الاتحاد

الإمارات

500 شخصية عالمية بينهم 50 وزيراً يناقشون فرص الاستثمار في الاقتصاد الأخضر

 عائشة العبدولي تستعرض فعاليات المؤتمر (تصوير: عمر عسكر)

عائشة العبدولي تستعرض فعاليات المؤتمر (تصوير: عمر عسكر)

شروق عوض (دبي)- أعلنت وزارة البيئة والمياه عن أجندة المؤتمر العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر المزمع عقده يومي 4 و5 مارس المقبل برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،
ويناقش المؤتمر الذي يعقد لأول مرة بدون أوراق في دبي، سبل تعزيز فرص الاستثمار في مجال (الاقتصاد الأخضر) وآليات نقل التكنولوجيا ذات الصلة.
جاء ذلك، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارة البيئة والمياه، أمس بفندق حياة جراند بدبي.
ويستعرض المؤتمر التقدم المحرز في تنفيذ مفهوم الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة وإبراز الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي ينطوي عليها الانتقال له في بعض دول العالم، وآفاق العمل المستقبلي في الوقت ذاته.
ويشارك في المؤتمر العالمي الأول للشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ومعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحوث، 500 شخصية عالمية مرموقة تمثل الحكومات الأعضاء في الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بينهم أكثر من 50 وزيرا من وزراء البيئة والاقتصاد والعمل، ومندوبون لأهم المنظمات العالمية ذات الصلة، منها منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمعهد الدولي للتنمية الخضراء، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كما تم توجيه الدعوة إلى أكثر من 300 حكومة ومنظمة دولية وإقليمية للمشاركة في هذا المؤتمر.
ويأتي إعلان الوزارة عن هذا المؤتمر بالتزامن مع حرص قيادة دولة الإمارات الرشيدة واهتمامها بتبني نهج الاقتصاد الأخضر على المستوى الوطني والدولي كخيار استراتيجيّ ومدخل رئيسيّ لبلوغ أهداف التنمية المستدامة.
وأكدت المهندسة عائشة العبدولي، وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد لشؤون البيئة اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على تبني نهج الاقتصاد الأخضر الذي أصبح نموذجا جديدا من نماذج التنمية الاقتصادية التي تطمح إليها الدول والشعوب
وأضافت: إنّ السياسات الحكيمة التي انتهجتها الدولة استناداً لرؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خاصة المتعلقة بتنويع مصادر الدخل، وتنويع مصادر الطاقة وتوظيف الابتكارات والتقنيات والممارسات الحديثة في مختلف القطاعات والتركيز على دمج البعد البيئي في خطط التنمية كان لها بالغ الأثر في التمهيد لتبني نهج الاقتصاد الأخضر، وخلق ظروف تمكينية لتيسير تحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر وفق استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة» لتكون الإمارات بذلك في طليعة الدول التي تتبنى هذا النهج.
وقالت في ردها على سؤال لـ «الاتحاد» عن الجديد في هذا الحدث العالمي، أنه سيكون أول مؤتمر في دبي يعقد من دون أوراق وكافة المعلومات التي سيتم مناقشتها وطرحها ستكون مخزنة بطريقة إلكترونية، مشيرة الى أن أبرز أهداف المؤتمر هي استعراض التقدم المحرز بشأن تنفيذ مفهوم الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة،إضافة إلى إبراز الفوائد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي ينطوي عليها الانتقال إلى اقتصاد أخضر شامل وصديق للبيئة وآفاق العمل المستقبلي في هذا المجال.
وأشارت إلى أن جلسات المؤتمر تتكون من 4 جلسات رئيسية رفيعة المستوى، مخصصة للتعريف بمبادرة الشراكة من أجل الاقتصاد الأخضر كاستجابة لمخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية المستدامة ريو +20 واستعراض تجارب الدول واستراتيجيتها في مجال التحول للاقتصاد الأخضر.
وأفادت بأنها سوف تنعقد 6 جلسات فرعية بالوقت نفسه على مدى اليومين كل جلسة مخصصة لموضوع محدد، وتتناول مواضيع الجلسات الست سياسات التحول للاقتصاد الأخضر، والاستثمار والتجارة، ونقل التكنولوجيا، وفرص العمل وصقل المهارات، والمبتكرات، والتحول الاجتماعي للاقتصاد الأخضر، والحوكمة.
من جانبه، أكد الدكتور ستيفن ستونز، مدير الاقتصاد الأخضر في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أنّ المؤتمر يركز على محاور رئيسية أهمها العمل على إيجاد وظائف في دول العالم والسياسات المالية وفرص الاستثمار.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق حملة "شتاؤنا آمن وممتع" لحماية الأطفال