الاتحاد

اليوم الوطني 42

احتفالات اليوم الوطني تبرز موهبة مريم اليافعي

مريم اليافعي (بالثوب الإماراتي الأخضر) تشارك في إحدى الفعاليات (من المصدر)

مريم اليافعي (بالثوب الإماراتي الأخضر) تشارك في إحدى الفعاليات (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تتيح احتفالات وفعاليات اليوم الوطني، التي تقيمها المدارس والمراكز التعليمية، فرصة التألق والتميز في الإلقاء والشعر والخطابة، كما تسمح للصغار بإبراز مهاراتهم في هذا الجانب.
في هذا الإطار، برزت موهبة الطفلة مريم اليافعي الموهوبة في كتابة الشعر، وتأليف القصص، والتي تم تكريمها من قبل أكثر من جهة خلال احتفالات اليوم الوطني. حيث قدمت اليافعي، الطالبة في مدرسة اللولو للتعليم الأساسي في بني ياس، احتفالات الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية، باليوم الوطني الـ42، بصفتها مشاركة من مركز عثمان بن عفان التابع للهيئة.
وتقول اليافعي، التي شاركت في العديد من الفعاليات المجتمعية، إنها سعيدة بما وصلت إليه بدعم كبير من والدتها وخالها الذي يكتب الشعر، وتقول إنها فخورة كون الحضور يبدي إعجاباً بطريقة إلقائها. وتضيف: «أحب إلقاء الشعر، وقراءة القصص، وليكون لديّ رصيد مهم من الجمل الجميلة، كما أصبحت لديه مهارة في التواصل». وغم صغر سنها إذ تبلغ مريم 8 سنوات؛ فإنها استطاعت أن تلفت الأنظار إليها من خلال تأليف بعض القصص، ومنها قصة «القطة المغرورة»، والبنت الناجحة»، إلى جانب كتابتها لخواطرها الصغيرة ومذكراتها عن كل يوم تقضيه في حديقة ألعاب أو زيارة مكان معين، وفازت اليافعي بجائزة أفضل موضع قصصي عن موضوع يتعلق بالأسرة وفق والدتها.
وحازت اليافعي عدة شهادات اعترافاً بمجهودها وتميزها في مجال التصوير الفوتوغرافي، وعن أعمالها في مجال المجسمات، والإذاعة المدرسية والإلقاء، وتقوم اليافعي بالكتابة يومياً، كونها تفضل نقل ما رأته إلى الأوراق لتحتفظ به. ويذكر أنها مرشحة لجائزة حمدان للتفوق والتميز العلمي.

اقرأ أيضا