صحيفة الاتحاد

الإمارات

ضاحي خلفان: رسالتنا·· أمن راسخ ··وخدمات تنال رضا الناس



دبي- سامي عبدالرؤوف:
كشف سعادة الفريق ضاحي خلفان بن تميم القائد العام لشرطة دبي أمس في مسرح القيادة العامة للشرطة، عن الخطة الاستراتيجية ''المقترحة'' لشرطة دبي 2008 إلى ،2015 وأشار إلى أن السياسة العليا للاستراتيجية تتجسد في أن دولة الإمارات من أكثر دول العالم أمناً، ودبي من أكثر مدن العالم أمناً، ولذلك ترمي خطتنا الاستراتيجية إلى ضمان مواكبة قطاع الأمن والعدالة والسلامة لمسارات النمو الاقتصادي والاجتماعي بحيث تتوافر دائماً متطلبات استتباب الأمن وتحقيق العدالة والسلامة للمجتمع والأفراد·
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله''، قد اطلع على الخطة الاستراتيجية المقترحة لشرطة دبي خلال الفترة من 2008 إلى 2015 وأبدى بعض الملاحظات عليها وتم الأخذ بها كاملة·
ولفت خلفان إلى أن الرؤية في تلك الخطة يمكن اختصارها في كون ''الأمن ركيزة التنمية'' فلنكن الشرطة التي تضمن الأمن والسلامة للمجتمع وتحافظ على نظامه العام بكفاءة واحتراف وتميز، أما بالنسبة للرسالة فهي أمن راسخ في الإحساس وحقوق محفوظة دون مساس وخدمات تنال رضا الناس·
5 أهداف و8 قيم
وتنحصر الأهداف الاستراتيجية في 5 أهداف هي صون الحقوق والحريات، والحد من الجريمة، وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها، وكذلك ضبط أمن الطريق، بالإضافة إلى إدارة الأزمات والكوارث بفعالية عالية·
واستعرض القائد العام لشرطة دبي 8 قيم للخطة المقترحة ابتداء بالصدق والأمانة، وكذلك النزاهة والشفافية، وأيضاً العدالة والإنصاف، ومروراً بإتقان العمل، والإخاء والتعاون، ثم حسن المعاملة، وانتهاء بالاعتراف بالإسهامات الفردية والجماعية ومكافأتها، وأخيراً صون ورعاية واحترام حقوق الإنسان، والمحافظة عليها· واستمع قائد عام شرطة دبي إلى مداخلات ومقترحات معظم المسؤولين والمشاركين بشأن تعديل بعض جوانب الخطة الاستراتيجية، ووعد بأخذ مقترحاتهم في الحسبان والاستفادة منها، وكشف أنه خلال 3 سنوات سيكون لدى الشرطة 10 خبراء دوليين في مكافحة المخدرات وسيكونون مجازين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أن هؤلاء الخبراء يمكنهم وضع برامج توعوية وتدريبية تأخذها الجهات الدولية وتنفذها في بعض الدول، لافتاً إلى أن شرطة دبي وضعت كذلك خطة تخريج ضباط خبراء مجازين في مكافحة الجريمة على مستوى العالم·
وأكدت شرطة دبي أن محتويات الخطة تتواكب مع المتغيرات الخارجية والداخلية والتي يأتي على رأسها الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية وكذلك خطة دبي الاستراتيجية حتى عام ·2015
وناقشت شرطة دبي مع شركائها الاستراتيجيين، بحضور سعادة أحمد بن بيات الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي وسعادة حميد بن ديماس وكيل وزارة العمل المساعد وجمع من مديري الدوائر المحلية في دبي وممثلين من مختلف أنشطة القطاع الخاص، تصور الخطة المقترحة والمتطلبات والاحتياجات اللازمة بالإضافة إلى توقعات كافة قطاعات المجتمع لتضمينها في استراتيجية شرطة دبي المحدثة·
وقالت القيادة العامة للشرطة إنها على استعداد لتلقي مقترحات الجمهور والمتعاملين مع الشرطة، وذلك لمدة أسبوع اعتباراً من أمس، مشيرة إلى إمكانية إرسال تلك الاقتراحات بمختلف وسائل الاتصال·
تحديث شامل
وقال العميد الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق رئيس الفريق التنفيذي للخطة الاستراتيجية: إن شرطة دبي أولت مبكراً اهتماماً استثنائياً للتخطيط الاستراتيجي ابتداء من عام 1995 وكانت في صدارة الدوائر الحكومية التي وضعت لنفسها خططاً خمسية منضبطة بأهداف ومؤشرات أداء استراتيجية، موضحاً أنه كان من المقرر انتهاء خطتها الحالية في عام ،2010 إلا أن جملة من المؤثرات الخارجية والداخلية قد دفعت نحو إجراء تحديث شامل للخطة الاستراتيجية لشرطة دبي مواكبة للمتغيرات المحيطة، ولعل من أهم هذه المؤثرات تحديث خطة دبي الاستراتيجية حتى عام ،2015 وهو ما شكل استحقاقاً فورياً على شرطة دبي نحو ضرورة تلبية متطلباتها بكافة محاورها وخطة قطاع الأمن والعدل لوزارة الداخلية، إلى جانب تقارير المراجعة الدورية للأهداف والمؤشرات الاستراتيجية وغيرها من المدخلات·
وأكد رئيس الفريق التنفيذي للخطة الاستراتيجية أنه قد تم عرض تصورات الخطة على مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع، وتمت مناقشته في اجتماعات المجلس الأعلى للشرطة ومجلس الشرطة الإداري، وها نحن اليوم نستكمل هذه الحلقة ونتشرف بعرض هذا التصور على شركائنا الرئيسيين والاستراتيجيين للاستماع إلى ملاحظاتهم وآرائهم·