عربي ودولي

الاتحاد

أميركا تنتقد تهويد 3 مواقع إسلامية فلسطينية

تلميذة وتلميذ فلسطينيان أثناء هروبهما من موقع مواجهات في الخليل أمس بين جنود الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين احتجاجاً على تهويد المقدسات

تلميذة وتلميذ فلسطينيان أثناء هروبهما من موقع مواجهات في الخليل أمس بين جنود الاحتلال ومتظاهرين فلسطينيين احتجاجاً على تهويد المقدسات

انتقدت الادارة الاميركية أمس إدراج الحكومة الإسرائيلية الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم وأسوار القدس القديمة ضمن التراث اليهودي ووصفته بانه “استفزازي”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية بي. جيه. كراولي لصحفيين في واشنطن “طلبنا من الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) الامتناع عن الاعمال الاستفزازية والأحادية التي تقوض جهود استئناف المفاوضات الهادفة إلى إنهاء العنف”.
في المقابل، دعا مسؤول اسرائيلي كبير الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تحسين شعبيته بين الإسرائيليين إذا كان يريد تحقيق السلام في فلسطين المحتلة. وقال للصحفيين في واشنطن، طالباً عدم نشر اسمه “إننا نتحدث حرفياً عن المستقبل الأمني لعائلاتنا وأطفالنا ونضعه في يدي رئيس الولايات المتحدة وليس هذا بالأمر الهين. إن الثقة عنصر جوهري في عملية السلام”. وأضاف ان إسرائيل تتطلع إلى الرئيس الأميركي لمساندتها إذا ابرمت اتفاقات سلام مع السلطة الوطنية الفلسطينية او دول عربية اخرى ثم تداعت تلك الاتفاقات.
ورأى أنه لن يكون صعباً تعزيز التأييد لأوباما بين الإسرائيليين إذا اتخذ خطاوات لتحقيق ذلك بدءا بزيارته إسرائيل وتواصله مع الإسرائيليين.
وقال “إن الهدف هو التواصل مع الإسرائيليين العاديين ثم إظهار أنه يهتم بأمنهم ويناصرهم ويتفهم الآلام والتضحيات التي ستقدمها اسرائيل ويتفهم المخاطر التي سيتحملونها ويؤكد لنا أنه إذا انهار السلام، فسيكون بجانبنا. نريد طمأنتنا”.
من جانب آخر استنكر مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» في تونس الدكتور محمد العزيز بن عاشور أمس إعلان الحكومة الإسرائيلية إردراج الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم وأسوار القدس القديمة ضمن التراث اليهودي. وقال خلال مؤتمر صحفي «إن المنظمة تعبر عن استيائها المنظمة المتزايد من الاعتداءات الاسرائيلية على القدس ومحاولاتها جعل التراث القائم بفلسطين تراثاً اسرائيلياً». وأضاف «من شأن السعي الاسرائيلي إلى طمس عروبة القدس والاعتداء على الوجود الفلسطيني، تقويض جهود السلام والقضاء على قيم التسامح والتعايش في المنطقة «. ? وذكر بن عاشور أن المنظمة ستنظم ندوة دولية تحت عنوان «القدس مدينة وثقافة ومصير» يومي 4 و5 مارس المقبل في معهد العالم العربي في باريس بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» بهدف لفت انتباه المجتمع الدولي إلى المخاطر المحدقة بالقدس مجتمعاً وثقافة وتراثاً والمحاولات الإسرائيلية لتهويدها

اقرأ أيضا

كوسوفو تلغي العقوبات التجارية المفروضة على صربيا