الاتحاد

الرياضي

«سيتي» يبحث عن «الكبرياء الخارجي» أمام ألبيون الليلة

أجويرو (وسط) يقود هجوم سيتي أمام ألبيون الليلة (أ ب)

أجويرو (وسط) يقود هجوم سيتي أمام ألبيون الليلة (أ ب)

محمد حامد (دبي) - يتطلع مان سيتي إلى وضع حد لعثراته الخارجية في سهرة الليلة أمام وست بروميتش ألبيون في إطار مباريات المرحلة الـ14 للدوري الإنجليزي، ويحاول مانويل بيليجريني إعادة الثقة إلى فريقه في مبارياته خارج استاد الاتحاد مع عودة المدافع القائد فينسنت كومباني، الذي لم يشارك في 3 من 4 هزائم اعرض لها “البلو مون” بعيداً عن أرضه وجمهوره.
وبعيداً عن رغبته في ملاحقة المتصدر أرسنال الذي يبتعد عنه بـ6 نقاط، وتشيلسي الثاني الذي يملك في رصيده 27 نقطة، بينما يبلغ عدد نقاط سيتي 25، فإن فريق بيليجريني يواجه اختباراً صعباً، حيث يتحتم عليه الفوز على ألبيون، ثم ساوثهمبتون خارج قواعده في المرحلتين الحالية والقادمة، قبل أن يستضيف أرسنال في المرحلة الـ16 باستاد الاتحاد في واحدة من قمم تشكيل ملامح بطل البريميرليج للموسم الجاري.
بدوره لم يتردد يايا توريه نجم وسط ميدان سيتي في رفع سقف التوقعات تزامناً مع عودة المدافع القائد كومباني الذي تعافى من الإصابة، فقال توريه لصحيفة “مانشستر إيفيننج نيوز”: “أعتقد أننا لن نعاني خارج الأرض مع عودة قائدنا كومباني”، في إشارة إلى تحقيق سيتي فوزاً واحداً في 5 مباريات خارج ملعب الاتحاد على حساب وست هام، بينما تجرع مرارة الخسارة في 4 مباريات لم يكن هو الطرف الأسوأ فيها أمام كارديف، وأستون فيلا، وتشيلسي، وسندرلاند، فضلاً على التعادل بدون أهداف مع ستوك سيتي، وفي المقابل نجح “البلو مون” في الفوز في 7 مباريات من أصل 7 مواجهات بـ”الاتحاد” حاصداً 21 نقطة، ومسجلاً 29 هدفاً.
أرقام سيتي
تاريخياً لا يعد ألبيون منافساً سهلاً لمان سيتي، فقد التقيا في 140 مباراة، فاز سيتي في 59، وألبيون في 53، وتعادلا في 28 مواجهة، ولكن المواجهات الأخيرة تصب في مصلحة سيتي، الذي فاز في آخر 6 مباريات، ولم يتمكن ألبيون من تسجيل أكثر من هدف في هذه المواجهات، مما يؤكد علو كعب رفاق أجويرو ونيجريدو في المباريات الأخيرة.
ويبحث “سيتي” عن مكاسب أخرى من مواجهة الليلة في سهرة المرحلة الـ14 للبريميرليج، على رأسها تحقيق فوزه الثالث توالياً في البطولة للمرة الأولى منذ منتصف أبريل الماضي، كما يتطلع مهاجمه المتألق ألفارو نيجريدو إلى تسجيل هدفه التاسع في آخر 8 مباريات بمختلف البطولات، خاصة أنه أصبح يشكل ثنائياً خطيراً مع النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو.
مؤشرات جدول الترتيب قبل انطلاقة مباراة الليلة تقول إن سيتي يحتل المركز الثالث برصيد 25 نقطة خلف أرسنال وتشيلسي، ويملك الفريق أفضل خط هجوم في الدوري الإنجليزي بـ37 هدفاً، وثالث أقوى خط دفاع في البطولة، حيث دخل مرماه 12 هدفاً، مما يجعله صاحب أفضل فارق إيجابي في الأهداف “25 هدفاً”، أما منافسه ألبيون فيحتل المركز الـ12 برصيد 15 نقطة، حيث حقق الفوز في 3 مباريات فقط من بين 13 مواجهة خاضها حتى الآن، وعلى المستوى التهديفي يكاد ألبيون يكون