الاتحاد

الاقتصادي

«صندوق تطوير الاتصالات» يرعى فئات في جائزة «تميز وفالك طيب»

دبي (الاتحاد) - أعلن صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات، مؤخراً، عن دخوله في علاقة استراتيجية مع «جائزة تميز وفالك طيب»، لرعاية فئة العلوم والتكنولوجيا والاختراعات، التي استحوذت على العدد الأكبر من المرشحين للفوز بالجائزة في دورتها السادسة.
وتأتي هذه الشراكة، بحسب بيان صحفي أمس، في إطار عمل الصندوق الأساسي الهادف إلى تنشئة وإعداد الكوادر الوطنية المتميزة علمياً، وكذلك حرصه على إبراز دور التطورات التقنية الحديثة في حياة الأفراد والمجتمع والدولة، وتشجيع الاستثمار في الأفكار المبتكرة التي تساهم في تعزيز النمو الفكري لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتوفير التمويل الهادف، الذي يساعد على تحقيق إيجاد رأس المال الابتكاري والمعرفي في الإمارات.
ويشارك صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات للمرة الأولى في «جائزة تميز وفالك طيب» كراعٍ بلاتيني، حيث يتولى مسؤولية التحكيم واختيار الفائزين عن فئة العلوم والتكنولوجيا والاختراعات، بمشاركة مجلس إدارة الجائزة، نظراً لأن هذه الفئة تحظى برعاية خاصة من قبل الصندوق الذي يقدم الدعم المالي والمعنوي للفائزين.
ويهدف الصندوق من خلال مشاركته الاطلاع عن قرب على الأعمال المرشحة وتقييمها، لتشجيع الاختراعات في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتأمين فرص عمل لهم.
وتقدّم للجنة التحكيمية المشتركة بين الصندوق و»جائزة تميز وفالك طيب» مجموعة مميزة من المشاريع، التي حصلت على أعلى تصنيف وهي صناديق القمامة الذكية، نظام حصاد الطاقة، روبوت حارس المرمى، نظام مولّد للطاقة الشمسية الحرارية مع استخدام الموارد المائية الطبيعية والبحيرات والأنهار، نظام مايكروفون لمراقبة الصوت وعقد المؤتمرات، سحابة عربية لمشروع ري كابتشا – «نظام تحويل النصوص العربية إلى نسخ رقمية عبر الإنترنت»، ونظام إعادة استخدام مفاعل حيوي الألياف المجوفة لخلايا الكبد الحاضنة.
وتم الإعلان عن المشاريع الفائزة خلال الحفل الختامي للجائزة في جامعة زايد – دبي.
وقال المهندس عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي للصندوق بالانابة «يهم الصندوق فتح أبواب الشراكة والتعاون مع شركائه الداعمين لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الإمارات، سواء كانوا مؤسسات تقنية أو جهات راعية للقطاع مثل «جائزة تميز وفالك طيب»، التي لا تألوا جهداً لتعزيز روح المبادرة والتنافس الإيجابي والإبداع في الطلاب، من مواطني دولة الإمارات المنتسبين للجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة، وإيجاد فرص عمل تتوافق وإبداعاتهم وإعدادهم لحاجة سوق العمل.

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم