الاتحاد

الرياضي

الفئات السنية للنصر في استعراض ودي لحساب مدرب الكبار

ممدوح البرعي:

طلب فاجنر مانسيتي المدرب البرازيلي الجديد للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر تنظيم مباراة ودية قوية لفريق يجمع المتميزين من لاعبي تحت 16 و18 و20 سنة بالنادي حتى يتسنى له انتقاء بعض العناصر وضمها للفريق الأول خلال الفترة المتبقية من الدوري·
وتم الاتفاق على إقامة المباراة مع فريق دبي ديموند الساعة السابعة مساء غد بملعب النادي، ويقود النصر مدرب 20 سنة عبداللطيف بورايو الذي فاز مؤخراً بكأس دوري الإمارات·
وقد تم التنسيق بين مدربي فرق صغار السن وتشكيل فريق مشترك من العناصر المميزة بدأ تدريباته أمس الأول تحت قيادة بورايو لمواجهة دبي ديموند الذي يتشكل من عناصر محترفة والذي شارك هذا الموسم في كأس دوري الإمارات وقدم عروضاً طيبة·
وصرح بورايو بأن هذه هي المبادرة الأولى لاهتمام مدرب الفريق الأول بالفئات السنية وإبداء رغبة صادقة في الاطلاع على مستويات المتميزين وتبنيهم ليكونوا ذخيرة ومصدر تمويل دائم للفريق الأول في الفترات التي يحتاج فيها إلى تجديد الدماء·
وأضاف: إن المدرب السابق راينر هولمان لم يبادر بمثل هذه الترتيبات، وكان يأتي بعض الأحيان لمشاهدة الشباب بلا تركيز، فهناك مدرب يريد أن يتعب نفسه ليبني فريقاً، وهناك آخر يريد أن يؤدي بصورة روتينية دون أن يتعب نفسه، وهناك مدرب ملتزم يهمه مستقبل النادي وآخر لا يهتم·
يارا أفضل من فرهاد
وعن المهاجم الايفواري يارا الذي خضع لفترة اختبار قبيل منتصف الموسم ولم يضمه هولمان للفريق الأول خلال فترة إعادة التسجيل والتحق بفريق الشباب قال بورايو: إنه هداف من طراز ممتاز، ولو تم تسجيله بين صفوف الفريق الأول لما دخل الفريق في الأزمة الراهنة، بل أكاد أجزم أن المنافسة كانت ستنتقل من أسفل إلى أعلى، وأن النصر كان بوسعه الوقوف بين الكبار لأن يارا (22 سنة) أفضل من فرهاد مجيدي وآرشي برهاني اللذين اعتمد عليهما المدرب في الدور الأول، فهو لا يزال متعطشاً للظهور واثبات الذات، وهما شبعا، وهناك فارق بين طموح المستقبل وبين من صار مستقبله وراء ظهره·
وأضاف: إن يارا يتميز بطول القامة وبنية جسدية قوية وسرعة ولياقة عالية، ويلعب في اليمين واليسار بنفس المهارة، ولديه قدرات مميزة في ضربات الرأس، ويتحرك باستمرار، وتصعب مراقبته والسيطرة عليه، وهو أيضاً لاعب خلوق، وفيه كل مميزات رأس الحربة، ولا تنقصه خبرة اللعب بين الكبار، فهو لم يأت من فراغ، لكنه جاء من الفريق الأول بنادي آسيك أبيدجان أحد أشهر فرق كوت ديفوار والقارة الأفريقية، ويمتلك خبرات جيدة، واستطاع أن يتأقلم بسرعة على أجواء الإمارات، ولديه صداقات قوية بكل لاعبي الفريق، وكأنه يعيش بيننا منذ سنوات·
وقد شارك مع الرديف والشباب في خمس مباريات بينها ثلاث في كأس دوري الإمارات وأحرز ثلاثة أهداف، ومبارتان في الدوري وأحرز هدفين بواقع هدف في كل مباراة·
محترفون تحت الطلب
وقال بورايو: إن لديه اثنين آخرين من المحترفين في صفوف الشباب هما حسين علا العراقي (19 سنة) ويلعب في الدفاع، والبرازيلي مارسيو (23 سنة) ويلعب في الهجوم، وهما أيضاً من العناصر المميزة وبوسعهما اللعب بكل سهولة ضمن صفوف الفريق الأول والبروز بصورة طيبة، ولو كان مدرب الفريق الأول قد أولى الأمر بعض الاهتمام والتركيز لاستعان بأحدهما·
وعن العناصر المحلية البارزة التي يرشحها للفريق الأول من لاعبي 20 سنة والفئات الأصغر قال: عندي في الفريق ثلاثة لاعبين مميزين تماماً هم: حسن سالم الظهير الأيسر، وفهد الحضرمي رأس الحربة، وسلطان أحمد الظهير الأيمن، ومن فريق 18 سنة أحمد جاسم لاعب الوسط المتقدم وهو من المميزين تماماً وينتظره مستقبل باهر، وحميد عباس ويلعب في مركز محور الارتكاز·
وأضاف: إن مدرب الفريق الأول كانت لديه الفرصة لتجريب هذه العناصر أوبعضها في كأس الاتحاد، لكنه لم يهتم بالأمر، ولم يسألني عن مستوى أي لاعب أودار بيني وبينه أي نقاش!!

اقرأ أيضا

السويدي تثمن دعم «أم الإمارات» لرياضة المرأة