الاتحاد

الاقتصادي

"طموح" يوافق على تمويل 3 مشروعات وطنية جديدة

دبي- الاتحاد: وافقت اللجنة العليا لبرنامج الطموح على 3 مشاريع جديدة يتم تمويلها في إطار برنامج الطموح بتكلفة مليون ونصف درهم من إجمالي 32 مليون درهم· وهذه المشاريع هي بيبي بلينج'' ورؤيتي للاستشارات الهندسية والتصميم الداخلي والسيف لتجارة الأسماك، ومن المتوقع أن تصل عدد المشاريع إلى 100 مشروع مع نهاية هذا العام·
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للبرنامج برئاسة معالي أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات ورئيس اللجنة العليا لبرنامج الطموح وبحضور سعادة حمد مبارك بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي والسيد خالد بطي مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة لشؤون العضوية والتوثيق والسيد علي إبراهيم مساعد المدير العام للشؤون التنفيذية لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي، والسيد خالد الجاسم مدير غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة والسيد سليمان المزروعي العضو التنفيذي للجنة العليا لبرنامج الطموح ومسؤولين من بنك الإمارات وبرنامج الطموح·
واطلع معالي أحمد حميد الطاير على الإنجازات التي تمت ببرنامج الطموح حتى الآن ، وأثنى على الجهود المبذولة من قبل الدوائر المحلية وطرحها برامج مماثلة لبرنامج الطموح لرعاية ودعم الشباب المواطنين والاهتمام البالغ لتطوير وتنمية الكوادر الوطنية الناشئة من خلال مؤسسات لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي أصبحت الآن تغطي جميع أنحاء الإمارات تقريباً·
ومن جهته أفاد سليمان المزروعي بأنه تم وضع استراتيجية تطويرية مستقبلية تهدف إلى الارتقاء ببرنامج الطموح كواحد من أهم المؤسسات التي ترعى المشروعات الصغيرة في دولة الإمارات العربية لما لدى البرنامج من خبرات واسعة في هذا المجال· وأوضح بأن برنامج الطموح شارك في الفترة السابقة في العديد من المؤتمرات والندوات التي تهدف إلى تعريف مجتمع الإمارات بمفهوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والعوامل التي تؤدي إلى النجاح· وأشار الى أن برنامج الطموح ساهم بشكل واضح في دفع مسيرة العمل الحر من خلال تمويله مشاريع في مختلف المجالات وأضاف إلى الاقتصاد الوطني 79 مشروعاً صغيراً منها 31 مشروعاً استقلت بذاتها عن البرنامج وأصبحت مشاريع يحتذى بها· كما أشاد المزروعي بالدور الرائد لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي في تأهيل وتدريب المواطنين المتقدمين للحصول على قرض من برنامج الطموح، والتعاون المشترك في مجال نشر ثقافة العمل الحر بصورة أوسع من خلال الندوات والمؤتمرات للوصول بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى أعلى مستويات الأداء مما يساعد على توسيع قاعدة الاقتصاد الوطني وتهيئة الكوادر الوطنية للخوض في المجالات الاقتصادية المختلفة والقدرة على منافسة الاقتصاد الأجنبي داخل الدولة وخارجها·
وأفاد أن البرنامج في تقدم مستمر وأن المشروعات التي تم تمويلها تخطو نحو النجاح مما يشجع على تقديم كافة التسهيلات والاستشارات للمتقدمين الجدد للاستفادة من خبرات من سبقوهم·

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي