الاتحاد

الاقتصادي

230 مليار درهم قيمة المشاريع السياحية

أعداد الفنادق في الدولة ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة وصلت إلى 7,7%، وبلغت نحو 450 فندقاً

أعداد الفنادق في الدولة ارتفعت خلال العام الماضي بنسبة وصلت إلى 7,7%، وبلغت نحو 450 فندقاً

تنتظر أبوظبي دخول أكثر من 7 آلاف غرفة فندقية جديدة بحلول ،2015 لمواكبة النمو المتزايد في عدد السياح والذي من المتوقع أن يصل عددهم إلى نحو ثلاثة ملايين سائح سنويا خلال الأعوام الثمانية المقبلة، بحسب خبراء وعاملين في القطاع السياحي·
وتحولت أبوظبي في السنوات الأخيرة إلى نقطة استقطاب رئيسية للشركات والعلامات الفندقية العالمية، حيث استحوذت الإمارات على نسبة تفوق 75% من المشروعات الفندقية الجديدة بالمنطقة لأسماء وعلامات فندقية عالمية·
وتوقع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي أن يصل حجم المشاريع السياحية بالإمارة خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 230 مليار درهم·
ووصل عدد الفنادق في الدولة إلى نحو 450 فندقاً مع نهاية العام الماضي، بزيادة تبلغ نسبتها 7,7%، مقارنة بالعام ،2006 في حين بلغ عددها في أبوظبي 64 فندقاً بزيادة 10,3% بحسب إحصائيات رسمية·
فيما بلغ عدد الشقق الفندقية في الدولة نحو 15,7 ألف شقة حتى نهاية العام الماضي، بنسبة زيادة 11,3% عن العام ،2006 أما بالنسبة لإمارة أبوظبي فقد بلغ عدد الشقق الفندقية فيها حوالي 3,9 آلاف شقة، بزيادة تبلغ 14,7% مقارنة بالعام ·2006
وقال مدير قطاع التراخيص والتصنيف في هيئة أبوظبي للسياحة ناصر الريامي إن الإمارة تتجه الى استقطاب 3 ملايين سائح سنوياً، ما يجعل جهات الاختصاص تركز على تطوير القطاع الفندقي الذي وصلت نسبة الأشغال فيه خلال العام الماضي إلى 98% في المناسبات والمعارض والفعاليات المقامة في أبوظبي، فيما وصلت تلك النسبة إلى 70% في الأيام العادية·
وبين الريامي أن القطاع الفندقي يشكل عاملاً مهماً في عكس الصورة الإيجابية للسائح عن مدى تطور المنطقة·
وقال إن الفترة الماضية شهدت طلباً واسعاً للاستثمار في قطاع الفنادق والشقق الفندقية والذي يحقق عوائد مرتفعة، مما دفع الكثير من المستثمرين لطلب تحويل بنايات قائمة إلى شقق فندقية، مشيراً إلى أن الهيئة وضعت شروطاً ومعايير مختلفة يجب توفرها أولاً في البنايات لمنحها الترخيص·
وبلغت الإيرادات السنوية للفنادق والشقق في الدولة 17,755 مليار درهم العام الماضي، مقابل 194 ،15 مليار درهم في العام 2006 والقيمة المضافة الإجمالية 8,8 مليار درهم مقابل ،520 7 مليار درهم، بحسب تقديرات غرفة صناعة وتجارة ابوظبي·
وقال الريامي إن قطاع الترخيص والتصنيف في هيئة أبوظبي للسياحة يلتزم بقواعد وأنظمة عمل مدروسة وفق قواعد التصنيف والمعايير والمواصفات الدولية التي يتم العمل بها والتي تتلاءم مع الطابع المحلي·
وعزا الريامي النقص في عدد الغرف الفندقية والطلب المتزايد عليها إلى ما تشهده ابوظبي من نشاطات ومعارض وفعاليات اقتصادية والمؤتمرات المختلفة التي تقام والتي جعل منها نقطة جذب·
وتشير تقديرات رسمية الى أن قطاع السياحة سجل وبنهاية العام الماضي عائدات على مستوى الدولة تقدر بنحو 70 مليار درهم، مقابل أكثر من 59 مليار درهم في العام 2006 بزيادة 11 مليار درهم وبنمو 18,6%· وأكدت التقديرات أن هذه المساهمة ارتفعت من 4% و5% قبل خمس سنوات إلى النسب الحالية، مع توقعات بنموها إلى 12 % بنهاية العام 2010 والذي سيتزامن مع إنجاز عدد من المشروعات السياحية، خاصة مع ضخ ما يقارب 850 مليار دهم في استثمارات جديدة في القطاع على مستوى الدولة·
من جانبه، يؤكد الخبير في القطاع السياحي خلفان الشامسي أن السنوات المقبلة ستشهد دخول مزيد من الغرف الفندقية في إمارة أبوظبي، مدللاً على ذلك بالطلب المرتفع على الفنادق في الإمارة خلال العام الماضي·
وقال الشامسي إن العام الماضي شهد ارتفاعاً كبيراً في نسبة الإشغال بين فنادق أبوظبي بمختلف فئاتها، إذ بلغت في متوسطها 94% والتي بدورها عكست مدى الإقبال الكبير على الإمارة باعتبارها من أهم الوجهات السياحية بالمنطقة، كما عكست أيضاً هذه النسبة الحاجة الماسة إلى التعجيل بمضاعفة الطاقة الفندقية الحالية بالإمارة لاستيعاب النمو المتوقع في أعداد السياح خلال السنوات السبع المقبلة·
وتوقع الشامسي أن يصل عدد السياح إلى أبوظبي إلى أكثر من ثلاثة ملايين سائح، بحلول 2015 ، مشيراً إلى ان هذا الأمر يتطلب زيادة أعداد الغرف الفندقية عن وضعها الحالي، ويمكن التعرف على مدى الحاجة على زيادة الغرف الفندقية، من خلال الفعاليات التي تستضيفها أبوظبي على مدار العام·
وأشار إلى صعوبة الحصول على غرفة فندقية خلال موسم النشاطات الاقتصادية، حيث تجد غالبية الفنادق محجوزة بالكامل للأفواج المتابعة لتلك الفعاليات، ومع التطور الكبير الذي تعيشه أبوظبي حالياً، والتوسع في استضافة الفعاليات العالمية يجب التعجيل برفع الطاقة الفندقية في الإمارة''·
وأكد أن القطاع الفندقي في إمارة أبوظبي سيشهد توسعاً كبيراً ونشاطاً ملحوظاً خلال الثلاث سنوات المقبلة، يصاحبه نمو كبير في الطلب على الغرف الفندقية، ومن المتوقع تضاعف عدد الغرف الفندقية في أبوظبي خلال السنوات الثلاث المقبلة، خاصة بعد أن أصبحت أبوظبي مدينة سياحية يستهدفها السائحون من معظم دول العالم وليست مجرد مركزا لسياحة الترانزيت·
وأضاف الشامسي ''من المنتظر أن يدخل إلى إمارة أبوظبي أكثر من 7 آلاف غرفة فندقية جديدة بحلول عام ،2015 وهو ما يمكن التعرف عليه من خلال حجم المشروعات التي يتم تنفيذها حالياً، إلا أن التوقعات الحالية تؤكد أن حجم الغرف التي ستشهدها أبوظبي خلال السنوات الثماني المقبلة قد يصل إلى اكثر من عشرة آلاف في ضوء استراتيجية أبوظبي الرامية إلى تعزيز القطاع السياحي كمساهم رئيسي في الدخل والاقتصاد الوطني''·
وأشار الشامسي إلى أن أبوظبي تحولت في السنوات الأخيرة إلى نقطة استقطاب رئيسية للشركات والعلامات الفندقية العالمية، التي تسابقت على المشروعات الفندقية قيد التنفيذ، أو الدراسة، حيث استحوذت الإمارات على نسبة تفوق 75% من المشروعات الفندقية الجديدة بالمنطقة لأسماء وعلامات فندقية عالمية·
