الاتحاد

الإمارات

80 منحة لطلبة جامعة الإمارات من «تنظيم الاتصالات»

أبوظبي (وام)- وقع صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، اتفاقية تعاون يقدم الصندوق بموجبها 80 منحة دراسية ومالية لطلبة الجامعة المتميزين ضمن برنامج «بعثة».
وتعد المنح الدراسية والمالية تفعيلاً لاستراتيجية الدولة للاستثمار في مجال التعليم وتقديم كل الدعم والرعاية لهذا المجال الحيوي.
وتتوزع المنح على برنامج البكالوريوس 50 منحة مالية بشكل مكافآت شهرية للطلاب و30 منحة دراسية لبرنامج الماجستير للدراسة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات. وقال الدكتور عبدالقادر الخياط رئيس مجلس أمناء الصندوق أهمية الشراكة مع جامعة الإمارات لتدعيم أواصر التعاون بين كل الشركاء المحليين في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيراً إلى أنه لهذا التوجه نتائج إيجابية سيتم ترجمتها من خلال توفير مقاعد في برنامج بعثة للطلبة المواطنين بهدف تشجيع إقبالهم على التخصص في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ضمن دراساتهم الأكاديمية». وأوضح أن برنامج «بعثة» حظي باهتمام بارز على مستوى الدولة بما يتوافق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الذي أكد أن الاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة في جامعات وكليات الدولة يسهم في إحداث نقلة نوعية في عالم العلم والمعرفة وإعداد وتأهيل أبناء وبنات الوطن لمواجهة المستقبل بكل تحدياته ومتطلباته والولوج بعد تخرجهم إلى حياة جديدة متسلحين بالعلم وتقنياته التي تفتح أمامهم آفاقاً أرحب للإبداع والتميز والمشاركة البناءة في بناء مجتمع حضاري يستطيع مجاراة التقدم العلمي والمعرفي في مجتمعات العالم المتطورة».من جهته، شكر الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيراً إلى أن هذه المنح تأتي ترجمة لنهج القيادة الرشيدة في دعم عجلة التعليم واستمرار مسيرتها الرائدة في الدولة من خلال دعم طلبة الإمارات وإعداد جيل مسلح بالعلم والمعرفة قادر على تحمل مسؤولياته وقيادة مرافق الحياة في الوطن الغالي».وأكد من جهة أخرى الدور الريادي الكبير الذي تؤديه الجامعة ومقدرتها العلمية وكفاءتها كمؤسسة وطنية تعليمية رائدة تولي جانب الاتصالات وتقنية المعلومات حيزاً مهماً من اهتمامها ودعمها باعتبار هذا الجانب هو لغة المستقبل والتواصل بين الشعوب.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر