الاتحاد

عربي ودولي

42 قتيلاً و83 جريحاً بهجمات وتفجيرات في العراق

عناصر من الشرطة العراقية يفتشون سيارة مدنية لعائلة في مدخل بعقوبة بديالى أمس (رويترز)

عناصر من الشرطة العراقية يفتشون سيارة مدنية لعائلة في مدخل بعقوبة بديالى أمس (رويترز)

هدى جاسم، وكالات (بغداد)- قتل 42 شخصا وأصيب 83 في سلسلة تفجيرات ضربت مناطق متفرقة في العراق. وشدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والقيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر على ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة بصورة شفافة تعكس تطلعات العراقيين، أحد نواب كتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في مجلس النواب، صدور مذكرة اعتقال بحقه واثنين من قيادات الكتلة، متهما حزب الدعوة الحاكم بالوقوف وراء ذلك لاستثماره في الدعاية الانتخابية.
ففي قضاء الطارمية شمال بغداد قتل 9 أشخاص وأصيب 17 آخرون جراء هجوم بعبوتين ناسفتين تلاه تفجيران انتحاريان بحزامين ناسفين استهدفا مبنى قائمقامية الطارمية. وفي بغداد قتل 6 أشخاص وأصيب 11 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة البياع غرب العاصمة.
كما أصيب 5 من المارة بجروح في انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة العامرية غرب بغداد. وفي أبو غريب غرب بغداد، قتل شخصان وأصيب 7 بانفجار عبوة ناسفة صباحا عند سوق لبيع الخضر.
وفي محافظة صلاح الدين قتل 11 شرطيا و3 مسلحين وأصيب 26 شخصا بينهم 5 من الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدف مبنى الرعاية الاجتماعية للشرطة في وسط تكريت، أعقبتها الهجوم اشتباكات مسلحة بين حرس المبنى ومسلحين واقتحام انتحاريين اثنين للمبنى، قاما باحتجاز العاملين والأشخاص المتواجدين بالمبنى، لكنهما قتلا على يد الشرطة، بينما فجر انتحاري ثالث نفسه وسط المحتجزين.
وفرضت القوات الأمنية بصلاح الدين حظرا شاملا على التجوال في تكريت بعد الحادث. وأعلن قائد شرطة المحافظة اللواء الركن فيصل العبادي عن سيطرة قواته على مبنى دائرة الرعاية الاجتماعية لجرحى الشرطة، بعد انتهاء الاشتباكات.
وفي سامراء بصلاح الدين أيضا أصيب ثمانية من الشرطة بينهم ضابطان بهجوم انتحاري لصهريج مفخخ استهدف مركز شرطة ناحية دجلة شمال المدينة.
وفي محافظة نينوى اغتال مسلحون مجهولون ضابطا برتبة مقدم في حرس الحدود أمام منزله في حي الإصلاح الزراعي غرب الموصل.
وفي محافظة ديالى قتل شخص بانفجار عبوة لاصقة على سيارته الخاصة في حي الأمين وسط بعقوبة، وقتل شخصان وأصيب 5 بجروح بانفجار سيارة مفخخة قرب قائمقامية قضاء بلدروز شرق بعقوبة. وفي منطقة جرف الملح أسفر انفجار عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين، كما أطلق مسلحون النار على دورية قوات خاصة في قرية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة مما أسفر عن مقتل 4 من أفراد الدورية وإصابة اثنين آخرين بجروح.
وفي محافظة الأنبار اغتال مسلحون مجهولون ضابطا برتبة رائد قرب منزله في حي الشهداء، في جنوب الفلوجة. وفرضت القوات الأمنية حظرا للتجوال في قضاء راوة غرب المحافظة بعد ورود معلومات عن محاولة مسلحين من تنظيم (داعش) السيطرة على القضاء. وقال مصدر أمني طلب عدم الإشارة إلى اسمه إن “المسلحين كانوا يرومون مهاجمة المقرات ونقاط التفتيش الأمنية”.
سياسيا شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على ضرورة إجراء الانتخابات المقبلة بصورة شفافة تعكس تطلعات الشعب العراقي. وذكر مكتب الصدر في بيان أن الأخير قال لدى لقائه في النجف النائب عزت الشابندر، إن الانتخابات مهمة للعراقيين وإقامتها ضـرورة لخروج العراق من الأزمات المتكررة التي تلقي بظلالها على جميع مفاصل حياة الشعب العراقي، منتقدا بشكل خاص موضوع “الطائفيـة والفسـاد الإداري والمالي”.
يذكر أن العلاقة بين التيار الصدري وائتلاف دولة القانـون بزعـامة رئيس الحكومة نوري المالكي شهدت نوعا من الشد والجذب خلال الفترة الماضية تطورت لتصل إلى كشف ملفات ضد بعضهما عبر وسائل الإعلام.
إلى ذلك انتقد النائب عن كتلة الاحرار التي تمثل التيار الصدري في مجلس النواب جواد الشهيلي، أمس صدور مذكرة اعتقال بحقه واثنين من قيادات الكتلة، متهما حزب الدعوة بالوقوف وراء هذه المذكرة.
وقال في مؤتمر صحفي إنه “مذكرة اعتقال بحقي ومذكرة استقدام بحق رئيس كتلة الأحرار بهاء الاعرجي وكذلك مذكرة اعتقال بحق النائب جواد الحسناوي صدرتا”، مضيفا “الجميع مع تطبيق القضاء والقانون، ولكن أي قضاء وأي قانون، القضاء الحقيقي الذي يتعامل مع كل الملفات بسواسية وألا يستخدم للإسقاط السياسي”.
وتابع “يبدو أن الدعاية الانتخاببة بدأت مبكرا وبدأت بشكل مستعجل من الخصوم السياسيين”، موضحا أنه “حتى مذكرات القبض التي صدرت بحق ثلاثة من نواب كتلة الأحرار وفق مواد قانونية لا تمت للدعوى بصلة”. ولفت إلى أن “هناك قناة فضائية تابعة لحزب الدعوة بثت خبراعاجلا عن مذكرات الاعتقال، قبل أن يصدر أمر القاضي”. وأضاف “تلقينا تهديدات رسمية وعشائرية ولكن هذه التهديدات لن توقفنا لافتا إلى أن الحكومة اليوم تسار بعقلية العشائر وعقلية الحزب الواحد، وإذا بقينا على هذا الحال فلن يبقى معارض في العراق خلال الدورة الانتخابية المقبلة”.

اقرأ أيضا

ترامب يطلب من المحكمة العليا حماية إقراره الضريبي