الرياضي

الاتحاد

القايد يحطم الرقم العالمي ويعانق ذهبية 200 متر

أشاد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة باستضافة إمارة الشارقة لدورة الألعاب العالمية لذوي الإعاقة والبتر 2011 التي ينظمها نادي الثقة للمعاقين حتى السبت المقبل، مؤكداً الدعم الكامل من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لهذه البطولة ولنادي الثقة للمعاقين ولرياضة المعاقين على وجه العموم.
جاء ذلك خلال زيارة سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة لمقر نادي الثقة للمعاقين حيث قام سموه بإزاحة الستار عن سيارة الدعم الفني لصيانة الكراسي المتحركة، والتي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، والتي جاء تصميمها بفكرة من نادي الثقة للمعاقين للتيسير على المعاق في صيانة كرسيه المتحرك أينما كان، حيث تم تزويدها بأحدث الأجهزة لتعمل كوحدة للدعم الفني.
كما شهد سموه يرافقه الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة وطارق بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا الرئيس التنفيذي للبطولة وعدد من كبار الشخصيات وأعضاء اللجان المنظمة جانبا من منافسات اليوم الثالث، وقام سموه بتتويج الأبطال الفائزين بمنافسات ألعاب القوى.
كما حرص سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على تفقد منشآت النادي ومرافقه المختلفة، حيث اطلع سموه على القرية التراثية ومعرض “إنسانيات” للمصور نعمة فرح والذي يجسد رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لفرسان الإرادة من ذوي الإعاقة.
وعبر سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة عن سعادته بما شاهده من تنظيم رفيع المستوى وصفه سموه بالإنجاز الكبير، مؤكداً سموه أن هذا الإنجاز يحسب للجميع حيث توجه بالشكر للجنة المنظمة برئاسة الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولجميع اللجان العاملة في البطولة والمتطوعين ولأبطال الإمارات من المعاقين الذين يرفعون علم الإمارات عالياً في مختلف المحافل الدولية.
وقال سموه في ختام زيارته: “ماضون على الخطى التي رسمها لنا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لدعم ورعاية المعاقين وتوفير كل ما يلبي احتياجاتهم”.
ونجح فارس الإرادة محمد القايد في تحطيم الرقم العالمي في مسابقة 200 متر عدو تي 34 معانقا الميدالة الذهبية عن جدارة واستحقاق ليصطاد أكثر من عصفور بحجر واحد وتذوق حلاوة الميدالية الذهبية الأولى له في نسخة الشارقة محطما الرقميين الآسيوي والعالمي، مؤكدا أن استعداداته للمشاركة في دورة الألعاب شبه الاولمبية “لندن 2012” تسير وفق النهج المرسوم لتحقيق النجاح المنشود.
وأعاد بطلنا الذهبي مشهد تألقه في مونديال نيوزلندا، حينما نجح في حصد3 ميداليات ملونة في أول مشاركة له، مسجلا إنجازا غير مسبوق لأم الألعاب الإماراتية على الكراسي المتحركة بالفوز بميداليتين ذهبيتين وفضية حيث كان خير سفير للاعبي الدول الخليجية المشاركين آنذاك في الحدث، حيث تم تثبيت اللاعب في الفئة تي 34 خلال مشاركته المرتقبة بـ”الاولمبياد”.
كما فاز عبدالله الأحبابي بذهبية الرماية بعد أن قال كلمته المسموعة في اليوم الثالث ليحصد “فرسان الإرادة” 9 ميداليات جديدة في هذا اليوم، عبارة عن ذهبيتين و4 فضيات و3 برونزيات ليرفع منتخبنا رصيده إلى 28 ميدالية ملونة.
وجاءت الميداليات الفضية الأربع عن طريق أحمد الحوسني في رمى الفرص أف 33، سهام الرشيدي في رمى القرص أف 57، وثريا الزعابي في القرص اف 33، جاسم الناعور 200 متر عدو، فيما حصل “فرسان الإرادة” على الميداليات البرونزية الثلاث عن طريق محمد خميس خلف في وزن 100 كجم رافعات القوي وأحمد خميس وزن فوق 100 كجم ومحمد حميد المهيري رمى القرص.