وأضاف الشامسي أن الفترة من عام 2008 وحتى عام 2015 تمثل سنوات الطفرة الفندقية في أبوظبي التي ستشهد دخول آلاف الغرف الفندقية الجديدة، وتفيد الأرقام بأن شركة ''أكور'' تخطط لإدارة 70 فندقاً جديداً في الشرق الأوسط منها أكثر من 35 فندقاً في الإمارات بحلول عام ،2011 كما تعتزم شركة ''ريزيدور'' إدارة ثلاثة فنادق جديدة بحلول عام 2010 وبخلاف شركة روتانا للفنادق التي سيتضاعف عدد فنادقها إلى 60 فندقاً مقابل 25 فندقاً حالياً، تخطط شركة كورال العالمية للوصول بعدد فنادقها إلى 35 فندقاً بالإمارات مقابل 13 فندقاً حالياً، أي بإضافة 22 فندقاً جديداً بحلول عام 2010 وبضخ استثمارات تزيد عن ملياري درهم، وستدخل سوق أبوظبي لأول مرة بفندقين في منطقة النادي السياحي·
وأكد الشامسي أهمية عمل توازن بين الفنادق من فئات الثلاث والأربع والخمس نجوم وكذلك زيادة عدد الفنادق الشاطئية، خاصة وأن السياحة في أبوظبي أصبحت حالياً مصدراً لا يستهان به للدخل القومي بجانب النفط·
قال: ''في ظل النمو المتوقع في الطلب على الغرف الفندقية فانه يجب على المستثمرين في القطاع الفندقي في إمارة أبوظبي وفي الدولة بصفة عامة إطلاق فنادق جديدة في الدرجات السياحية المختلفة مع السعي إلى توسيع الطاقة الاستيعابية للفنادق القائمة حالياً اذا كانت هناك إمكانية لذلك للتواكب مع هذا الانتعاش السياحي الذي تشهده أبوظبي بصفة خاصة، والذي جاء كنتيجة طبيعية للجهود الحكومية التي بذلت في هذا المجال سعياً لتنمية مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة ضمن سياستها العامة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل القومي وعدم الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل''·
ويؤكد الشامسي أن قطاع السياحة في إمارة أبوظبي مقبل على نهضة شاملة بعد ان شهدت السنوات الماضية إرساء قاعدة مهمة لانطلاق هذه الصناعة إلى آفاق جديدة واعدة سواء بإيجاد بنية أساسية قوية وشاملة او بتوفير أنظمة وقوانين لتوفير المناخ الملائم لهذه الانطلاقة السياحية الجديدة· وأعلن الفترة الماضية عن مشاريع سياحية وفندقية عملاقة تؤكد أن السياحة ستقود قاطرة الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة مما يرسم صورة متفائلة للقطاع السياحي في الإمارات ويؤكد أنها ستصبح لاعباً رئيسياً في حركة السياحة العالمية وليس الإقليمية فقط·
وأشار إلى الدور الكبير الذي تلعبه هيئة أبوظبي للسياحة في تنظيم قطاع الفنادق بالإمارة، وتوفير كافة أوجه الدعم سواء للقطاع الخاص أو الحكومي للوصول إلى تقديم أفضل الخدمات للسياح·
وقال: ''حرصت هيئة أبوظبي للسياحة منذ توليها أمور السياحة بالإمارة على تنظيم القطاع بكل أدواته، ومن بينها القطاع الفندقي، الذي شهد نقلة نوعية سواء من حيث الجودة والكفاءة في الأداء، وتنظيم القطاع·· وانطلاقاً من مساعيها الرامية إلى تعزيز التعاون والشراكة بين هيئة أبوظبي للسياحة وشركائها في القطاع السياحي في إمارة أبوظبي بما يخدم تطلعات كلا الطرفين وأهدافهما الاستراتيجية، حيث أعدت الهيئة مشروع نظام إدارة وتشغيل المنشآت الفندقية والسياحية في الإمارة·



القطاع السياحي بأبوظبي
خلال 5 سنوات


أبوظبي (الاتحاد) - قدر تقرير دولي أن يستحوذ القطاع العقاري بإمارة أبوظبي على نحو 30 مليار دولار (110,4 مليار درهم) استثمارت جديدة بين عامي 2005 و ،2010 فيما سيستحوذ القطاع السياحي على 11 مليار دولار (40,4 مليار درهم) خلال نفس الفترة·
وقدر تقرير لمجموعة إكسفورد للأعمال، مؤخراً حجم الاستثمارات الجديدة في أبوظبي حتى العام 2010 بنحو 135 مليار دولار (496,8 مليار درهم) وذلك في مجالات السياحة والعقارات والصناعة والتعليم والصحة·
وأشار التقرير الى أن عدد الغرف السكنية سيرتفع من 1,8 مليون الى 3,1 مليون في العام ،2030 ويشهد العام الجاري دخول 251 ألف غرفة سكنية ترتفع الى 411 الف غرفة عام 2020 ، بينما ستضاف 21 ألف غرفة فندقية حتى العام 2020 ترتفع الى 74 ألف غرفة على مساحة 2,5 مليون متر مربع بحلول العام ·2030
ولتحقيق ذلك جاء تنفيذ خطط لزيادة حجم الاستثمارات في القطاع الفندقي بضخ 11 مليار دولار في منشآت فندقية جديدة، وتقوم العديد من الأسماء الفندقية بتشييد مشروعات جديدة، كما أن هناك مشروعات جديدة مثل منتجع جبل الظنة وقصر الإمارات، إضافة الى مركز المعارض والعديد من المشروعات الجاري تنفيذها والهادفة الى دعم القطاع السياحي·
وتوقع التقرير أن يصل الناتج المحلي الاجمالي في العام الجاري الى 68,4 مليار دولار يرتفع الى 72,2 مليار عام 2008 ثم الى 75,8 مليار عام 2009 ليبلغ 79,6 مليار عام 2010 ومتوسط الدخل يرتفع من 42,2 ألف دولار عام 2006 الى 48,8 ألف دولار عام 2010 وسيصل عدد السياح خلال العام 2010 الى مليون و80 ألف سائح ونمو2,7 في المئة مقابل مليون متوقع خلال العام الجاري، بنمو 5,1 في المئة، وسيصل عدد الليالي السياحية الى 3,1 مليون ليلة عام 2010 مقابل 2,6 مليون ليلة متوقعة بنهاية العام الجاري·


تصنيف المنشآت الفندقية

قال خلفان الشامسي ''ان الهيئة تعمل حالياً على إطلاق نظام تصنيف المنشآت الفندقية في إمارة أبوظبي والذي راعت فيه مواكبته للمعايير العالمية المتبعة في هذا الصدد، مع عدم إغفال الخصوصيات المحلية والإقليمية، وهو ما يأتي أيضاً ضمن جهود الهيئة لتوفير الدعم اللازم للفنادق العاملة بالإمارة، ومن شأن العمل بنظام التصنيف الجديد تحديد رؤية أوضح للقطاع الفندقي في أبوظبي وما يوفره في السوق السياحية، وسبل تطويرها وتحديث الخدمات التي توفرها للعملاء، وبما يضمن مواكبته للتطور الذي تشهده أبوظبي من زيادة كبيرة في أعداد السياح الوافدين إليها وفي حجم الطلب على الخدمات الفندقية''·
وقال الشامسي إن الفنادق في إمارة أبوظبي تلعب دوراً كبيراً في عملية الترويج السياحي بالإمارة، فتنوع المنتج الذي تقدمه هذه الفنادق عامل جذب قوي للأفواج السياحية، حيث تضم إمارة أبوظبي العديد من الفنادق العالمية بمختلف مستوياتها والتي تناسب جميع السياح، وتخضع هذه الفنادق لرقابة فندقية من قبل هيئة أبوظبي للسياحة لضمان مطابقة المواصفات الدولية في الخدمات التي تقدمها للسياح، وفي غالبيتها تضم حمامات السباحة للكبار والصغار، والمنتجعات الصحية التي يشرف عليها مختصون·
وكذلك صالات رياضية مثل الاسكواش والتنس الأرضي وغيرها، وكثير منها يقع على شاطئ البحر مما يضفي جمالاً للموقع ويمنح السائح متعة السباحة على شواطئ هذه الفنادق والحصول على قسط من الاسترخاء والاستمتاع بأشعة الشمس، كما تقدم هذه الفنادق معظم المأكولات العالمية بطهاة محترفين، والعديد من هذه الفنادق تقدم خدمة رعاية الأطفال في غياب ذويهم الذين يضطرون لمغادرة الفندق، وغالبية الفنادق تنظم رحلات سياحية داخل أبوظبي وعلى شواطئها وكذلك رحلات بحرية·

الاستثمارات الحيوية

أكدت تقارير رسمية أن القطاع الفندقي حقق نمواً في مختلف المجالات بينها عدد الغرف التي تجاوزت 50,4 ألف غرفة في العام المنتهي 2007 مقابل 46,9 ألف غرفة في العام 2006 وعدد النزلاء إلى 9,5 مليون نزيل مقابل 8,4 مليون نزيل وليالي الإقامة إلى 23,4 ألف ليلة مقابل 20,5 ألف ليلة وعدد بنايات الشقق الفندقية إلى 167 مقابل 157 وعدد الشقق 15,7 ألف شقة مقابل 14,1 ألف شقة وليالي الإقامة في هذه الشقق 5650 ليلة مقابل 5000 ليلة·
وقال مسؤول الفنادق والمراكز التجارية وتطوير الأعمال في شركة الفريدة للاستثمار، مجدي سمان إن الشركة تستثمر ما يقارب الملياري درهم في مشاريع سياحية وفندقية في أبوظبي خلال المرحلة القادمة والتي تشتمل خططها بإطلاق سبعة فنادق جديدة خلال الفترة المقبلة 3 منها تحت الإنشاء حالياً وأربعة سيتم العمل بها قريباً·
وقال سمان إن مجالات الاستثمار في أبوظبي تعد من أهم الاستثمارات الحيوية والتي أولتها حكومة ابوظبي كل الاهتمام ووفرت لها البنية التحتية من خلال خطط مدروسة لدعم الاتجاه السياحي في الإمارة·
وأشار إلى انه ومن هذا المنطلق أولت شركة الفريدة جانب القطاع الفندقي الاهتمام الكبير حيث أعلنت في وقت سابق عن إنشاء فندق بريدج واي أبوظبي الجديد في أبوظبي بقيمة 600 مليون درهم، حيث يعتبر من المشاريع المتميزة والمتعدد الأغراض وسيكون إضافة فعلية لمفهوم الفنادق الراقية والمتميزة التي تعكس الوجه الحضاري لإمارة أبوظبي·
وأضاف سمان أن تطلعاتنا المستقبلية خاصة في هذا النمو تعطينا الحافز للخروج بالعديد من المشاريع الفندقية وخاصة مع توجه الإمارة لسياحة متميزة وفتح المجال أمام الشركات الاستثمارية للعمل في تطوير هذا القطاع سيساهم بشكل كبير في طرح منتج فندقي متميز يحقق توجهات حكومة ابوظبي ورؤيتها المستقبلية لقطاع السياحة·

اقرأ أيضا

النفط ينزل من أعلى سعر في 4 أشهر.. وتخفيضات "أوبك" تدعم السوق