الاتحاد

عربي ودولي

تشيني في بغداد: صبرنا بدأ ينفد

بغداد- وكالات الأنباء: استهل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني جولته في المنطقة أمس بزيارة مفاجئة إلى بغداد، حيث دعا القادة العراقيين إلى إرساء المصالحة الوطنية، وحذر من أن صبر الولايات المتحدة بدأ ينفد· لكنه قال للصحفيين ''لمست اليوم ادراكا اكبر من جانب المسؤولين العراقيين الذين قابلتهم، لاهمية العمل معا من اجل تسوية مشكلات العراق في اسرع وقت ممكن''·
والتقى تشيني رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتناول طعام الغداء مع وزراء النفط، والدفاع، والخارجية، والداخلية، والمالية، قبل أن يلتقي الرئيس جلال طالباني، ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبدالمهدي، وقائد الخطة الأمنية في بغداد اللواء عبود قنبر، والسفير الأميركي في بغداد راين كروكر، وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس الذي سلمه تقريراً حول التطورات على المستوى الأمني، كما أجرى تشيني مباحثات مع ''زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق'' عبدالعزيز الحكيم، وممثلين للزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني الموجود حالياً خارج العراق· وقال كروكر للصحفيين: إن تشيني كرر اعتراض واشنطن على أخذ البرلمان العراقي عطلة نيابية لشهرين فيما يفترض به أن يبت في قضايا مهمة، وأضاف ''من المستحيل فهم كيف يأخذ النواب إجازة صيفية لشهرين في ظل الجهود الكبيرة التي نبذلها مع القوات الأمنية العراقية والجنود''· فيما قال نواب عراقيون لوكالة ''فرانس برس'': إنهم لم يقرروا بعدُ ما اذا كانوا سيأخذون عطلتهم في اغسطس سبتمبر، كما أنهم مستعدون للمجيء الى مجلس النواب لمناقشة أي مشروع قانون مهم مثل مشروع قانون النفط الجديد، ومسودة تعديل الدستور لتسهيل عملية المصالحة·
ولم يترك تشيني شكاً في أن لصبر واشنطن حدوداً، ونقل كبار معاونيه عنه قوله: إنه حان وقت التحرك لتحقيق نوع من الوفاق الوطني لتهميش المتطرفين، وقال احدهم: إنه شدد امام محادثيه العراقيين على الجانبين السياسي والاقتصادي، واضاف ''لا يمكن للجانب العسكري وحده أن يكون كافياً، والعراق يسجل تقدماً، لكن لا يزال يتوجب القيام بالكثير''· فيما ذكرت قناة ''العراقية'' الحكومية أن المالكي وتشيني بحثا قضايا مشتركة ومنها تسلم الملف الأمني من القوات المتعددة الجنسيات، إلى جانب قضايا أخرى·

اقرأ أيضا

ليلة جديدة من أعمال العنف ضمن احتجاجات الانفصاليين في برشلونة