من جانبه، وجه محمد محمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على رعايته للألعاب العالمية وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة على تشريف سموه لمنافسات اليوم الثالث معربا عن فخره واعتزازه بالإنجاز الذي حققه منتخبنا ومواصلته لمسيرة النجاح بقوة، مشيرا إلى أن هذه الإنجازات التي تحققت ثمرة اهتمام قيادتنا الرشيدة.
وأشار الهاملي إلى أن الهدف من المشاركة في الألعاب العالمية ليس المشاركة فقط في المسابقات الرياضية وإنما يتمثل في إيصال رسالة “فرسان الإرادة”، خاصة إنهم جزء من هذه الأسرة الكبيرة حيث نتطلع أن تحقق مشاركتنا ما نصبو إليه جميعا.
وأضاف: “نسعى أيضا لدمج فئة الإعاقة الحركية في المجتمع العالمي من خلال تواجد مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب يتنافسون مع نخبة من أبطال العالم.
وقال: “الاهتمام الذي يجده” فرسان الإرادة” يعزز من فرص نجاحاتهم خلال المشاركات المقبلة في إطار البرنامج الموضوع، مثمنا الجهد المبذول من الأندية الشريك الأصيل مع الاتحاد لتهيئة اللاعبين حتى ينجحوا في تحقيق المراد”.
وأضاف: “الألعاب العالمية كانت فرصة ذهبية لأبطالنا الجدد من أجل الاحتكاك بلاعبين لهم وزنهم وثقلهم في الألعاب المختلفة مما ينعكس إيجابا على مسيرة الفرق المختلفة خلال مشاركتها الخارجية المقبلة”.
وذكر أن الاتحاد لن يألوا جهدا في دعم مسيرة منتخباتنا الوطنية المختلفة وتهيئة اللاعبين على أكمل وجه حتى يكونوا في أعلى جاهزية لخوض غمار المشاركات المحلية والإقليمية والقارية والدولية.
وقال: “المرحلة المقبلة تتطلب جهدا مضاعفا حيث يسعى مجلس إدارة الاتحاد لتوسيع دائرة مشاركة اللاعبين وفق الخطة الموضوعة لتأهيل أكبر عدد منهم لتحقيق ما نصبو إليه جميعا”.
وهنأ ماجد العصيمي الأمين العام لاتحاد المعاقين رئيس وفد الإمارات اللاعبين وأجهزتهم الإدارية والفنية على الإنجاز الذي حققوه في البطولة.
وقال إن سعادة أبطالنا لا توصف بهذه النجاحات التي حققها منتخبنا في الشارقة والتي أكدت أن رياضة الإعاقة الحركية بالدولة تسير على الطريق الصحيح وفق خطة مجلس إدارة الاتحاد من أجل دفع جميع ألعاب الإعاقة الحركية إلى الأمام والوصول بها إلى أفاق النجاح، وأكد العصيمي أن أبطالنا قادرون على مواصلة المسيرة وتحطيم الأرقام القياسية.
من جهة أخرى عبر بطلنا عبدالله الاحبابي عن سعادته للفوز بذهبية الرماية في بطولة الألعاب العالمية بالشارقة، مشيرا إلى أن الوصول إلى منصات التتويج لم يأت من فراغ وإنما كان ثمرة جهد الجميع.
وقال: “إن الميدالية الذهبية تعد شحنة معنوية وأكبر حافز لمواصلة مسيرة الإنجازات في أعقاب الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة المعاقين بالدولة مما انعكس إيجابا على جميع فئات الإعاقات”.
أضاف: “النتائج الإيجابية التي ظل يحصدها منتخب الرماية في كافة المحافل القارية والدولية تؤكد حرص “فرسان الإرادة” السير على درب الإنجازات، خاصة انهم دائما على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم للوصول مجددا إلى منصات التتويج”.
وعبر البطل العالمي محمد القايد عن سعادته بحصوله على ذهبية سباق 200 متر للكراسي المتحركة وتسجيله رقما آسيويا وعالميا جديدا 28:39 ثانية بعد أن تفوق على لاعب استراليا هيد مكاركين ليعوض خسارته أمام نفس اللاعب في سباق 100 متر الذي حل فيه وصيفا.
وأوضح القايد أن تخصصه هو سباقات 200 متر الذي سبق له التفوق فيه ببطولة العالم التي أقيمت بنيوزلندا يناير الماضي وحصوله على الميدالية الذهبية بالإضافة إلى سباق 400 متر.
وأفصح بطلنا العالمي انه الآن جمع بين ذهب بطولة العالم والألعاب العالمية ولم يتبق له سوى التتويج بميدالية أولمبية حتى تكتمل الثلاثية العالمية، لذلك كل آماله وأحلامه منصبة على انتزاع ذهب أولمبياد لندن التي تأهل لها بالفعل.


