أرشيف دنيا

الاتحاد

الجسمي يشدو «إماراتي وراسي بالسما مرفوع».. والجمهور يغني بدلاً عنه

الجسمي يرفع علم الدولة على المسرح طوال الحفل

الجسمي يرفع علم الدولة على المسرح طوال الحفل

لم يكن حفل القرية التراثية، الذي أقيم السبت الماضي بمدينة العين، بمناسبة اليوم الوطني الأربعين للدولة، مختلفاً من ناحية النجاح والتميز الجماهيري، عن الحفل الأول في أبوظبي، والذي حمل تنوعاً وتميزاً لاقي استحسان الحضور.. وقد قدم حفل مدينة العين المذيع حسين العامري، وتم نقله على الهواء مباشرة عبر تلفزيون أبوظبي الإمارات.

أحيا الفنان الإماراتي «السفير فوق العادة للنوايا الحسنة» حسين الجسمي، حفل اليوم الوطني الـ40 للدولة بمدينة العين، وقدم خلاله صورا للإنسان الوطني الإماراتي الذي يحمل رسائل إنسانية متعددة الى جانب رسالته كفنان صاحب شهرة كبيرة. من بينها طريقة تعامله مع الجمهور على المسرح وخارجه.
فقد سعى الجسمي لزرع الابتسامة على شفاه الحضور، وقدم أغنية «إماراتي وراسي بالسما مرفوع»، وقام برفع علم الدولة على المسرح بعدما طلب من أحد حامليه بين الجماهير أن يتقدم الى المسرح، فكانت لوحة وطنية جميلة تزينت مع إطلاق الألعاب النارية في سماء المسرح، ليتنقل بعدها بين قديمه وجديده من الأغنيات التي كان يطلبها الجمهور ويغني معه باستمرار.
«متى متى»
وقدم الجسمي عددا من الأغاني التي كان يطلبها الجمهور منها «نسم علينا الهوى، سكره وذابت، واليوم بسافر «، حتى وصل لأغنيته الكلاسيكية الشهيرة التي تغنى بها جميع أنحاء الوطن العربي «اأحبك وحشتيني».
لكن الغريب في الأمر في هذه الحفلة تحديدا أغنية «متى متى» التي تركها الجسمي للجمهور ليرددها بمفرده، حتى غناها الجمهور كاملة مع الفرقة الموسيقية، واكتفى الجسمي بترديد «الله عليكم» .
وكان الجسمي قد حضر متأخراً نوعا ما إلى الحفل، فقد وصل قبيل الخروج على المسرح بـ 20 دقيقة فقط، وهي مدة ليست كافية لتجهيز المسرح مع الفرقة خاصة وأن الفرقة بسبب الزحام ايضاً وصلت بنفس توقيت حضور الجسمي «هي فرقة خاصة بالجسمي»، ما دعاهم لإجراء اختبارات الصوت أثناء تقديم الأغنية الاولى وعلى الهواء مباشرة .
أجواء احتفالية
وماميز الحفل الحضور الكثيف لحفل الجسمي، حتى أن الجمهور كان يردد أغانيه قبيل الحفل، وكانت الأجواء في مدينة العين احتفالية، حيث تم رفع أعلام الدولة في كافة أنحاء المسرح، في مشهد مدهش، شجع الجميع على التفاعل مع الحفل، وفي مقدمتهم الجسمي، والذي أجبر الحضور على الرقص على موسيقى أغانيه.
وقد توقف الجسمي للحظات قبل أن يبدأ غناء أغنية جديدة، حيث بدأت الألعاب النارية في الإنطلاق، الى جانب «النوافير المائية» التي نصبت أمام المسرح.
وتراقصت على أنغام موسيقى فرقة الجسمي بقيادة المايسترو المصري الشهير وليد فايد، الذي لم يتوقف عن تبادل الابتسامات مع الجسمي بين الأغنية والأخرى، وهو ما يدل على ارتياحهما لأجواء الحفل، الذي سيبقى في ذاكرة كل من حضره.
وبهذا الحفل، يكون الجسمي قد اختتم حفلاته الغنائية الاحتفالية باليوم الوطني الـ40 للدولة، حيث بدأ الاستعداد للمغادرة الى بيروت ليحل ضيفاً على برنامج اكتشاف المواهب الغنائية للأغنية الخليجية «نجم الخليج 2011»، والذي يعرض على قناة دبي الفضائية، وذلك يوم الجمعة المقبل الموافق 9 ديسمبر 2011 الجاري.
روعة الجمهور
وفي تصريح خاص لـ«الاتحاد»، قال الجسمي: أعشق الغناء المباشر على المسرح، واليوم الجمهور كان رائعاً بكل ما تعنيه الكلمة، فقد غنى، وتراقص، وتمايل، وأبدعت كل جهة في التعبير عن سعادتها باليوم الوطني الأربعين، الذي كان سبب اجتماعنا واحتفالنا اليوم في العين، المدينة الجميلة الخضراء.
وأضاف: أشكر كل الجهود التي بذلت لإنجاح جميع الحفلات التي أقيمت في مختلف الإمارات، من أجل اليوم الوطني الذي ضرب مثلا يحتذى به في محبة لا توصف لهذه الأرض الطيبة وشعبها الكرام، داعياً أن يحفظ الله إماراتنا، ويحفظ شيوخنا الكرام، وأن يوفقهم دائماً من أجل مزيد من الازدهار والتقدم للإمارات.


عروض «اليولة» و«الرزفة»
اشتملت الفعاليات الاحتفالية بالقرية التراثية، بمدينة العين، على مدار ثلاثة أيام، وابتهاجا باليوم الوطني الأربعين للدولة، على الكثير من العروض والألعاب الترفيهية والتعليمية والوصلات الغنائية والشعرية التي نالت إعجاب الجماهير، خاصة وإنها عكست ثقافة وتقاليد وتاريخ اتحاد دولة الإمارات، فقد رقصت النوافير المائية على أنغام أجمل المعزوفات العالمية وحضرت عروض الخيول والألعاب النارية، وتألقت الفرق الشعبية في أداء «اليولة» و«الرزفة». وتهافت بعض زوار القرية على الأكلات الإماراتية، مثل الهريس واللقيمات والخبز المحلي.

اقرأ أيضا