الاقتصادي

الاتحاد

110 مليارات درهم حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين خلال 2011

المنصوري يتفقد الأجنحة المشاركة في المعرض الصيني بدبي (من المصدر)

المنصوري يتفقد الأجنحة المشاركة في المعرض الصيني بدبي (من المصدر)

(دبي) - يصل حجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين بنهاية العام الجاري إلى 110 مليارات درهم، مقابل 95 مليار درهم خلال العام الماضي، بحسب ليو هويجاو” القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي.
وقالت، في تصريحات خلال المعرض الصيني للمنتجات المنزلية الذي افتتحه معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أمس، إن التبادل التجاري بين البلدين نما خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2011 بنحو 15%، على الفترة نفسها من العام الماضي. ويشارك في فعاليات الدورة الثانية للمعرض الصيني للمنتجات المنزلية بمركز معارض مطار دبي الدولي، 300 شركة صينية متخصصة في تصنيع وتوزيع المنتجات والأدوات المنزلية والإلكترونية، وتعمل في 15 قطاعا، ويستمر ثلاثة أيام.
ويستهدف العارضون إلى البحث عن شركاء استراتيجيين في الإمارات، لتوزيع أكثر من 100 علامة تجارية ومنتج جديد، في مختلف القطاعات، وتأسيس منصة للشركات الصينية العارضة لعقد لقاءات مباشرة مع العملاء المحتملين في الإمارات ومنطقة الخليج إلى جانب عرض أحدث منتجاتها من الأدوات والسلع المنزلية.
وأفادت ليو هويجاو بأن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والصين شهدت نموا خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضافت “يصل عدد الشركات الصينية العاملة في الإمارات إلى 3600 شركة تتوزع على مختلف المجالات، ومن بينها أكثر من 700 شركة تعمل في المناطق الحرة، بما في ذلك الصناعة والتجارة”. ونوهت إلى أن عدد أفراد الجالية الصينية يبلغ نحو 200 ألف نسمة.
وقال بان جيانجون مدير عام “مي أورينت انترناشونال جروب” المنظمة للمعرض “يوفر الحدث منصة للشركات الصينية العارضة لتقديم أحدث منتجاتها، وإيجاد قنوات تواصل مع الشركاء الاستراتيجيين”.
ولفت إلى أن المعرض يعد أحد أضخم المعارض في الشرق الأوسط المكرسة للمصنعين والموزعين الصينيين في قطاع المنتجات المنزلية. وأفاد بأن الشركات المشاركة تقوم خلال الحدث بعرض أكثر من 1500 منتج تشمل الأجهزة المنزلية والمنسوجات والملابس الجاهزة والأثاث وأدوات ومستلزمات المطابخ والحمامات والحدائق والإضاءة وأدوات الترفيه.
وأشار إلى استقطاب الدورة الحالية العديد من الشركات الرائدة التي تتطلع إلى توسيع أعمالها التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي وإتاحة الفرصة لها للالتقاء بشركاء في المنطقة لتوزيع منتجاتها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع النجاح الذي حققه في دورته الأولى في 2010.
ونوه إلى أن أهمية المعرض تأتي في الوقت الذي ينمو فيه حجم التبادل التجاري بين الصين ودول الشرق الأوسط، والذي حقق 36% في النصف الأول من العام الجاري، ليصل إلى 120 مليار دولار، وبإجمالي 190 مليار دولار في 2010.

اقرأ أيضا

العالم يتَّحد دعماً لـ«إكسبو 2020 دبي»