الاتحاد

الإمارات

النعيمي يكرم قاسم سلطان تقديراً لجهوده العلمية والفكرية

عجمان - علي الهنوري:

كرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان سعادة قاسم سلطان البنا مديرعام بلدية دبي السابق تقديراً لعطائه الذي امتد أكثر من 38 عاماً قضاها في خدمة الدولة ودبي طوال مشوار عمله وذلك عقب افتتاح أمسية قاسم سلطان بعنوان '' رؤية من دبي ''وافتتاح المعرض المصاحب للصور الفوتوغرافية عن دبي القديمة والتراثية والحديثة ضمن فعاليات أيام عجمان الثقافية التي تنظمها دائرة الثقافة والإعلام بعجمان في قاعة الشيخ زايد بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا بالجرف·
وأشاد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي بجهود قاسم سلطان الذي كان أحد رواد التطورالعمراني والاقتصادي في الإمارات ودبي تحديداً إبان عمله في بلدية دبي قبل قيام الاتحاد ولا يزال يساهم في تقديم خبرته الواسعة للأجيال القادمة منوها سموه بأن قاسم سلطان يعتبر من الشخصيات المخلصة في عملها وكان دائماً يسعى الى تطبيق أفضل المعايير العالمية والخدمات الحيوية التي ترفع من مكانة الإمارات في مختلف المحافل العالمية، مؤكدا أنه تكريم لجيل من الرجال الذي بذلوا مساعي وجهوداً حثيثة في سبيل رفعة بلدهم ووطنهم ·جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم بمناسبة فعاليات ''أيام عجمان الثقافية ''والتي حضرها الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان والشيخ أحمد بن حميد النعيمي رئيس دائرة الاقتصاد بعجمان ومعالي الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري وعدد من الشيوخ وكبار الشخصيات ومدراء الدوائر الحكومية والمحلية وعدد من الشخصيات المحلية·

ثقافة البناء الروحي

وقد عبر إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في عجمان عن شكره لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان على رعايته وتشريفه لهذه الأمسية الفكرية في إمارة عجمان ·
وقال ابراهيم الظاهري : إن هذه الاحتفالية تكرس رؤية القيادة الرشيدة على صعيد التحديث المحلي، والانتقال بها إلى المستوى الاتحادي، مثلما انتقلت بثقافة التطوير والتحديث على الصعيد الخليجي والعربي والقاري، إلى القرن الواحد والعشرين بإنجازاته الكبيرة غير المسبوقة، فيما غدت مشكلات ونجاحات النصف الثاني من القرن العشرين ماضيا
وخبرة منوهاً بقاسم سلطان، كان ولا يزال كاتباً رائداً، وعقلاً إدارياً ناجحاً، و إنساناً يحترم العقل و الحوار والاختلاف، هو إعادة قراءه للبيئة الاجتماعية، والمنظومة الثقافية، التي احتوته، وتفاعل معها وأضافت إليه ونهل من غدرانها،غير أن بؤرة الضوء، في هذا التاريخ من العمل والكد والنجاح والتجربة والخطأ هو أنموذج القيادة الرشيدة، والعقل السياسي، والرؤية التي ترنو إلى المستقبل باستمرار، والتي كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خير معبر عنها· وقال إبراهيم الظاهري : إذا كان مشهد دبي، رؤية قيادية، وقرارا قياديا، على المستوى الذي يراه البعيدون عن منطقتنا، هو قرار سيادي العنوان والجوهر، فإنه أيضا قرار ثقافي في التفاصيل الدقيقة، كما هو في خطوطه العامة لأن الثقافة في مفهوم التنمية الشاملة هي الهدف غير المنتهي عند صاحب القرار لافتاً إلى أنه لن تتحقق هذه الاستراتيجية المبدعة إلا بوجود مؤسسة ثقافية بامتياز، مؤسسة تليق بزمانها وعلى نحو واضح وصريح ومعلن، مؤسسة تقوم على التمسك بالمستقبل، بل المستقبل المخطط له بكل دقة وصرامة وانفتاح، بحيث تنتج معرفتها الخاصة التي هي ثقافة البناء الروحي الرشيد للإنسان·
التقارب والتفاعل
فيما أشاد سعادة قاسم سلطان في كلمته وقال يُسعدني أن يكون هذا التكريم خلال هذه المناسبة الفكرية الثقافية التي تشهد فيها إمارة عجمان ''أيام عجمان الثقافية''، وما إحتفاءُ هذه الإمارةِ الجميلة بالثقافة إلا دليل على حرص سموكم على خلق تقارب وتفاعل بين مختلف الثقافات على أرض هذه المدينة، فالثقافةُ هي التي تحددُ هويةَ أي إنسانٍ يصبو الى التقدم ويتطلع الى الإرتقاء، ومعالمُ المدنِ يُبرزها ويؤرخها تراثها الثقافي، فأيُ تكريمٍ قيمٍ يصادفُ هذه المناسبة المتميزة· وأيُ اهتمام يعادل اهتمام سموكم بأبناء هذه الدولة التي أصبحت في مقدمة دولِ المنطقة في مجالات عديدة، بفضلِ رؤية قادتها الأوائل الذين أسسوا نموذجاً رائداً لدولة حديثةٍ وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وفي ختام الأمسية قدم صاحب السمو حاكم عجمان درعاً تذكاريا لقاسم سلطان·

اقرأ أيضا