الاتحاد

اليوم الوطني 42

ميلاد حمد في اليوم الوطني يضاعف فرحة ذويه

حمد العامري (من المصدر)

حمد العامري (من المصدر)

لكبيرة التونسي (أبوظبي) - يبدي الطفل حمد العامري فخرا واعتزازا كون عيد ميلاده ارتبط بميلاد وطنه الإمارات، ويوضح، الطالب الصف الخامس، أنه كل سنة يصور أحداث حفل عيد ميلاده بكل تفاصيلها والتي تصادف دائما يوم عطلة، ليبين لزملائه فيما بعد أن مولده يصادف اليوم الوطني، ويقول حمد، الذي يحب سباق الهجن وتربيتها، إنه سعيد جدا بهذه المناسبة التي تشكل له حدثاً مهماً في حياته.
من جهتها، تشير أم حمد إلى أن ولادته في تاريخ يصادف اليوم الوطني شكل لها سعادة، وتقول «كانت ولادته فرحة غامرة، فقد جاءت في يوم مميز جدا، والجميل في الموضوع أنه يشعر أن الإمارات كلها تحتفل معه، خاصة عندما كان طفلا صغيرا وقبل أن يدرك أن هذا اليوم يشكل فرحة للجميع، وعندما نضج وعيه أصبح ملما بالموضوع، بل خلف لديه شعوراً استثنائياً، وباتت كل شمعة يطفئها زيادة في عمر الاتحاد، فزاده ذلك فخرا واعتزازا، وأصبح مميزا بين أصدقائه».
وتضيف «ولادة حمد كانت من المفترض أن تكون في وقت أبكر، لكن شاء الله أن تصادف هذا اليوم الذي نحسبه عيدا، وكانت فرحتنا فرحتين، وتتكرر سنويا، في البداية وهو صغير كان يقول إن الكل يحتفل معه، ولكن عندما كبر أصبح يدرك أن يوم ميلاده يصادف ميلاد الاتحاد الغالي». وتورد أم حمد «خلال الاحتفالات باليوم الوطني شعرت بآلام المخاض، فنقلت للمستشفى وكان همي أن يأتي مولودي في اليوم الوطني نفسه، ورغم الوجع كنت دائمة التطلع للساعة، وكنت أتمنى ألا ينتقل المخاض لليوم الثاني، ليصادف مولد طفلي اليوم الوطني، وفعلا كان ما تمنيت، وولد أحمد الساعة الحادية عشرة وست دقائق ليلا».
احتفال حمد وغيره من الأطفال الذين صادفت ولادتهم هذا اليوم احتفالاتهم بيوم مولدهم تختلف عن احتفالات الباقين، حيث ننقل الأجواء الوطنية لداخل البيت، وتعلق الرايات وتزين الكيك بألوان العلم، وتنثر البالونات ألوان الفرحة، ووفق أم أحمد فإن فرحتها تكون مزدوجة، فرحة وطن وفرحة ولد.

اقرأ أيضا