أرشيف دنيا

الاتحاد

خالد الشكيلي يضيف نكهة الهيل والتمر إلى «الفوشار»

خالد الشكيلي يعرض منتوج الفوشار في أحد المعارض (تصوير مصطفى رضا)

خالد الشكيلي يعرض منتوج الفوشار في أحد المعارض (تصوير مصطفى رضا)

شارك خالد الشكيلي في العديد من المعارض، إلى جانب العديد من الدول للتعريف بمنتوجه الجديد المتمثل بإنتاج “فوشار” بنكهات طبيعية كالكراميل والفراولة والتمر والهيل، وحصل الشكيلي على دعم من صندوق خليفة لتطوير المشاريع بعد أن تم اختبار مشروعه وجديته على أرض الواقع، حيث وقع على عقود لشراء منتوجه، ثم بدأ بالتصدير إلى الخارج، فيما لا يزال يبحث عن ترويجه في الأسواق الداخلية.
الجديد في المشروع
في هذا الصدد، يقول الشكيلي، مهندس مشاريع، عن مشروعه الفوشار العربي، الذي حاز لقب أفضل منتج في معرض الخليج للأغذية لسنة 2011، إن “المنتج منتج عالمي، حيث نقلت الفكرة من الخارج إلى الإمارات بطريقتي الخاصة، ومن خلال شرح منتجي لدى مشاركتي في بعض المعارض، لمست إقبالا كبيرا على الفكرة، وخاصة أن النكهات المضافة إليه طبيعية 100%، وما حفزني أكثر أن الجمهور بدأ يطلب إضافة بعض النكهات الأخرى مثل الهيل والتمر، وبالفعل أضفتها، وأعطت نتيجة جيدة جدا” ويوضح أن ميل الناس للنكهات الطبيعية بات كبيرا ومشجعا للمشاريع، مشيرا إلى أن طريقة تغليف المنتج وطريقة حفظه أعطته جاذبية أكبر.
أرض الواقع
لكون الفكرة قديمة، وليس بها ابتكار يدفع الناس للإقبال عليه كمنتج جديد واجه الشكيلي صعوبة في الحصول على دعم صندوق خليفة لتطوير المشاريع، فطُلب منه تجربة الفكرة على أرض الواقع، إلى ذلك، يقول الشكيلي “لم تكن الفكرة جديدة بالنسبة للصندوق، وربما تخوفه من عدم حداثة الموضوع، جعله يشدد على ضرورة اختبار الفكرة على أرض الواقع، واختباره من الناحية التسويقية، وبالفعل طرحنا عدة تجارب تسويقية على أرض الواقع من خلال عرضنا للمنتوج، وبالفعل حصلنا على عقد من شركة طيران الاتحاد، ومنحونا الثقة، لتوزيع منتجنا المغلف في رحلاتها على الزبائن، كما حصلنا على عقد من شركة أدنوك، لتوزيع منتجنا في الواحات المرافقة لمحطات التزويد بالبترول، وحصلنا على عدة فرص تسويقية أخرى، فردية وجماعية”.
بعد اختبار الفكرة ونجاحها في السوق، توجه الشكيلي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع أملا في الحصول على الدعم. عن هذه الخطوة، يقول “بعد ما حققنا هذا النجاح على أرض الواقع فإننا رجعنا إلى الصندوق طالبين تمويل المشروع، بحيث لم أتراجع في قراري، فقد كنت مصرا على تحقيق نتيجة معينة، وينبع ذلك من خلال إيماني بنجاح المشروع، وبالفعل قدمنا دراسة جدوى هذا المشروع، ووافق على الدعم بعد دراسته في عدة لجان”.
المادة الخام
ويشير إلى أن المشروع حصل بعد الموافقة عليه من الصندوق على دعم بمبلغ قيمته مليونان و400 ألف درهم، موضحا أن دعم الصندوق شكل فرقا كبيرا حيث جهز مصنعا في العين، وجلب طاقما إداريا وصناعيا كبيرا من الخارج، وبدأ بالمشاركة في المعارض الكبرى داخل الدولة للتعريف بالمشروع.
ويوضح الشكيلي إن المادة الخام لمشروع الفوشار منها ما هو محلي ومنها ما هو مستورد. وفي هذا الصدد، يقول “هناك عدة أنواع من الفوشار، منها العادي والذي يباع في كل الأسواق، ويمكن تصنيعه بطريقة مبسطة، وهو ما أقبل عليه الصغار حيث يجهز أمامهم مباشرة. ويقول “نحصل على المادة الخام من السوق المحلي وهو الفراشة، ونوع آخر نستورده من أميركا يسمى المشروم، أما النكهات فنحصل عليها من إسبانيا وألمانيا، وهي نكهات طبيعية وليست بها ملونات صناعية، وهكذا يستطيع الصغار والكبار الاستمتاع بتناول الفوشار دون أن يضر ذلك بصحتهم”.
التصدير للخارج أولاً
يوضح الشكيلي أن مصنع الفوشار في العين يديره مع أخيه، ويضم مصنعه طاقما أجنبيا يتكون من مدير إنتاج ومدير تصنيع، ومدير عمليات ويتحدث عن طريقة تصريف بضاعته. ويقول “استطعنا تحقيق خطوات تجارية كبيرة في الخارج، بحيث بدأنا التصدير إلى بعض الدول ومنها موريشيوس والكويت، وبنجلاديش وإيران، ونحن بصدد دراسة التصدير للسعودية”. ويعرب الشكيلي عن أسفه لصعوبة توزيع منتوجه في السوق المحلي، موضحا “وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد موزعين محليين، لأننا نتوفر على منتج واحد، أما الموزعون فيرغبون في منتوجات متنوعة، ولتعويض ذلك فإننا نشارك في المعارض التي تقام في الدولة من أجل التعريف بمنتجنا، ونتأمل إيجاد موزعين من خلال مشاركتنا التي تتيح لنا فرصة لقاء بعض الموزعين”.
ويذكر أن الشكيلي شارك في المعرض الذي أقامه صندوق خليفة لتطوير المشاريع على هامش حفله السنوي الرابع والمعرض المصاحب له، والذي استضافته أرض المعارض بأبوظبي مؤخرا، بمشاركة 33 مشروعا قام الصندوق بدعمها وتمويلها خلال العام الحالي. كما شارك الشكيلي بمشروعه في معرض الشرق الأوسط للأغذية “سيال الشرق الأوسط 2011” بمشاركة 500 عارض متخصص في قطاع الأغذية من 40 دولة إضافة إلى 14 جناحا وطنيا لعدد من دول العالم.

اقرأ أيضا