الرياضي

الاتحاد

لاعبو المنتخب يعترفون بـ «التقصير» ويطلبون «النصح والتوجيه»

الكثيري يحاول اختراق دفاع الكويت

الكثيري يحاول اختراق دفاع الكويت

نصل اليوم في ورشة عمل “صفر تصفيات المونديال”، إلى الحلقة الأهم والأبرز، بمنح الفرصة للاعبي المنتخب الأول للدفاع عن أنفسهم، والرد على التهم التي طالتهم، سواء من الشارع الرياضي، أو بقية أطراف اللعبة.
وبعد أن أدلى الجميع بدلوهم من مدربي أندية وأجهزة فنية للمنتخبات الوطنية وإداريي المنتخبات ورؤساء مجالس الأندية ومسؤولي اتحاد الكرة، نفسح المجال للاعبين أنفسهم، لتشخيص حالة “الأبيض”، في ظل تراجع المستوى، وغياب الشخصية وضياع حلم المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2014 مبكراً.
وعلى الرغم من أن أغلب نجوم “الأبيض” رفضوا المواجهة، وتحاشوا الظهور في هذا التوقيت بالذات، وبالتالي لم يساهموا معنا في البحث عن مقترحات لتصحيح الوضع، إلا أن نخبة من اللاعبين المتميزين بالمنتخب الأول تحلت بالشجاعة، كما عرفناها داخل الملعب، وحرصت على المساهمة، ولو بفكرة بسيطة في بحث أزمة “صفر التصفيات”، وتقديم مقترحاتها لمعالجة الأمر بناء على ما لمسته من خلل في تصفيات المونديال.
وإلى جانب اعتذارهم للجماهير الرياضية، بعد فشلهم في إسعاد الشارع الرياضي، بالخروج المبكر من تصفيات كأس العالم، وخيبة النتائج السلبية التي تم تسجيلها، فإن لاعبي المنتخب اجمعوا على أنهم لا يتحملون المسؤولية بمفردهم، وبالتالي يجب إعادة مراجعة الوضع بشكل كامل، لأن الجميع في “مركب واحد”.
كما أكدوا أن اللاعب الإماراتي لن يتطور بحملة التجريح التي يتعرض لها، وإنما بالتوجيه والنصح، لأنه بحاجة إلى من يدله على الطريق الصحيح، ويساعده على قطع مشواره الكروي بنجاح.
وقدم لاعبو الأبيض أيضاً العديد من الحلول للمعنيين باللعبة في الدولة، بداية من معالجة معضلة نقص المهاجمين، وتراجع مستواهم، بسبب الجلوس على الدكة مع أنديتهم، بالإضافة إلى المطالبة بتشجيع اللاعبين الموهوبين على الاحتراف الخارجي، حتى يكتسبوا الخبرة اللازمة ويساعدوا زملاءهم على اللحاق بالمنتخبات القوية الأخرى.
ولم ينس لاعبو “الأبيض” جانب تكوين اللاعبين سواء على مستوى الفكر الاحترافي الذي أكدوا أنه من المبكر التحدث عن حصد نتائج التجربة الاحترافية مع الجيل الحالي أو على مستوى التجهيز والإعداد من خلال المطالبة بالاهتمام بالمراحل السنية لأنها أساس بناء اللاعب السليم فنياً وفكرياً.

أكد أن كاتانيتش المتواضع قادنا إلى نتائج متواضعة
سبيت خاطر: اللاعب يحتاج إلى الدعم والمساندة وليس التجريح

أبوظبي (الاتحاد) - شارك سبيت خاطر كابتن المنتخب الأول لكرة القدم الشارع الرياضي حزنه، لضياع حلم التأهل لمونديال 2014 بالبرازيل، مشيراً إلى أن حزنه كلاعب أضعاف أحزان الجماهير، أو حتى مسؤولي كرة القدم في الدولة، لأنه كان يتمنى أن يختم مسيرته بالمشاركة في كأس العالم.
وقال سبيت: “خيبة أملنا كبيرة، لأننا لم نقدم العروض المأمولة، ولكن المدرب كاتانيتش المتواضع الذي كان يقودنا في البداية، قادنا إلى نتائج متواضعة، بينما الجهاز الفني بقيادة الدكتور عبد الله مسفر ظلم بمجرد توليه المسؤولية، لأنه في حالة نجاحه، وتأهل الفريق كان سيتم تغييره، وفي حالة عدم توفيقه سوف يتم البحث عن بديل له، وفي الوقت نفسه كان الوقت قصيراً أمامه لإحداث النقلة الجوهرية في النتائج، أما على مستوى الأداء فإنني أعترف كقائد للفريق بأننا استفدنا من الدكتور مسفر أكثر من استفادتنا من كاتانيتش، وأدينا معه بشكل أفضل، ومن تابع مبارياتنا يدرك أننا رغم خسارتنا أمام كوريا الجنوبية، إلا أننا كنا أفضل منها في المباراتين من حيث الأداء”.
وقال أيضاً: أكثر ما يحزنني أن البعض ممن ليس لديهم فكرة بالكرة، تفرغوا للتجريح فينا كلاعبين، وسمحوا لأنفسهم أن يتحدثوا في أمور أرزاقنا، واتهمونا بالبرود وعدم التفاني أو التحلي بالروح القتالية، وكلها اتهامات باطلة، لأن اللاعبين لم يقصروا، بل كان الجميع يعتبر أن تمثيل المنتخب شرف ما بعده شرف، والكل يجتهد في ناديه من أجل نيل هذا الشرف”.
وأشار سبيت إلى أن “الفلاسفة” الذين يتحدثون عن كرة القدم، لو قدموا حلولاً لمشكلتنا أفضل من التجريح، لأن اللاعبين بحاجة إلى من ينصحهم ويوجههم بالدرجة الأولى. وأضاف: “الأخطاء الدفاعية وإضاعة الفرص من الأمور الواردة في كرة القدم، ولكن من غير المعقول أن يتخاذل اللاعب في تأدية واجبه تجاه وطنه، ولمن يوجه الاتهام لاتحاد الكرة أقول إن الاتحاد كان معذوراً في التجديد لكاتانيتش، لأن نتائجه كانت مقبولة على المستوى الخليجي وكذلك الآسيوي باعتراف هؤلاء من أصحاب السهام المسمومة”.
واعترف سبيت بأن الحزن على النتائج وضياع الحلم مشروع، والحديث في أسبابه هو عين العقل، من أجل وضع الحلول، ولكن ليس من أجل التجريح، أو التشكيك في نوايا الناس، والمن عليهم، ونحن نعيش في بلاد الخير، ما كنت أتوقع أن يصل الحديث إلى هذه الأمور التي لم نصل لها من قبل في أي مناسبة.

وليد عباس: محاسبة الجيل الحالي على النتائج ظلم

دبي (الاتحاد) - أكد وليد عباس لاعب المنتخب ونادي الشباب أنه من الظلم محاسبة الجيل الحالي من اللاعبين على نتائج الاحتراف، لأنهم لم يعيشوا الحياة الاحترافية، إلا بوصولهم إلى الفريق الأول، بينما الاحتراف منظومة حياة كاملة تبدأ من المراحل السنية.
وأضاف أن الجيل الحالي يبذل جهداً كبيراً من أجل التكيف مع الوضع الجديد لكرتنا، ومحاولة تطبيق اللوائح والنظم الاحترافية بدقة، إلا أن النتائج الحقيقية لن تظهر في الوقت الحالي، ونحتاج إلى خمس سنوات حتى تبدأ ثمار التجربة في البروز مع الأندية.
وأشار إلى أن تراجع منتخبنا على المستوى الخارجي، وعدم القدرة على المنافسة الخارجية بالشكل المطلوب مسؤولية الجميع، لأن اللاعب بحاجة إلى من يوجهه ويبرز له نواقصه، وليس من يجرحه وينتقده من أجل الأموال التي يتقاضها.
وطالب وليد عباس الجميع بأن يتكاتفوا وراء المنتخب، والبحث عن الأسباب وإيجاد الحلول، حتى يتم تعديل الصورة وتفادي أوجه النقص، خاصة أن الوقت يداهمنا.
وبخصوص مدى تأثير الاحتراف الخارجي في تفوق بقية المنتخبات الآسيوية أشار وليد عباس إلى أن الاحتراف الخارجي مكسب لكل المنتخبات، إلا انه ليس مقياساً في أغلب الحالات، لأن نادي السد القطري مثلاً نجح في إحراز لقب دوري أبطال آسيا، مما يعني أن الكرة الخليجية قادرة على المنافسة بقوة، والمهم تصحيح الأخطاء، سواء في اختيار المدربين المناسبين، أو وضع البرامج الدقيقة حتى نضمن الارتقاء بمستوى اللاعب الإماراتي.


