الاتحاد

عربي ودولي

قائد القوات الأميركية: المعركة لن تنتهي بحلول الخريف

بغداد، واشنطن- ''وكالات الأنباء'': حذر قائد القوات الأميركية في بغداد الجنرال جوزيف فيل من أنه حتى بعد تعزيز قواته بعشرة ألوية إضافية قوامها 35 ألف عسكري فإن معركتها هناك بموجب الخطة الأمنية لن تنتهي بحلول الخريف المقبل كما يريد الديمقراطيون المعارضون وزعماء جمهوريون في الكونجرس، حيث بدأت مواجهة جديدة بين الأغلبية الديمقراطية والبيت الأبيض بشأن ''تقسيط'' تمويل الحرب·
وقال فيل خلال مقابلة صحفية: إن جميع التعزيزات ستتمركز في العاصمة العراقية بحلول منتصف يونيو المقبل بمقتضى الحملة الأمنية المستمرة منذ منتصف فبراير الماضي، وأضاف ''سيكون لوصولها تأثير هائل لبسط حالة من الامن في ارجاء المدينة لكنه لن يغير الاوضاع في الحال''، وأوضح أن معاييره لتحديد مدى النجاح تشمل تقليص اعمال العنف الطائفي وتولي قوات الأمن العراقية مسؤوليات أكبر وإعادة الخدمات الضرورية·
وحين سئل إن كان لديه وقت كاف لإحداث تغيير بحلول سبتمبر المقبل؟ أجاب فيل: ''أنا واثق من إحداث تغيير، وأتوقع ان نتقدم إلى حد كبير في هذا الاتجاه، لكن لا يمكني أن أجزم بما سيكون عليه الحال حينه، ولأكون أميناً لا أعتقد أننا سننهي المهمة في سبتمبر''، وحذر من سحب القوات من بغداد قبل إنهاء مهمتها قائلاً: ''أعتقد أنه سيبطئ كثيراً عملية تقليص أعمال العنف ومساندة الحكومة وقوات الأمن''·
وفي واشنطن، أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي ستيني هوير أنهم سيطرحون للتصويت اليوم (الخميس) مشروع قانون لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان خلال العام الحالي ينص على صرف 60 مليار دولار فقط من إجمالي 124 مليار دولار طلبها الرئيس جورج بوش، وأوضح أن هذا المبلغ سيكفي لتغطية النفقات العسكرية حتى نهاية أغسطس المقبل، وسيسمح للكونجرس بإعادة تقويم التقدم في العراق على المدى القريب، على أن يطلب من بوش في يوليو عرض النجاح المحقق قبل أن يصرف القسم المتبقي من الأموال·
غير أن البيت الأبيض رفض بشدة تقسيط التمويل، ووصف الاقتراح بأنه ''إدارة سيئة''، محذراً من أن إقراره سيوجه رسالة سلبية لحلفاء الولايات المتحدة وأكد أن بوش سيستخدم الفتيو ضده· كما طلب زعيم الجمهوريين في المجلس جون بوينر من الديمقراطيين ''ألا يعاملوا الجنود كأولاد يتلقون نفقات شخصية كل شهر''·

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين