج اتفاق المصالحة إلى أرض الواقع بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية في تطبيق بنوده.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة أن الجيش الإسرائيلي شن أمس حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية شملت اعتقال 8 فلسطينيين، فيما هدمت سلطاته منزلاً في القدس.
وأوضحت المصادر أن الحملة تركزت في مدينتي نابلس وبيت لحم، وتخللها اقتحام منازل سكنية أسفرت عن اعتقال 8 أشخاص جرى اقتيادهم لجهات مجهولة.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن حملة الاعتقالات استهدفت مطلوبين لأجهزة الأمن الإسرائيلية. وأشارت إلى أنه تمت إحالتهم إلى الجهات المختصة للتحقيق معهم. كما هدمت سلطات الاحتلال أمس منازل عدة في قرية الرماضين لتمديد بناء جدار الفصل العنصري.
وهدمت جرافات الجيش الإسرائيلي أيضاً منزلاً في بلدة سلوان أمس جنوبي المسجد الأقصى، وذكر فخري أبو ذياب عضو لجنة الدفاع عن سلوان أن الجرافات لم تسمح للعائلة القاطنة في المنزل بإخراج أثاثها.
وأشار إلى أن الأحياء والبلدات المقدسية تتعرض لحملة غير مسبوقة تستهدف تغيير معالم المدينة وتهويدها. mأن إسرائيل تقوم بهدم المنازل لبناء الحوض المقدس، ويخشى من قيام الجرافات بإزالة حي البستان قريباً.
على صعيد متصل أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي بدأ تدريباً عسكرياً في منطقة الجليل الغربي وكريات شمونة شمال إسرائيل.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن التدريب، الذي تشارك فيه وحدات من الجيش الإسرائيلي والقوات الأمنية، يهدف لقياس مدى جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواجهة أي هجوم محتمل.
وأشار إلى أنه جرى ترتيبه بشكل مسبق وفقاً لاستعدادات الجيش الإسرائيلي وأنه غير موجه لأحد.
وقالت مصادر محلية إن الجيش الإسرائيلي أجرى حملة مناورات واسعة بمنطقة الأغوار الشمالية شرق الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية محلية إن المناورات التي كانت بالذخيرة الحية والمدفعية أحرقت مساحات واسعة من مراعي الرعاة الفلسطينيين، فيما أغلق الجيش أراضي واسعة بمنطقة الأغوار بحجة أنها مناطق عسكرية مغلقة.

الأمم المتحدة تعتمد قراراً مصرياً يطالب إسرائيل بالانضمام للمعاهدة النووية

القاهرة ( د ب أ) - اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارين تقدمت بهما مصر حول السلاح النووي ومخاطر انتشاره في الشرق الأوسط. وصرح عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية بأن القرار الأول، الذي اعتمدته الجمعية العامة بالإجماع، يدعو كافة الأطراف لاتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، ويدعو كافة الدول التي لم تنضم بعد لمعاهدة منع الانتشار النووي إلى وضع كافة أنشطتها النووية تحت نظام الضمانات المطبق في وكالة الطاقة الذرية. كما يدعو القرار دول المنطقة إلى وقف تطوير أو إنتاج أو اختبار أو الحصول على الأسلحة النووية أو تخزينها على أراضيها.
وحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية صدر أمس، حذر القرار الثاني الذي تقدمت به مصر باسم المجموعة العربية واعتمدته الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، من مخاطر الانتشار النووي في الشرق الأوسط ويؤكد على ضرورة انضمام إسرائيل لمعاهدة منع الانتشار النووي وعدم تطوير أو إنتاج أو اختبار أي سلاح نووي.
ووضع جميع منشآتها تحت نظام الضمانات الشاملة لوكالة الطاقة الذرية.
وطالب القرار السكرتير العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير إلى الجمعية العامة حول مدى تنفيذ هذا القرار كما نص على استمرار الجمعية العامة في متابعة الموضوع.

اقرأ أيضا

الماليون ينتخبون نوابهم وسط تدابير احترازية بشأن «كورونا»