دعا إلى اتباع استراتيجية جديدة لبروز المهاجمين المواطنين
الكثيري: يجب تفعيل مبدأ الثواب والعقاب

أبوظبي (الاتحاد) - أكد سعيد الكثيري مهاجم المنتخب الأول والوحدة، أن خطوة التصحيح التي شملت “الأبيض” من خلال التغييرات التي حدثت فيه، جاءت في الوقت الضائع، بعد البداية الخاطئة في المرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم، وتضاؤل الحظوظ باستغلال الفرصة التاريخية للتأهل عن المجموعة، حيث كان الأبيض محظوظاً بوجوده ضمنها، لكنه فرط في البداية، ليدفع الثمن بعد ذلك.
وقال: لقد شهدت المرحلة السابقة العديد من السلبيات، أهمها على الإطلاق عدم تفعيل مبدأ الثواب والعقاب على اللاعبين، وفي أي مجال الشخص الذي يقصر في تنفيذ المطلوب منه يعاقب، وهذا ما كان يجب أن يتم في المنتخب بمعاقبة اللاعبين الذين لم يعطوا بالشكل المطلوب منهم بالاستبعاد، وبالمقياس نفسه كان يجب أن يحفز اللاعبين الذين اجتهدوا. وأضاف: لقد كانت أولى السلبيات هي منح اللاعبين راحة 20 يوماً، بعد مباراة الهند، وأثر ذلك بشكل واضح على المنتخب، بدليل المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في أول مباراتين بالتصفيات أمام الكويت ولبنان، هذا بالطبع بالإضافة إلى الأخطاء الفنية القاتلة التي صاحبت المباراتين.
وأوضح الكثيري أيضاً أن البكاء على اللبن المسكوب لا يجدي نفعاً، لكن هناك أخطاء كبيرة وواضحة، يجب الاستفادة منها في المستقبل، إذا أردنا أن يكون للمنتخب الوطني حديث آخر، أو على الأقل يظهر بشكله الحقيقي، لأن ما قدم في الفترة الماضية، أو في آخر عامين لا يعكس بأي شكل من الأشكال الإمكانات الحقيقية لـ”الأبيض”.
وأتفق سعيد الكثير مع الآراء التي تقول إن اللاعب المواطن كثير الدلال، وقال: نعم نحن كلاعبين مدللين، ولنا ميزات لا تتوافر لأي لاعب في الخليج على الأقل، وكان من المفروض أن يكون هذا الدلال عاملاً محفزاً، لكن تعدد الأخطاء جعل النعمة تتحول إلى نغمة.
ورفض سعيد الكثيري إلقاء اللوم على المهاجمين، وقال: “نملك لاعبين في مركز رأس الحربة الصريح بفرقنا، لكن بكل أسف لا يوجد أي واحد منهم يلعب أساسياً في ناديه، ولعلاج هذا الوضع يجب أن تكون هناك رؤية إستراتيجية للأندية بمنح فرصة أكبر للمهاجم المواطن، لأن الغاية تبقى هي المنتخب الوطني الذي يمثل العنوان الحقيقي لكرة القدم في الدولة.