محمد بن صقر القاسمي: إنجازات “فرسان الإرادة” فاقت الأسوياء

الشارقة (الاتحاد) - أشاد الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة مساعد مدير منطقة الشارقة الطبية وأول رئيس لنادي الثقة للمعاقين باستضافة إمارة الشارقة للألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر. وأكد أن استضافة الدولة لهذه التظاهُرةِ الرياضية العالمية في إمارة الشارقة تعكس مدى الرعاية الكبيرة والعمل المُثمر لمختَلَف الجهات المعنية برياضة المعاقينَ في الدولة. وأضاف: “إن الإنجازات التي يحققها فرسان الإرادة لم تأت من فراغ وإنما ثمرة تدريبات واستعدادات واهتمام القيادة الرشيدة بهذه الفئة الفاعلة في المجتمع ليواصل أبطالنا إنجازاتهم محققين النجاح تلو النجاح ويؤكدوا نجاحاتهم السابقة التي فاقت إنجازات الأسوياء.

3 أرقام عالمية

الشارقة (الاتحاد)- شهدت منافسات دورة الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر في يومها الثالث تحطيم 3 أرقم قياسية في منافسات ألعاب القوى ورفع الأثقال، حيث نجح البطل الإماراتي العالمي محمد القايد بطل مونديال نيوزلندا في تحطيم الرقمين الآسيوي والعالمي لمنافسات سباق 200 متر للكراسي المتحركة “T34” محققا رقما قدره 28،39 مترا.
وفي منافسات رمي القرص رجال حطم الإيراني جلال هاكزيدا الرقم العالمي مسجلا رقما قدره 44،3 متر.
أما منافسات رفع الأثقال فحطم الإيراني سيامند رحمان البالغ من العمر 23 عاما الرقم العالمي على مستوى الشباب والرجال في وزن فوق 100 كلم والبالغ 290 كيلوجرام، برفعه291 كلم.

الطاولة صينية

الشارقة (الاتحاد) - تصدرت الصين تايبه قائمة الميداليات ضمن منافسات تنس الطاولة بحصولها على معدل 9.5 ميدالية، 6.5 منها ذهبية وثلاث فضيات، وتلتها ألمانيا بمجموع سبع ميداليات، ذهبيتين وفضيتين وثلاث برونزيات، في حين جاءت لبنان في المرتبة الثالثة بمجموع ست ميداليات بمواقع ذهبيتين وثلاث فضيات وبرونزية، وحلت كوريا في المركز الخامس بمعدل 2.5 ميدالية بواقع ميدالية ذهبية واحدة وأخرى فضية وبمعدل 0.5 برونزية.
وفي المرتبة السادسة حلت فلسطين بحصدها ست ميداليات، فضيتين وأربع برونزيات، ثم مكاو في المرتبة السابعة بميداليتين، بمعدل 0.5 ذهبية و1.5 برونزية، فيما لم تحصل قطر على أي ميدالية لتحل في آخر القائمة.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»