الاتحاد

الرياضي

كلينسمان يتوعد الكبار في البرازيل

برلين (د ب أ) - ربما قاد المدرب الألماني يورجن كلينسمان المنتخب الأميركي لكرة القدم إلى الظهور السابع له على التوالي في بطولات كأس العالم من خلال مونديال 2014 بالبرازيل، ولكن أنصار الفريق يعلقون آمالاً كبيرة على اللاعبين، ويضعون على الفريق طموحات أعلى من أي مشاركة سابقة له في النهائيات.
ويأمل المنتخب الأميركي في أن تكون النهائيات المقبلة بالبرازيل، امتدادا للمسيرة الواعدة والرائعة للفريق في 2013. ولم تحتفل الكرة الأميركية في 2013 بعيدها المئوي فقط، ولكن هذا العام شهد أيضا مجموعة من العروض الرائعة للمنتخب الأميركي بقيادة كلينسمان، وكان منها العرض الذي حقق به الفريق الفوز الودي 4-3 على نظيره الألماني.
كما شهد هذا العام فوز الفريق بلقب الكأس الذهبية لأمم الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، إضافة لتصدر الفريق تصفيات اتحاد كونكاكاف المؤهلة للمونديال البرازيل. وينتظر مشجعو المنتخب الأميركي استمرار هذا التألق خلال مونديال 2014، وقال كلينسمان: “نريد عبور دور المجموعات، ثم سنشكل خطرا على الفرق الكبيرة”.
وقاد كلينسمان المنتخب الألماني للفوز بالمركز الثالث في مونديال 2006 بألمانيا، ويأمل في أن يتجاوز مع المنتخب الأميركي ما حققه الفريق في بطولات كأس العالم الست الماضية. وفي بطولات كأس العالم 1990 و1998 و2006، سقط المنتخب الأميركي في الدور الأول للبطولة، ولكنه بلغ الدور الثاني (دور الستة عشر) عندما استضافت بلاده البطولة في 1994 كما بلغ دور الثمانية في مونديال 2002 ودور الستة عشر في مونديال 2010. وتولى قيادة الفريق داخل الملعب النجم الكبير لاندون دونوفان وزميله حارس المرمى تيم هاوارد قائد الفريق، بينما يحتاج الفريق لعروض جيدة من جوزي ألتيدور وبريك شيا وجيرماين جونز، إذا أراد النجاح في المونديال.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»