الاتحاد

عربي ودولي

العثور على 66 جثة في حمص ومقتل 13 بالرصاص

أعمدة الدخان تتصاعد من مدينة حمص حيث تشهد اشتباكات بين الجيش السوري والمنشقين

أعمدة الدخان تتصاعد من مدينة حمص حيث تشهد اشتباكات بين الجيش السوري والمنشقين

قتل 9 مدنيين وأربعة من رجال الأمن، بينهم ضابط في حمص ودرعا، في وقت أكد فيه نشطاء في مدينة حمص أن أكثر من 66 جثة نقلت إلى عدة مستشفيات في المدينة امس. ولم تتضح على الفور ملابسات وفاتهم لكن نشطاء ومقيمين في عدة أحياء تحدثوا عن سلسلة من عمليات الخطف منذ أمس الاول. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مليشيات موالية للأسد خطفت وقتلت 34 شخصاً على الأقل من أحياء مناهضة للأسد. وقال ناشط في المدينة إن مالا يقل عن 32 جثة أخرى نقلت إلى مستشفى بالمدينة في الساعات الأولى من صباح امس، من بينها جثث لمؤيدين للأسد ومعارضين له. ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان، عن احد الناشطين المعارضين، انه شاهد في احد احياء مدينة حمص جثث 34 شخصا كانوا قد “خطفوا” في وقت سابق على ايدي “مجموعات الشبيحة”.
وقال المرصد انه “علم من ناشط معارض في حي الزهراء الموالي للنظام في مدينة حمص، انه شاهد في ساحة الحي مساء امس 34 جثة لمواطنين من احياء ثائرة على النظام اختطفتهم مجموعات الشبيحة امس”. وقال المرصد إن “ستة أشخاص استشهدوا اثر إطلاق رصاص من حاجز الجامعة في حي دير بعلبة، وأصيب خمسة آخرون بجروح، بينهم اثنان بحالة حرجة اثر اطلاق الرصاص على تشييع الشهداء في دير بعلبة” في حمص. وأضاف أن “شخصا استشهد اثر اطلاق الرصاص عليه من عناصر الامن الموجودين قرب المشفى الوطني بمدينة حمص”. وأوضح المرصد أن “ثلاثة عناصر أمن، بينهم ضابط برتبة ملازم اول، بالإضافة إلى شرطي قتلوا اثر اطلاق الرصاص عليهم امام محكمة داعل من قبل منشقين”.
من جهة أخرى، قال المرصد إن قوات الامن اوقفت عشرة طلاب كانوا يشاركون في تظاهرة ضد النظام في حرستا قرب دمشق. وفي مدينة جبلة الساحلية، اوقف ثمانية طلاب آخرين في مدرستهم الثانوية بعد اتهامهم بشتم الرئيس الاسد، كما ذكر المرصد ولجان التنسيق المحلية التي تشرف على التظاهرات على الارض. وقال المرصد إن ثلاثين طالبا من درعا مهد الحركة الاحتجاجية اعتقلوا، كما طرد 60 آخرون من المدينة نفسها من جامعة تشرين في اللاذقية شمال غرب سوريا. وأوضح أن “الطلاب السوريين من محافظة درعا يتعرضون لمضايقات كثيرة من جانب زملائهم الطلاب الموالين للنظام واجهزة الامن المحلية، وذلك على خلفية انتمائهم إلى المحافظات الثائرة ضد النظام”. وقال إن هؤلاء الطلاب “تعرضوا الى معاملة سيئة للغاية على خلفية انتماءات طائفية بغيضة من تهديد وضرب وشتائم واهانات”.
وفي الاطار نفسه، أعلن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير أمس أن شرطة الهجرة والجوازات السورية اعتقلت الناشطة والمدونة السورية رزان غزاوي عند الحدود السورية الأردنية. وأوضح المركز في بيان، أن غزاوي المنسقة الاعلامية في المركز اعتقلت امس الاول بينما كانت “متوجهة لحضور ملتقى المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي في عمان ممثلة المركز السوري للاعلام وحرية التعبير”.
إلى ذلك أفاد ناشطون سوريون بأن القوات السورية شنت امس عملية واسعة في مناطق على أطراف دمشق وبالقرب من الحدود التركية بحثا عن منشقين عن جهاز الشرطة السرية. وقال الناشط عمر إدلبي الموجود في بيروت لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات السورية تقوم بحملة تفتيش دقيقة في ريف دمشق وبالقرب من الحدود التركية بحثا عن المنشقين. وفي منطقة بابا عمرو بمدينة حمص التف عدة آلاف من الأشخاص حول نعش الشاب خالد الشيخ (19 عاما) الذي قال سكان إنه لقي حتفه خلال اطلاق نار عشوائي من قبل الجيش على المنطقة الاسبوع الماضي. وقام عبد الباسط ساروت (21 عاما) حارس مرمى نادي الكرامة السوري لكرة القدم بتقبيل رأس خالد الشيخ في الوقت الذي ردد فيه حشد من الرجال والنساء هتافات مناهضة للنظام على ايقاع الطبول. وكان المرصد قد اعلن ارتفاع عدد قتلى أمس الأول الى 40، بينهم خمسة جنود منشقين، و35 مدنيا. وأورد بيان للمرصد أن 26 مدنيا وعسكرياً منشقاً قتلوا في احياء عدة من مدينة حمص.

اقرأ أيضا

ترامب: تمديد جولة مفاوضات التجارة مع الصين بعد تحقيق تقدم