أرشيف دنيا

الاتحاد

جهاز يضاعف العمر الافتراضي للتمور باستخدام «النيتروجين»

سيف المهيري في معرض صندوق خليفة الذي أقيم بأرض المعارض في أبوظبي (تصوير مصطفى رضا)

سيف المهيري في معرض صندوق خليفة الذي أقيم بأرض المعارض في أبوظبي (تصوير مصطفى رضا)

لا يقتصر دعم صندوق خليفة لتطوير المشاريع على الدعم المادي فقط، بل يتجاوز ذلك إلى الدعم المعنوي أيضاً، وذلك بتسهيل كل الإجراءات الإدارية، وفتح منافذ تسويقية جديدة أمام المستثمر، حيث استفاد كثير من الشباب المواطنين من هذه الامتيازات، وكان من بينهم عبيد سيف ماجد المهيري الذي حصل على تمويل الصندوق لمشروعه الذي يعمل على تغليف التمور، واقتناء جهاز يضاعف العمر الافتراضي للتمر. ما ساعده على استكمال مشروعه الذي كان يحلم به منذ عدة سنوات.
ويقول المهيري، إن العمر الافتراضي للتمر عادة لا يتجاوز سنة، أما بعد ذلك فاحتمال تسوس التمر أو تعفنه جائز، بحيث تنمو فيه بعض الديدان، واكتشفت ذلك من خلال عملي الطويل وخبرتي في مجال التمر، حيث مارست هذه المهنة مدة تزيد على 11 سنة، وهكذا كنت أبحث بجدية عن آلية لتفادي هذه المشكلة التي تعصف بكثير من المنتوج، فتوجهت إلى صندوق خليفة لتطوير المشاريع وطلبت استكمال المشروع الذي كنت أمارسه قبلاً، شرحت لهم الفكرة واقتنعوا بها كثيرا، وحصلت على تمويل تصل قيمته إلى 300 ألف درهم، فقد كان المشروع قائما، وبدأنا بمعالجة التمر، بإدخاله لثلاجات كبيرة، لحفظه قبل توزيعه في أكياس، بحيث يشمل كل كيس حبة واحدة من التمر، والكيس به نيتروجين وهو عبارة عن غاز لا يتفاعل مع أي شيء حوله، وبالتالي لا تنتج أي تحولات عن وجود التمرة في الكيس، ويظل التمر على الحالة الأولى التي وضع بها، فإذا كانت التمرة طرية تحافظ على طراوتها، وإذا كانت قاسية تظل على حالتها نفسها.
ويشير المهيري إلى أن التجربة أتبثتت بعد استعمال الجهاز الجديد في تعبئة التمر تضاعف الإقبال على هذا المنتج، موضحا: بعد تأكدنا من النتائج الجيدة التي حصلنا عليها، بدأنا الترويج له، بمراسلة بعض الجهات، وحصلنا على عدة عقود من شركة أبوظبي للفنادق، ومستشفى المفرق، ونحاول التعاقد مع جهات أخرى تمت مراسلتها مثل طيران الاتحاد، وفي هذا الإطار أحب التنويه بدور الصندوق الذي يعمل على تسهيل المعاملات ويخاطب بعض الجهات للتعريف بمنتجنا لديها، لنكون في مصاف أولوياتها.
ويوضح المهيري أنه يعمل في إطار تجارة المفروشات، إلى جانب تغليف التمور وتصنيع الحلوى العمانية، ويضيف: قبل 16 سنة بدأت التجارة في تجهيز الحلوى العمانية، وابتكرت طريقة وضعها في كؤوس فردية، وهي اليوم توزع في الجمعيات، ونشارك أيضا في الكثير من المعارض داخل الدولة ومنها القرية العالمية، حيث أشارك هذه السنة بالتمر المغلف والحلوى العمانية، وتضاعفت تجارتنا في هذه المواد بدعم الصندوق مادياً وتسويقياً. وعن إنتاج الحلوى العمانية يقول المهيري إنها تصنع يدوياً ويشرف على إنتاجها بنفسه، وينتج خلال 8 ساعات 48 كيلوجراماً منها، واهتمامه بهذا المنتوج جاء من كونها من الأكلات الشعبية وتلقى إقبالاً كبيراً في جميع المناسبات، ويضيف: دخلنا في عدة دوائر حكومية بدعم من الصندوق، وعرف منتوجنا إقبالاً مهماً بمناسبة يوم الاتحاد، حيث طلبت منا عدة جهات الحلوى العمانية والتمر، منها المدارس وبعض الجهات الحكومية والخاصة.

اقرأ أيضا