الأربعاء 5 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

قيادي كردي: 200 «داعشي» ينتشرون بـ«المثلث المتنازع عليه» في العراق

قيادي كردي: 200 «داعشي» ينتشرون بـ«المثلث المتنازع عليه» في العراق
21 فبراير 2019 02:13

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

أفادت مصادر أمنية عراقية، أمس، بأن عنصرين من القوات العراقية لقيا حتفهما وأصيب ثالث بانفجار عبوة ناسفة، استهدفت دورية أمنية قرب منطقة عرعر الحدودية مع السعودية أقصى جنوب غربي العراق. في وقت حذر فيه قيادي في قوات البيشمركة من انتشار إرهابيي «داعش» في المثلث الرابط بين كرميان وخانقين وخورماتو، بمساحة تزيد على 200 كلم مربع، ضمن المناطق متنازع عليها في محافظتي السليمانية وصلاح الدين، وتشهد منطقة المثلث الذي يربط بين كرميان وخانقين وطوز خورماتو، بين فترة وأخرى، اعتداءات وتفجيرات وعمليات خطف واغتيالات، إضافة إلى خلايا «داعشية» نائمة تهدد الأهالي، خاصة في المناطق النائية منها.
وقال القيادي، طالباً حجب هويته: «إن نحو 200 من مسلحي التنظيم الإرهابي لا يزالون ينتشرون في مساحة يبلغ طولها 35 كلم، وبعرض 6 كلم بين كفري وطوز خورماتو، من دون أسلحة ثقيلة»، مشيراً إلى أن هذه المنطقة هي الفاصلة بين البيشمركة والقوات الأمنية العراقية.
ونفى القيادي بالبيشمركة وجود أي قوات أخرى باستثناء عناصر «داعش» بتلك المنطقة، لافتاً إلى أن المسلحين الذين يطلقون على أنفسهم مسمى «أصحاب الرايات البيضاء» هم أنفسهم بقايا التنظيم الإرهابي، لكنهم استخدموا المصطلح الجديد للتقرب من الأهالي وخداعهم، وأوضح القيادي العسكري الكردي أن قوات البيشمركة أبلغت قياداتها العليا بهذا الأمر، بهدف التنسيق مع التحالف الدولي والقوات العراقية لتطهير المنطقة من فلول «داعش»، لكن لم يتم أي إجراء ميداني حتى الآن.
وسيطرت القوات الأمنية الاتحادية على تلك المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، بعد إحداث 17 أكتوبر 2017، على خلفية استفتاء الاستقلال الذي أجراه إقليم كردستان في 25 سبتمبر العام نفسه. وتعاني المنطقة من عدم استقرار أمني، وتكرر فيها اعتداءات التنظيم المتشدد على المدنيين والقوات الأمنية. وذكرت مصادر محلية أن مجموعات من إرهابيي «داعش» يسيطرون على منازل في القرى المتناثرة بمحيط زنانة الواقعة بين طوز خورماتو وكفري. إلى ذلك، انطلقت في بغداد، أمس، فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لمكافحة إعلام «داعش» وفكره الإجرامي المتطرف، بمشاركة 60 دولة. ويتضمن المؤتمر الذي ينعقد برئاسة رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، 10 جلسات بحثية، يتناولها خبراء ومستشارون وباحثون من العراق، وممثلو الدول المشاركة، و3 منظمات دولية، ومراكز أبحاث عالمية، على مدى يومين، بهدف الخروج باستراتيجية لمكافحة إعلام التنظيم الإرهابي الذي يسمم عقول الشباب، خاصة في الغرب، ويدفعهم باتجاه التعصب والكراهية لمخالفيهم في العقيدة والرأي. بالتوازي، أقر مجلس الأمن الوطني العراقي، استراتيجية مكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، أن المجلس عقد جلسته الأسبوعية أمس، برئاسة عبد المهدي، لمناقشة القضايا الطارئة، واطلع على تقرير تفصيلي لجهاز مكافحة الإرهاب عن الوضع على الحدود العراقية - السورية، واطمأن على الإجراءات المتخذة للبحث وملاحقة عناصر «داعش» في المناطق الصحراوية المحاذية لسوريا، مشدداً على ضرورة اليقظة لإحباط أي محاولة للتسلل من المجاميع الإرهابية.

اليابان تعرض إعادة تأهيل البنية التحتية بكردستان
بحث مستشار مجلس أمن كردستان، مسرور بارزاني، في أربيل، مع السفير الياباني لدى بغداد نافومي هاشيموتو، أمس، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفرص الاستثمار في الإقليم، حيث عرض الأخير تقديم الدعم والمساعدة اللازمة والمشاركة بإعادة بناء البنية التحتية في الإقليم في المجالات المختلفة، وتطرق اللقاء إلى مساعي تشكيل حكومة كردستان الجديدة وسبل تعزيز العلاقات بين الإقليم واليابان بشكل يصب في مصلحة الطرفين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©