ماجد ناصر:
تراكم الأخطاء أفقد «الأبيض» حظوظ المنافسة

دبي (الاتحاد) - قدم ماجد ناصر حارس الوصل والمنتخب الأول اعتذاره لجماهير الكرة بكافة أطيافها، بعد الظهور المتواضع لـ”الأبيض” في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، مؤكداً في الوقت نفسه أن هناك العديد من الأخطاء التي أدت في النهاية إلى عدم تقديم منتخبنا للأداء المنتظر منه.
وقال: “خسارتنا للمباريات الأولى، كان لها تأثيرها النفسي على جميع اللاعبين، خاصة أصحاب الخبرات القليلة من اللاعبين الشبان، وهذا لا يقلل أيضاً من أخطاء اللاعبين الكبار أنفسهم، وكذلك الجهاز الفني بقيادة المدرب السابق كاتانيتش”.
وأضاف أيضاً: “في هذه الأيام التي تحتفل فيها دولتنا باليوم الوطني الـ40، فإنني أقدم الاعتذار لجماهيرنا الحبيبة، والتي قدمت كل ما لديها من أجل تشجيع “الأبيض”، في مشوار التصفيات، وعلى الرغم مما حدث، إلا أننا استفدنا كثيراً، مما حدث، وسوف نصالح جماهيرنا في أول بطولة مقبلة، سواءً كانت على مستوى الخليج أو الآسيوي”.
ابتعاد الحظ
وقال ماجد ناصر: “تراكم الأخطاء من كافة الجهات، كان له دوره فيما وصلنا إليه في النهاية بعدم تحقيقنا، ولو نقطة حتى قبل المباراة الأخيرة المقبلة مع المنتخب اللبناني، وعلينا أن ندرس ما قدمناه كلاعبين في الفترات الأخيرة، وأن نعترف بالتقصير في الكثير من المباريات، وفي الوقت نفسه ابتعد الحظ عن فريقنا في فترات كثيرة، وحاول كاتانيتش علاج أخطاء البداية، ولكنها جاءت بعد فوات الأوان”.
وعن الفترة المقبلة أكد ماجد ناصر أنه لابد من حسم مسألة الجهاز الفني، حتى يتابع جميع اللاعبين، ويراقبهم في مباريات الدوري، ويبرمج التجمعات، ويخوض المنتخب بعض المباريات، حرصاً على معالجة مشاكل “الأبيض” من الآن، والعمل على تطوير مستواه، وتفادي المزيد من إضاعة الوقت، مشيراً إلى أنه على الرغم من بعد موعد الاستحقاقات المقبلة، سواء بطولة الخليج أو أمم آسيا، فإن التجمعات الخاصة بالمنتخب مهمة للغاية على المدى البعيد، حتى تبدأ مسيرة التصحيح مبكراً، وتفادي مداهمة الوقت.


استغرب من الربط بين ما يتقاضاه اللاعب والوطنية
الكمالي: التحضير الخاطئ وراء الإخفاق

أبوظبي (الاتحاد) ـ أكد حمدان الكمالي لاعب الوحدة أن البداية الخاطئة في إعداد المنتخب الوطني، محصلتها الطبيعية النتائج التي حققها “الأبيض” في تصفيات المونديال، لأن مؤشرات النجاح دائماً تقاس بالتحضير الجيد، ووجود المدرب الجيد الذي تكون له رؤية واضحة.
وقال: تابعنا العديد من الاتهامات والتي ركزت بقسوة على أن اللاعب المواطن مدلل ومرتاح مادياً، لذلك لا يملك الحافز على العطاء، وهذا قول مردود عليه، لأن الوطنية لا ترتبط بما يملكه اللاعب من مال، بقدر حبه لوطنه، وهذا متوفر عند جميع اللاعبين دون استثناء.
وأضاف: أتمنى من الشارع الرياضي أن ينظر بموضوعية لاستعداد المنتخب لتصفيات المونديال، كيف بدأت، وهل كانت هناك تشكيلة ثابتة، سواء في المباريات التحضيرية أو الرسمية، أم أن كل مباراة كانت الغلبة فيها لتغيير التشكيلة؟.
وأكد الكمالي أن من العوامل الرئيسية في الإخفاق، عدم الثبات على مجموعة محددة من اللاعبين، ومنحهم الوقت ليكون بينهم الانسجام، حتى يحققوا النتائج المرجوة، مدللاً على ذلك بثبات مستوى المنتخب الأولمبي لسنوات، منذ أن كان لاعبوه في فئة الشباب، وكيف وفر لهم الاستقرار على مستوى العناصر إمكانية تحقيق نجاحات آسيوية، ثم وصولهم لكأس العالم للشباب.
وأضاف: أيضاً من المشاكل عدم وجود المهاجم الجاهز، وهذا ينسحب على المنتخب الأولمبي كذلك، ولا يعقل أن يكون المهاجمون بعيدين عن المشاركة مع أنديتهم كأساسيين ونطالب بعد ذلك بالنتائج.
وشدد الكمالي على أن تحقيق الطموحات لا يأتي بغير العمل الاستراتيجي واختيار الإدارة الفنية المناسبة، وهذه سلبيات حدثت في الفترة الماضية، ويجب تفاديها في المستقبل، وتوجد الخامات القادرة على تحقيق إنجازات فيه، متى ما توفرت لها البيئة المناسبة من استقرار عناصري وفني.
وأوضح الكمالي أن المباريات الإعدادية تركزت كلها على الصعيد الآسيوي، والأجدى هو أن تكون مع مدارس قوية، ومتنوعة في الوقت نفسه، بغض النظر عن النتائج، لأن الاحتكاك يجب أن يكون مع مدارس كروية رفيعة من أفريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، حتى تعطي المفعول اللازم، وتصنع منتخباً قوياً قادراً على المقارعة آسيوياً.


علي الوهيبي:
كلنا في مركب واحد والإخفاق مسؤولية الجميع

العين (الاتحاد) - قال علي الوهيبي لاعب العين والمنتخب الأول إنهم كلاعبين مطالبين دائماً بحصد البطولات والإنجازات، ويسعون لبلوغ هذا المسعى، من أجل رفع علم الإمارات في مختلف المحافل، إلا أن أموراً فجائية، تحدث أحياناً وتبعثر الجهود، وما حدث لـ”الأبيض” في هذه التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل، لابد أن تتحمله جميع الأطراف، من منطلق أننا جميعاً في مركب واحد، وهدفنا واحد والمسؤولية مشتركة.
وأضاف: هناك أمور كثيرة تدخلت في مشوار المنتخب، ولكن يتوجب علينا أن نبتعد عن الخوض في الحديث عنها في هذه المرحلة، حتى لا تؤثر على لاعبي المنتخب الأولمبي الذين يمرون حالياً بمرحلة حرجة في تصفيات آسا لأولمبياد “لندن 2012” ويحتاجون لمن يقف معهم، ويدعم مسيرتهم، ويدفعهم إلى الأمام. لابد أن نراجع حساباتنا بتأنٍ، ولكن ليس هذا هو التوقيت المناسب، فالأولمبي هو منتخب الأمل، ولا نريد أن نتطرق لسلبيات منتخب الكبار، حتى لا يؤثر ذلك على معنوياتهم، ويزعزع الثقة في أنفسهم، فهذا ليس وقت الكلام، وفرصة الأولمبي ما زالت قائمة، ولا شك أن ما حدث لـ “الأبيض” أغضبنا جميعاً من لاعبين وجهاز فني ومسؤولين وجماهير.
وأوضح الوهيبي قائلاً: الكل يتحدث عن معضلة تسجيل الأهداف في المنتخب وصيام اللاعبين عن التسجيل، ولكن الجميع يعرفون أن كل الأندية تميل دائماً للتعاقد مع لاعبين أجانب، يقودون الخط الأمامي، ويتولون مهمة تسجيل الأهداف، الأمر الذي يضعف فرصة اللاعب المواطن الذي ربما يسمح له بالمشاركة في جزء من المباراة، والمفترض أن يلعب أصلاً بجانبه ليكتسب منه الخبرة، ويطور من مستواه، خاصة أن الأجانب بينهم عدد كبير من أصحاب الخبرة الذين يمكنهم أن يرفعوا المستوى الفني لكرة الإمارات، ولكن كيف يتطور مستوى اللاعب، وترتفع لديه حاسة التهديف، وهو لا يشارك مع ناديه، وبما أن عدد سكان الدولة قليل، فإن عدد ممارسي كرة القدم يكون أيضاً قليلاً، وبالتالي تصبح المواهب قلة معدودة .
وقال: من المهم جداً أن يكون هدف الأندية هو تخريج لاعبين يدعمون صفوف المنتخبات، ويشرفون بلدهم وناديهم ولابد أن تكون هناك استراتيجية بعيدة المدى بالنسبة لبطولة الدوري، يتم وضعها وفقاً للبطولات التي يشارك فيها، وأن ينتهي البرنامج حسب الروزنامة الموضوعة مسبقاً، ولكننا لاحظنا أن بعض الفرق تحصل على إجازة في الصيف، بينما تكون فرق أخرى تشارك في دور الـ 16 للبطولة الآسيوية، ولذا لا بد من تصحيح مثل هذه الوضعية، والتقيد ببرامج تخدم العملية التطويرية.
وتحدث الوهيبي عن الفوارق بين اللاعب الإماراتي وغيره من لاعبي المنتخبات الأخرى، مؤكداً عدم وجود فوارق كبيرة من حيث قوة الأداء والمهارة، ولكن الفكر الاحترافي، وعقلية اللاعب الخليجي بصفة عامة تختلف عن لاعب شرق آسيا، وعليه لابد من التعاقد مع مدرب يستطيع أن يتفهم وضع اللاعب الإماراتي، وإمكانياته وقدراته، وتوظيفها بالشكل الذي يحقق الأهداف والطموحات.
وقال: لابد أن نفسح المجال للاعبين بالاحتراف الخارجي، كلما سنحت لهم الفرصة، فهذا من الجوانب التي تساعد على تطوير مستوى اللاعبين، ونلاحظ على سبيل المثال أن المنتخب العُماني يضم بعض اللاعبين الذين يلعبون كمحترفين خارج عُمان، مما انعكس إيجاباً على منتخبهم الوطني الذي تطور مستواه كثيراً، وهناك دول كثيرة في شرق القارة سبقتنا في تطبيق الاحتراف مثل كوريا الجنوبية واليابان، وحظي الكثيرون من لاعبيها باللعب في دوريات أكثر تطويراً مما أفاد هذه المنتخبات.


عامر مبارك: تنقصنا الثقة في النفس
دبي (الاتحاد) - قال عامر مبارك لاعب وسط الأهلي والمنتخب الأول إن اللاعب الإماراتي يحتاج الى جرعة ثقة، عند مواجهة أي المنافسين في التصفيات أو البطولات القارية والإقليمية، وشدد على أن لاعبي المنتخب قدموا مباريات جيدة خلال مشوار تصفيات مونديال 2014، ولكنهم افتقدوا الحظ والتوفيق، الأمر الذي تسبب في تكرار سيناريوهات الخسائر التي كانت كفيلة بضياع حلم التأهل للأدوار التالية. وأضاف: أن كرة القدم فوز وخسارة، والخروج من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ليس نهاية المطاف، حيث إن اللاعب الإماراتي خلال السنوات القليلة القادمة عليه أعباء أكبر لتطوير أدائه، وتحسين مستواه، وتحقيق طموحات الجماهير. وأشار عامر مبارك إلى أن الفترة القادمة، تتطلب الالتفاف حول المنتخب الأولمبي الذي ينافس بقوة للحصول على بطاقة التأهل لـ”أولمبياد لندن 2012”، ومن ثم البدء في الالتفاف حول المنتخب الأول في الاستحقاقات القارية والإقليمية القادمة.

رفض اتهام اللاعبين بالتقصير
يوسف جابر: قلة الخبرة وغلق باب الاحتراف الخارجي وراء الفشل

أبوظبي (الاتحاد) - رفض يوسف جابر لاعب بني ياس الاتهامات التي وجهها البعض للاعبي المنتخب، بعدم تقديم كل ما لديهم، من أجل منتخب بلدهم، وأنهم السبب في الإخفاق الذي حدث في تصفيات كأس العالم.
وقال: “أعتقد أنه لا يوجد لاعب يحب الخسارة، ولا يوجد لاعب ليس لديه طموح الصعود لهذا المحفل الكبير، وكل من يرددون هذه الأقاويل ليست لديهم دراية بما يحدث، وليست لديهم قدرة الحكم على الأمور بالشكل السليم”.
وأرجع جابر خروج “الأبيض” من التصفيات لعدة أسباب، في مقدمتها عدم وجود عدد كاف من اللاعبين الذين لديهم الخبرة، ضمن صفوف المنتخب، منذ بداية مرحلة التصفيات، فهناك أكثر من لاعب غاب للإصابة، وهو الأمر الذي أثر بالسلب على الانطلاقة، كما أكد أن ضعف مرحلة الإعداد لهذه المرحلة أحد الأسباب التي وقفت وراء الإخفاق، خاصة أن جميع المنتخبات استعدت بشكل قوي، من خلال أداء مباريات قوية، ودخول معسكرات مغلقة لفترات طويلة.
وأضاف: من المؤكد أيضاً أن عدم وجود لاعبين محترفين في دوريات خارجية أحد أهم الأسباب وراء “صفر المونديال”، مشيراً إلى أن معظم المنتخبات تملك ذخيرة من لاعبيها ضمن صفوف أندية كبرى، الأمر الذي يعطيهم مزيداً من الخبرة، والاحتكاك في مثل هذه المناسبات، وأخيراً أكد أن سوء الحظ كان أهم العوامل وراء هذا “الصفر”، خاصة في مباريات البداية، ومن تابعها يجد أنه كانت لدينا فرصة كبيرة، لكن عدم توفيق مهاجمينا أثر بشكل عام على الأداء، والنتيجة التي أثرت بشكل مباشر على المعنويات.
وطالب جابر بضرورة فتح باب الاحتراف أمام اللاعب الإماراتي بهدف تطور اللعبة، خاصة أن هذه الخطوة تعود بالإيجاب على المنتخبات في المقام الأول.

