الرياضي

الاتحاد

«كلاسيكو الأحلام»

هل سيكتب الكلاسيكو المنتظر بين الريال وبرشلونة القادم مرحلة جديدة في تاريخ لقاءات الفريقين، في السنوات القليلة الماضية، بعد الأداء الهجومي لنجوم الريال هذا العام أم ما زالت الكلمة قوية لبرشلونة الذي بدأ يعود إلى سابق مستواه ونتائجة الكبيرة في الليجا الإسبانية تدريجياً؟.
كيف سيتعامل جوارديولا مدرب برشلونة مع المعطيات الجديدة التي طرأت على شكل وأداء نجوم الريال في هذا الموسم؟ وإلى أين تمكن الداهية مورينهو من تذويب الفارق بين الطرفين؟ كلها أسئلة بدأ الوسط الرياضي في العالم الحديث عنها، ويترقبها على أرض الواقع، قبل انطلاقة كلاسيكو العالم الذي يجمع الريال مع برشلونة.
لقد أبلى لاعبو الريال في هذا الموسم بلاءً حسناً حتى الآن، وتمكنوا من دك مرمى الفرق التي يواجهونها سواء في الدوري الإسباني أو في مباريات المجموعة لدوري أبطال أوروبا، وبات الفريق الملكي في أفضل حال بعد اكتمال المنظومة الدفاعية وانسجامها مع الجانب الهجومي، ولهذا هو يتصدر الدوري الإسباني، ومجموعته في دوري الأبطال الأوروبي، في الوقت الذي يعاني فيه برشلونة من كثرة الإصابات والغيابات في صفوفه، وبالتالي خسارة نقاط سهلة أمام فرق صغيرة تنافس على الهبوط في الدوري الإسباني، والمحصلة تراجع بـفارق 3 نقاط، ومباراة لصالح الريال، قبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين السبت المقبل.
لقد نجح جوزيه مورينهو في إعداد نجوم الريال لهذا الموسم بالشكل الذي يؤهل الفريق الملكي لاستعادة أمجاده، وباتت المنظومة الجماعية في الأداء هي المسيطرة، وهي الأساس في طريقة لعب الريال، وبات أغلب المراقبين من أنصار الريال يراهنون على الفريق بالفوز في جميع البطولات في هذا العام.
في المقابل بدأ برشلونة هذا العام يتخلى عن طريقته في اللعب في أغلب المباريات التي لعبها، وذلك لسببين، أولهما بأن جميع الفرق تريد اللعب بشكل استثنائي أمام برشلونة، أفضل فريق في العالم، وثانيهما، وهو الأهم، بأن المنافسين درسوا جيداً طريقة لعب البارسا، وبات أصغر فريق قادر على إحراج البارسا بنجومه الاستثنائيين، وآخرها فريق خيتافي الذي نجح في الفوز على برشلونة.
أياً كانت الظروف التي تحيط بالفريقين قبل كلاسيكو الأحلام، فإن أحداً من المراقبين لا يستطيع أن يجزم بتفوق وفوز فريق على الآخر، ولعل أجمل تعبير ما قاله الإسطورة مارادونا عندما قال: “أني استمتع بمشاهدة الكلاسيكو بين الريال وبرشلونة، وأدعو الجميع للاستمتاع به”، ونحن بدورنا ندعو أنصار الفريقين إلى الاستمتاع بالكلاسيكو، كما قال مارادونا، بعيداً عن التعصب والتراشق بالكلمات والرسائل النصية كما حدث في الموسم الماضي.


alassam131@hotmail.com

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!