الاتحاد

اليوم الوطني 42

مواطنون يرتادون الحدائق العامة للتعبير عن فرحتهم باليوم الوطني

العديد من المواطنين والمقيمين فضلوا الحدائق للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني (من المصدر)

العديد من المواطنين والمقيمين فضلوا الحدائق للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني (من المصدر)

أشرف جمعة (أبوظبي) - في واحدة من أجمل تظاهرات الحب التي تتعمق فيها مشاعر الولاء والانتماء، خرج العديد من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها أمس الأول للتعبير عن فرحتهم وابتهاجهم بذكري اليوم الوطني الثاني والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأسهمت الأجواء الشتوية الدافئة في ارتياد الجميع الحدائق العامة، ومن ثم التعبير عن فرحتهم بأشكال مختلفة، حيث تجمعت أمس الأسر في ربوع حدائق الإمارات السبع، حاملة أعلام الدولة للاحتفال بهذه الذكرى العطرة التي ينظر إليها أبناء الدولة على أنها إنجاز عظيم، تحقق على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومن ثم أكملت القيادة الرشيدة المسيرة من بعده لتتحقق للإمارات وحدتها وقوتها وتترسخ مكانتها بين دول العالم كافة.
ومن بين الذين استثمروا الأجواء الشتوية في ارتياد الأماكن المفتوحة للمشاركة في الاحتفالات التي عمت أرجاء الدولة أمس الأول، حمد الريسي الذي يورد أنه في البداية حرص على تزيين سيارته بأعلام الدولة، ثم اشترى لبناته الثلاث ملابس على هيئة العلم، وانطلق بهم من منطقة الشهامة إلى إحدى حدائق أبوظبي ويلفت الريسي إلى أنه فوجئ بأعداد ضخمة تجلس على العشب الأخضر حتى ظن أنه لن يجد مكاناً له، لكنه بصعوبة بالغة استطاع أن يجلس تحت ظل نخلتين هو وعائلته، ويرى أن ذكرى قيام الاتحاد التي تتجدد عاماً بعد آخر والتي تتزامن مع أجواء الشتاء الدافئ هي الأجمل في حياة الشعب الإماراتي لأنها سطرت أعظم ملحمة حب وتآلف على مدار 42 عاماً.
ولم يجد محمد أحمد الحوسني «من سكان دبي»، مكاناً أفضل للاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين للدولة إلا الحدائق العامة التي تزخر بالعديد من الفعاليات العائلية الممتعة والتي من خلالها يعبر الجميع عن سعادتهم وبخاصة الأطفال الذين كانوا يحملون الأعلام ويتحركون بخفة ورشاقة ويبتسمون في وجوه العديد من الوافدين الذين حرصوا على مشاركة أهل الإمارات.
ويبين الحوسني، أن هذه الفترة من السنة يعتدل فيها الطقس وهو ما يسمح بحرية الحركة والتنقل في الشوارع والأماكن العامة، وفي هذه المناسبة التي ترق فيها القلوب وتتحد على حب الوطن أشعر بفرحة غامرة كما أن أولادي الذين اصطحبتهم معي إلى واحدة من الحدائق الكبيرة استمتعوا كثيراً وعبروا عن سعادتهم بهذا اليوم الذي يكبر يوماً بعد آخر في قلوبنا جميعاً.
وعلى الرغم من أن العديد من المواطنين يفضلون الذهاب إلى مراكز التسوق ومن ثم إشراك أطفالهم في الفعاليات الخاصة باليوم الوطني، إلا أن طلال الظاهري الذي يقيم في إمارة الشارقة فضل أن يذهب مع أسرته إلى واحدة من الحدائق التي يتوافد عليها الناس للاحتفال باليوم الوطني في أجواء مفتوحة، ويقول: من حسن الحظ أن الأجواء الشتوية الدافئة تتزامن مع احتفالات الدولة بذكرى قيام دولة الاتحاد وهو ما شجعني أنا وغيرى على الذهاب إلى الحدائق العامة. ويتابع: عشنا أمس في أجواء احتفالية عارمة وتشاركنا التهاني وعبرنا عن محبتنا لهذا الوطن الكبير كل على طريقته، إذ إن هذه المناسبة لها وقع خاص في نفوس الجميع.

اقرأ أيضا