الرياضي

الاتحاد

المهيري: لو استمرت «كوارث الحكام» فلا بديل عن «الأجانب»

كالديرون قاد بني ياس أمام العين في أول ظهور للمدرب الأرجنتيني مع «السماوي»

كالديرون قاد بني ياس أمام العين في أول ظهور للمدرب الأرجنتيني مع «السماوي»

شهدت مباراتا بني ياس والعين، والأهلي والوحدة، في ختام الجولة السادسة لدوري المحترفين، أخطاء تحكيمية أثارت ردود فعل غاضبة واعتراضاً من قبل المسؤولين، وقبلهم اللاعبين، داخل الملعب والجماهير في المدرجات، الأمر الذي أعاد أخطاء التحكيم إلى الواجهة من جديد.
وجاء الاعتراض على بعض القرارات التحكيمية من قبل نادي بني ياس حول ركلة الجزاء التي احتسبت لمصلحة العين، وفي الوحدة حول طرد إسماعيل مطر بعد أن أشهر الحكم بطاقتين صفراوين لكابتن العنابي.
وعلى الرغم من أن العميد مطر المهيري رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس، معروف بعزوفه عن الإعلام، وتفضيله العمل عن الكلام، غير أن الحكام أخرجوه عن صمته الطويل، ليوجه صرخة، حملها نيابة عن جمهور ولاعبي وإدارة النادي، حيث يرى أن الفريق لحق به ظلم بّين وواضح من قضاة الملاعب، وأنه إذا لم تكن هناك وقفة ضد ما يحدث فإن كل ما يفعله فريق الكرة، وكل ما توفره له الإدارة وتنفق من أجله الملايين يضيع سدىً، بسبب صافرة.
وقال العميد مطر المهيري: نفهم تماماً أن أخطاء الحكام جزء من اللعبة، لكن «الكوارث» ليست كذلك، في إشارة إلى ما بدر منهم تجاه فريقه، مشيراً إلى أنهم تسببوا في إعاقة مسيرته، وكانت لهم أخطاء كارثية، في ثلاث مباريات للفريق، أمام الجزيرة، والشباب، وأخيراً أمام العين.
ويشرح رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس وجهة نظره، مؤكداً أن الفريق كانت له ضربة جزاء أجمع عليها المتابعون كافة في مباراة الجزيرة، لو احتسبت لتغيرت نتيجة المباراة، وأمام الشباب ألغى الحكم هدفاً واعترف بخطئه في عدم احتسابه بعد اللقاء، وأخيراً أمام العين، احتسب الحكم ضربة جزاء على بني ياس، بينما كان الفريق متقدماً، ليساهم في التعادل الذي جاء على عكس مجريات اللقاء.
وأضاف: إذا كان اتحاد الكرة يرى أن لدينا أفضل حكام بالمنطقة، فكيف سيصبح حالنا لو أنهم أقل من أقرانهم، وماذا ننتظر أكثر من ذلك، مطالباً الجهات المسؤولة بتشكيل لجنة، لدراسة المباريات التي يرى الفريق أنه أضير فيها، وإعلان نتيجة ما تتوصل إليه على الملأ، وقال: إذا كان مسلسل الحكام سيستمر بهذا الشكل، فإنه لا بديل عن الاستعانة بحكام أجانب، حتى لو على نفقة الأندية، في انتظار أن يرتقي حكامنا إلى مستوى الاحتراف.
وتابع: لدينا جماهير تضغط علينا، ولاعبون يطلبون أن نحميهم من هذا الإهدار لطاقاتهم، وعلى القائمين على اللعبة، أن ينظروا للملايين التي ننفقها، والتي لا يمكن أن نقبل بأي حال من الأحوال أن تذهب بسبب أخطاء غيرنا.
وقال: لقد استجبنا للاتحاد في كل ما يريده منا، ولعبنا أمام الشباب، ينقصنا خمسة لاعبين بالمنتخب الأولمبي، على الرغم من أنه لا يوجد في لائحة الاتحاد، ما يجيز ذلك للاتحاد، ولأنها مهمة وطنية، ضحينا، ولعبنا من دون تكافؤ فرص بالمرة، ولكن إلى متى سنعطي من دون أن نحصل على حقوقنا المشروعة.
وتساءل المهيري حول السبب في توقف المسابقة الموسم الماضي ليلعب النادي بلاعبيه الأولمبيين، بينما لم يراع ذلك هذا الموسم، مؤكداً أن تكافؤ الفرص حق أصيل للجميع، وعلى ضرورة حفظ حق الفرد والجماعة معاً، وأنه إذا ما بادر النادي بتفريغ لاعبيه للمنتخبات، فيجب أن يكافأ على ذلك، لا أن يدفع ثمناً غالياً لمساهماته، لافتاً إلى أن هذا التخبط نفسه، هو السبب فيما يحدث من تراجع للمنتخبات، لأن اللاعب يشارك مع المنتخب، وهو مهموم بمصدر رزقه في ناديه، ومهموم بخسارته لغيابه عنه، وتساءل: من يساندنا إذا هبطنا، فقط لأننا نساند الاتحاد، من دون أن يساندنا من جانبه.
وحول مدى مسؤولية لجنة المحترفين، قال المهيري: إننا كأندية، نتساءل أين الرابطة التي تحمي حقوقنا، مثلما كانت تفعل في الموسم الماضي؟
وأكد المهيري أنه لا يطالب بشيء لناديه فقط، وإنما للجميع، لأن هناك غيره ممن أضيروا بسبب كوارث الحكام، وممن أضيروا بسبب التخبط وعدم وضوح الرؤية، وأنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فستكون لناديه وقفة أشد، للدفاع عن مصالحه ومكتسباته، حتى لا تتحطم بأيدي الحكام.
وبعيداً عن الحكام، أكد المهيري، أن السماوي لديه مؤهلات الحصول على بطولة هذا الموسم، وأن ما حدث للفريق من هزات، معروف أسبابها، غير أنه يبقى جواداً رابحاً، بالإمكان أن يراهنوا عليه، مشيراً إلى أن الفريق قدم عرضاً طيباً في المهمة الأولى للأرجنتيني كالديرون، وأنه بعد مرور بعض الوقت، ستتضح الصورة الفنية للفريق أكثر، وسيحدث المزيد من الانسجام.
وعن رحيل فييرا، وطلب تريزيجيه الرحيل، قال المهيري: لا توجد ثوابت في كرة القدم، فهي عالم المد والجزر، والنتائج هي التي تحدد اتجاه البوصلة بدرجة كبيرة، وفييرا لعب معنا قرابة 14 مباراة، ما بين رسمية وتجريبية، أكدت المحصلة فيها على ضرورة الرحيل، أما تريزيجيه، فقد اختاره المدرب، في الوقت الذي عملت لجنة فنية على وضع قائمة من اللاعبين الذين كانوا يصلحون للعب معنا وتشكيل إضافة، لكنه أصر عليه، وبعد بداية لا بأس بها، طلب اللاعب الرحيل لعدم انسجامه مع كرة الإمارات بشكل عام، ونتواصل معه لإنهاء العقد، من دون أن نكبد النادي أي أعباء، وبالتالي لم نخسر شيئاً، فقد جلبنا اسماً عالمياً، وقادرون على تعويض رحيله سريعاً، بلاعب ينسجم معنا، ويفيدنا في هذه المرحلة المهمة من تاريخ النادي.

اقرأ أيضا

خفض الرواتب يرفع أسهم اليوفي