الاتحاد

عربي ودولي

عون ينتقد إحجام المرشحين عن طرح برامجهم للرأي العام

بيروت - الاتحاد: دعا رئيس ''التيار الوطني الحر'' النائب الجنرال ميشال عون المرشحين لرئاسة الجمهورية اللبنانية الى اعلان ترشيحهم وبرامجهم امام الرأي العام بدل ان يبقوا مستترين، وقال في حديث تلفزيوني امس ''نريد من الذي يريد ان يصبح رئيساً للجمهورية ان يعلن عن نفسه··انا أعلنت ترشيحي امام الشعب ولدي برنامج··لماذا يريدون ان تكون عملية انتخاب رئيس الجمهورية مثل تهريب الحشيش سرية او ان يتم ادخاله من زواريب المطبخ الى قصر بعبدا؟· واضاف ''من يريد ان يصبح رئيساً للجمهورية فليقل لنا ما هي براعته في معالجة القضايا اللبنانية وان يعلن عن رأيه في مواضيع الفساد وقيام الدولة وقانون الانتخابات النيابية وكيفية معالجة الازمة السياسية''·
وأكد عون مجددا انه مع انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب بشكل دائم وليس لمرة واحد فقط، مشيراً الى انه كان ساخراً من الفريق الآخر عندما قال انه يقترح انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب لمرة واحدة فقط· واشار الى انه لا يتعاطى جدياً مع اي شيء يقوله فريق السلطة، وانه لن يقتنع بمشاريع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لأنه لم يقدم أي رقم مالي صحيح منذ ان استلم وزارة المالية منذ العام 1992 وان الـ45 مليار دولار الدين العام على لبنان لم تأت من الحسابات الجيدة بل من الحسابات الخاطئة دائماً·
واحتدم السجال بين الاكثرية والمعارضة، حيث شكلت معركة رئاسة الجمهورية التي حددها رئيس البرلمان نبيه بري يوم 25 سبتمبر المقبل لانتخاب رئيس جديد يخلف الرئيس الحالي اميل لحود عامل توتر آخر يضاف الى ملفي الحكومة والمحكمة· وكشف وزير الشباب والرياضة احمد فتفت ان قوى 14 مارس قررت ترشيح واحد من ثلاثة لانتخابات رئاسة الجمهورية وهم النائب بطرس حرب ووزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض والنائب السابق نسيب لحود، وقال ''ان قوى الاكثرية متماسكة ولا انشقاق في صفوفها ومصممة على ان يكون الرئيس العتيد من بين اعضائها الرئيسيين''·
وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر الاكثرية ان الزعيم الدرزي رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب وليد جنبلاط عارض بقوة ان يكون رئيس الهيئة التنفيذية لـ''القوات اللبنانية'' سمير جعجع من بين المرشحين المحتملين لخوض معركة الرئاسة فجرى استبعاده نزولاً عند رغبته· ويذكر ان جنبلاط وجعجع رغم تحالفهما الحالي كانا خصمان لدودان خاضا الحرب الاهلية طوال 17 عاماً قبل ان تجمعهما حركة ''14 مارس'' بعد اغتيال الحريري· واللافت ان جعجع نفى ان يكون مرشحاً للرئاسة الاولى وحذر من امكانية الوصول الى رئيسين وحكومتين، وأكد أن قوى 14 مارس اتفقت على رئيس لكنه امتنع عن تسميته· في وقت رأى مجلس المطارنة الموارنة ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد نهاية ولاية لحود أصبح قيد التداول وقضية النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس سواء أكان ثلثا عدد أعضاء المجلس النيابي أم النصف زائد واحد هي الآن موضوع نقاش، ويبقى ان الرئيس المنتخب بأكبر عدد من الاصوات يجب ان يتوفر من الهيبة والسلطة والمناعة ما يجعل منه حكماً بين جميع الفرقاء· واعتبر المجلس بعد اجتماعه الشهري برئاسة البطريرك الماروني نصرالله صفير ان الجدل القائم حول الاتفاق على شخص الرئيس قبل اجتماع مجلس النواب أو بعد اجتماع، يبدو في غير محله والقول بمقاطعة بعض النواب جلسة المجلس النيابي حتى يتم الاتفاق على اسم الرئيس المطلوب انتخابه لا يبدو في محله لأن هذا الموقف يعطل عملية الانتخاب بتهريب النصاب المطلوب·

اقرأ أيضا

بعد 3 أيام من الرعب.. لبنان يسيطر جزئياً على حرائق الغابات