عربي ودولي

الاتحاد

35 قتيلاً و96 جريحاً باعتداءات في العراق

جندي عراقي يفتش سيارة وسائقها في نقطة تفتيش ببغداد أمس

جندي عراقي يفتش سيارة وسائقها في نقطة تفتيش ببغداد أمس

قتل 35 شخصا وأصيب 96 آخرون بجروح أمس في تفجيرات استهدفت مواكب زوار العتبات المقدسة في بغداد وبابل ونينوى، التي اعتقلت قوات الأمن فيها 11 مطلوبا، فيما قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنه يأمل في مساعدة الولايات المتحدة، رغم إعرابه عن ثقته في مستقبل بلاده بعد انسحاب القوات الأميركية في نهاية الشهر.
وقال ملازم أول في شرطة الحلة إن “16 شخصا قتلوا وأصيب 45 بجروح في انفجار سيارة مفخخة ضد موكب زوار العتبات المقدسة في ناحية النيل شمال الحلة. وفي هجوم آخر “قتل شخص وأصيب 20 آخرون بجروح” في الهجوم.
وفي اللطيفية جنوب بغداد قتل شخصان وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب زوار أيضا. كما أدى انفجار قنبلة على الطريق إلى مقتل زائر وإصابة تسعة آخرين في حي البياع جنوب غرب بغداد. كما قتل سبعة من الزوار بانفجار قنبلة في حي العامل جنوب غرب بغداد. وأسفر انفجار قنبلة ثالثة عن مقتل 7 زوار وإصابة 13 آخرين وسط العاصمة.
وفي الموصل بمحافظة نينوى أسفر انفجار قنبلة مزروعة على الطريق، عن إصابة ثلاثة في جنوب غرب المدينة. وقتلت قوات أمنية مسلحا واعتقلت 11 مطلوبا كما عثرت على كمية من الأسلحة والمتفجرات في مناطق غرب وجنوب الموصل. وفي الدجيل بمحافظة صلاح الدين أسفر انفجار قنبلة مثبتة في سيارة عميد في الشرطة عن إصابة أحد حراسه. وبعد ساعة أسفر انفجار قنبلة وضعت أمام منزله عن إصابة ابنه بجروح بالغة.
وواصل مئات الآلاف من العراقيين والعرب والأجانب الاستعداد لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين التي تبلغ ذروتها اليوم الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة. وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة في عموم المدن والطرق الرئيسية التي قامت بإغلاق بعض منها تحسبا لوقوع هجمات تستهدف المدنيين.
وفي شأن متصل أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس عن ثقته في مستقبل بلاده بعد انسحاب القوات الأميركية في نهاية الشهر، لكنه قال إنه يأمل في مساعدة الولايات المتحدة.
وقال المالكي في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست “اليوم، أشعر بالثقة في مستقبل بلادي وقدرات وصلابة شعبنا”. وأضاف أن حكومته تسعى إلى “إعادة تنمية شاملة” للبلد بما في ذلك وضع القوانين وتعزيز الحريات وترسيخ الديمقراطية العراقية”.
وكتب المالكي “نريد بناء دولة مواطنين وليس دولة طوائف ونريد خلق بيئة صحية تقود إلى الاستثمار، وتوفير الخدمات الحيوية للعراقيين بما في ذلك الحصول على تعليم مناسب”. وقال إن العراق سعى إلى بناء جيش وقوات أمنية قوية لديها القدرة على حماية سيادته ومصالحه.
وأضاف “سنتمكن من القيام بذلك بمساعدة الولايات المتحدة”. وأوضح أن بغداد تعارض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية. وأشار إلى أن “العراق لا يريد أن يؤثر بشكل غير مناسب على أي دولة، لكن يتطلع إلى التعاون مع جميع الدول للمساعدة على المحافظة على الأمن الإقليمي ولن يسمح العراق لنفسه بأن يصبح مصدر بلبلة في أي بلد صديق”.
وفي إقليم كردستان العراق حيث تأججت الأوضاع الأمنية، انتشرت في بلدة زاخو التابعة لمحافظة دهوك قوات الأمن الكردية (الأسايش) بشكل كبير في محاولة للسيطرة على الأوضاع بعد قيام محتجين غاضبين بمهاجمة وحرق مقار حزب ديني ومحال لبيع الخمور.
وقالت مصادر أمنية إن 40 متجرا وفندقا في المدينة تضررت من تلك الهجمات. وقالت مصادر صحية في المدينة إن 28 شخصا أصيبوا بجروح من بينهم عدد من عناصر الشرطة.
وإثر مهاجمة هذه الأماكن قامت مجموعات أخرى غاضبة بحرق العديد من مقار حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني المعارض. وأعقبت الهجمات موجة اعتقالات استهدفت العشرات من أنصار الحزب، واتهم مسؤول فيه، السلطات بالوقوف وراء الأحداث.
وقال غازي سعيد مسؤول تنظيمات الاتحاد الإسلامي في محافظة دهوك “ما حصل هو سيناريو، الغرض منه إضعاف الاتحاد الإسلامي”.
ودان ممثلو الأقليات في كردستان أحداث دهوك، مؤكدين أن أعمال العنف تمت بتحريض بعض الأشخاص وتحت شعارات دينية تحمل بعدا عدائيا يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم، وطالبوا بتعويض المتضررين ماديا ومعنويا وتحديد الجهات المسؤولة عن تلك الأحداث.
فيما اتهم القيادي في التحالف الوطني الكردستاني محمود عثمان جهات خارجية، بتحريك أحداث العنف التي شهدتها مدينتا دهوك والسليمانية، مطالبا سلطات كردستان بفتح تحقيق عاجل بها.

اقرأ أيضا

الإصابات بفيروس كورونا تتخطّى 20 ألفاً في أميركا اللاتينية