الاتحاد

الرياضي

«الساموراي» يعتمد على نجومه في «البوندسليجا»

برلين (د ب أ) - إذا نجح المنتخب الياباني لكرة القدم في تحقيق أي إنجاز خلال مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، سيكون على الاتحاد الياباني للعبة التوجه بالشكر إلى الدوري الألماني (البوندسليجا) الذي أفاد المنتخب الياباني كثيراً حيث يحترف ثمانية من نجوم الفريق في أندية البوندسليجا. ويشارك المنتخب الياباني (محاربو الساموراي) في نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه ويتطلع إلى بلوغ دور الستة عشر في البطولة ليكرر، على الأقل، ما قدمه في أفضل مشاركتين سابقتين له حيث سبق له بلوغ هذا الدور في بطولتي 2002 و2010.
وضم فريق نورنبرج الألماني بين صفوفه اللاعبين اليابانيين البارزين ماكوتو هاسيبي وهيروشي كيوتاكي. كما يحترف ستة لاعبين آخرون في البوندسليجا وهم شنجي أوكازاكي (ماينز) وتاكاشي إينوي (إنتراخت فرانككفورت) وهاجيمي هوسوجاي (هيرتا برلين) وهيروكي ساكاي (هانوفر) وأتسوتو أوشيدا (شالكه) وجوتوكو ساكاي (شتوتجارت) وجميعهم من اللاعبين المؤثرين في فرقهم.
ولا يمكن نسيان الدور الذي يلعبه شنجي كاجاوا في صفوف المنتخب الياباني علما بأنه كان أحد أبرز نجوم بوروسيا دورتموند الألماني ولكنه عانى وكافح كثيرا ولم يوفق في إيجاد مكان له بالتشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد.
وتتحسن نتائج المنتخب الياباني من مباراة لأخرى مما دفع وسائل الإعلام اليابانية إلى وصفه بأنه الفريق الأقوى والأفضل في تاريخ كرة القدم اليابانية حتى الآن. وتغلب المنتخب الياباني حديثا على نظيره البلجيكي كما حقق تعادلا رائعا مع نظيره الهولندي في مباراتين وديتين مثيرتين خاضهما الفريق بعد تأهله رسميا لنهائيات المونديال عبر التصفيات الأسيوية. ولكن الفريق لم يحصد أي نقطة في بطولة كأس القارات 2013 بالبرازيل حيث خسر مبارياته الثلاث في مجموعته بالدور الأول أمام منتخبات البرازيل وإيطاليا والمكسيك.
ورغم أنها المشاركة التاسعة للفريق في بطولات كأس العالم، يبدو من الصعب على منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم وأنصاره أن يطمحوا إلى أن يكرر الفريق في مونديال 2014 بالبرازيل ما حققه من إنجاز في مونديال 2002 عندما استضافت بلاده البطولة بالتنظيم المشترك مع جارتها اليابان.
وفجر المنتخب الكوري مفاجأة من العيار الثقيل عندما بلغ المربع الذهبي في مونديال 2002 وأحرز المركز الرابع في البطولة تحت قيادة مديره الفني السابق الهولندي جوس هيدينك ليظل هذا المركز حتى الآن هو أكبر إنجاز لأي منتخب آسيوي في بطولات كأس العالم. ورغم تراجع مستوى الفريق ونتائجه في البطولات التالية، لا يستطيع أي من المنتخبات الكبيرة المنافسة الاستهانة بالمنتخب الكوري الذي يقوده حاليا المدرب الوطني هونج ميونج بو الذي خاض 136 مباراة دولية (رقم قياسي) كلاعب مع المنتخب الكوري وكان منها المباريات التي تغلب فيها على منتخبات بولندا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا في مونديال 2002.
ولا يمكن لأي أحد أن ينسى أن المنتخب الكوري لم يغب عن بطولات كأس العالم منذ 1986 كما بلغ الفريق الدور الثاني (دور الستة عشر) في المونديال الماضي عام 2010 بجنوب أفريقيا اثر تغلبه على المنتخب اليوناني في الدور الأول قبل أن يسقط أمام منتخب أوروجواي في دور الستة عشر. ومنذ ذلك الحين، انتقل العديد من نجوم المنتخب الكوري للاحتراف الخارجي والارتقاء بمستواهم بما يخدم الفريق.

اقرأ أيضا

تعادل مخيب جديد لمصر مع جزر القمر