الاتحاد

الرئيسية

اغتيال مدرس وزوجته أمام التلاميذ




بغداد، واشنطن - الاتحاد ووكالات الأنباء: استمر مسلسل العنف الدموي في العراق أمس، حيث أسفرت هجمات إرهابية عن سقوط 60 قتيلا و118 جريحا معظمهم ضحايا هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في الكوفة، بينهم معلم ومعلمة زوجان أعدمهما متشددون أمام التلاميذ والمدرسين رميا بالرصاص في مدرسة ابتدائية في الخالص، فيما تم العثور على جثث37 شخصا من ضحايا الإعدامات الطائفية في بغداد والفلوجة· وأعلنت قوات التحالف مقتل وجرح واعتقال عشرات من المسلحين والمشتبه بهم·
وتزامن ذلك مع انفراج سياسي، إذ أعلن النائب الثاني للرئيس العراقي، القيادي في ''جبهة التوافق العراقية ''طارق الهاشمي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنهما اجتمعا الليلة قبل الماضية ''بعد قطيعة دامت أسابيع'' وناقشا سبل استمرار العملية السياسية في ''المسار الصحيح''· وقال الهاشمي ''إن اللقاء كان مطلوبا لإذابة الجليد الذي تراكم بيننا وبين رئيس الوزراء وسيكون فاتحة لمتابعة بحث كثير من الملفات والمسائل في القريب العاجل لكي يمضي المشروع السياسي على خير''· وسئل المالكي عن احتمال تقديم ضمانات تحول دون انسحاب ''جبهة التوافق'' من العملية السياسية، فأجاب ''لا توجد بيننا ضمانات· ناقشنا وراجعنا كيفية وضع المسار على الخط الصحيح وهذا هو الضمان''·
كما ذكر أعضاء في لجنة تعديل الدستور العراقي أنها ستقدم توصيات إلى البرلمان الأسبوع المقبل في خطوة كبيرة للوفاء بمعايير سياسية وضعتها واشنطن لبغداد بهدف تحقيق المصالحة الوطنية·
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاجون أنها أمرت بنشر 10 ألوية عسكرية مقاتلة إضافية قوامها 35 ألف جندي في العراق، لضمان مواصلة الحملة الأمنية الحالية حتى نهاية العام الجاري على الأقل· لكن نائب زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ترينت لوت طالب بإحداث ''تغييرات مهمة'' وتقدم على الأرض في العراق قبل نهاية العام، مؤيدا بذلك مطالب زعماء الأغلبية الديمقراطية المعارضة في الكونجرس وزعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب جون بوينر·

اقرأ أيضا

قادة الاتحاد الأوروبي يوافقون على اتفاق بريكست مع بريطانيا