شدد على ضرورة الاهتمام بالمراحل السنية
مسلم فايز: كيف يفوز «الأبيض» ومهاجمونا على دكة الاحتياط؟

العين (الاتحاد) ــ أكد مسلم فايز مدافع العين والمنتخب الأول أن “الأبيض” يمر حالياً بمرحلة صعبة، بعد خروجه بصفة نهائية من سباق التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم المقبلة بالبرازيل 2014، وفشله في تحقيق الطموحات المنتظرة، وتقديم المستوى الفني الذي يؤهله لمقارعة منافسيه وبلوغ النهائيات. واعترف مسلم فايز بأن الـتأهل إلى المونديال المقبل، كان مهماً لعدد من اللاعبين، خاصة الكبار منهم الذين لن يحصلوا على الفرصة مرة أخرى، عندما تبدأ تصفيات مونديال 2018، بسبب عامل السن، وكانت التصفيات الحالية تمثل بالنسبة لهم محطة هامة في مشوارهم الكروي.
وقال:”المنتخب لم يظهر بالصورة المطلوبة، تحت قيادة المدرب السابق السلوفيني كاتانيتش الذي لم يحالفه الحظ، وواصل توليه المهمة، بالرغم من تردي النتائج، لتتم إقالته في وقت متأخر، وبعد فوات الأوان، وتعيين الدكتور عبد الله مسفر في توقيت صعب، ولو قرر اتحاد الكرة هذه الخطوة مبكراً، ربما حقق مسفر نتائج أفضل”.
وأضاف: أن “الأبيض” يعاني من سلبية واضحة في خط الهجوم، حيث إن بعض مهاجميه لا يجدون الفرصة الكاملة للمشاركة مع أنديتهم، بسبب اعتماد أنديتنا في الخطوط الأمامية على المهاجمين الأجانب، مما حدا بمدربي هذه الأندية، للإبقاء على بعض المهاجمين على دكة البدلاء، وعدم الدفع بهم، إلا لدقائق معدودة فقط، مما أصابهم بالإحباط، وتساءل كيف يفوز منتخبنا، ولاعبوه يفتقدون حساسية المباريات، متمنياً إيجاد آلية لحل هذه المعضلة المزمنة.
وقال مسلم فايز: هناك نقطة أرى أنها في غاية الأهمية، من أجل مستقبل كرة الإمارات، إذ لابد من تعديل الوضع “المقلوب” في المراحل السنية، وتعيين مدربين أكفاء لقيادة هذه الفرق، من أجل تعليم هؤلاء الصغار أساسيات اللعبة على أسس سليمة، سعياً لبناء قاعدة سليمة من اللاعبين المؤهلين، بدلاً من إسناد تدريب هذه الفئة لمجموعة من مدرسي التربية الرياضية، علاوة على الحرص على الإعداد القوي للمنتخبات المختلفة بأداء مباريات ودية قوية مع منتخبات تتمتع بالخبرة والقوة، لتصبح الاستفادة كبيرة بغض النظر عن حسابات الربح والخسارة.

اقرأ أيضا

خان.. «الحصان الأسود» إلى «إنييستا الزعيم»