بلا رصيد، فقد سجل 15 هدفاً، ودخل مرماه 16 هدفاً. من جهته، أكد جايل كليشي المدافع الأيسر لمان سيتي، أن فريقه قدم مباريات جيدة خارج ملعبه، لكنه افتقد القدرة على حسم هذه المباريات في ظل غياب حاسة التهديف القاتلة، وأضاف :”من الرائع أننا لا نفرط في أي نقاط بين جماهيرنا، حان الوقت لتحقيق الانتصارات خارج ملعبنا، الشيء الإيجابي أننا نقدم مستويات جيدة، ولكن يجب أن نحسم المباريات الخارجية بحاسة التهديف القاتلة، ثقتي كبيرة في أننا سوف نبدأ مسلسل الانتصارات الخارجية، وأتمنى أن تكون البداية أمام وست بروم”.
طموح أرسنال
ويطمح أرسنال إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته وتعزيز موقعه في صدارة الدوري عندما يستضيف هال سيتي اليوم، وهو يمني النفس بتحقيق الفوز الثالث على التوالي والحادي عشر هذا الموسم للاحتفاظ بفارق النقاط الأربع التي تفصله عن مطارده المباشر تشيلسي، الذي يحل ضيفاً على سندرلاند صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير.
ويأمل فريق المدرب الفرنسي آرسين فينجر في تحقيق الفوز لرفع المعنويات قبل 3 مواجهات ساخنة متتالية أمام إيفرتون ومانشستر سيتي وتشيلسي في المراحل الثلاث المقبل، فضلاً على مباراته الحاسمة أمام نابولي الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا، والتي يحتاج فيها إلى نقطة واحدة لبلوغ الدور ثمن النهائي.
ويخوض تشيلسي الثاني اختباراً لا يخلو من خطورة أمام سندرلاند الساعي إلى الخروج من منطقة الهبوط إلى الدرجة الأولى. ويقدم الفريق اللندني مستويات متباينة في الآونة الأخيرة وهو مني بخسارة أمام بال السويسري صفر-1 في مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل أن يحول تخلفه صفر-1 في الشوط الأول أمام ضيفه ساوثمبتون إلى فوز 3-1 الأسبوع.
ويرغب ليفربول الذي تراجع إلى المركز الرابع في مصالحة جماهيره عندما يستضيف نوريتش سيتي الرابع عشر، وذلك بعد فقدانه 4 نقاط في مباراتيه الأخيرتين.
فيما تتجه الأنظار إلى ملعب أولدترافورد في مانشستر، حيث تقام قمة نارية من نوع خاص بين مانشستر يونايتد حامل اللقب وإيفرتون، هي الأولى منذ تعاقد الشياطين الحمر مع المدرب الاسكتلندي مويز مطلع الصيف الماضي. وجاءت القمة بين يونايتد وإيفرتون في ظرف صعب للأول محلياً، حيث سقطوا في فخ التعادل مرتين متتاليتين أمام كارديف وتوتنهام بنتيجة واحدة 2-2 ما جعلهم يتخلفون بفارق 9 نقاط عن أرسنال المتصدر، فيما لم يخسر إيفرتون في مبارياته الست الأخيرة، حيث حقق 3 انتصارات، آخرها على ستوك سيتي برباعية نظيفة، و3 تعادلات آخرها مع ليفربول 3-3 في المرحلة الماضية.
ويأمل ساوثهمبتون في وقف نزيف النقاط بعد خسارتين متتاليتين عندما يستضيف أستون فيلا الحادي عشر، ويلعب فولهام مع ضيفه توتنهام في مباراته الأولى بقيادة مدربه المساعد الهولندي رينيه مولينستين، الذي عين مدرباً مؤقتاً بعد إقالة مواطنه مارتن يول الأحد الماضي بسبب النتائج المخيبة. فيما يلعب ستوك سيتي مع كارديف سيتي، وسوانسي سيتي مع نيوكاسل.

اقرأ أيضا

فيفا يعين فينجر مديراً لتطوير كرة القدم العالمية