الاتحاد

الإمارات

مــدارس تخفض استخــــدامها للميـــاه

قياس كمية المياه المتبقية من عبوات الشرب (من المصدر)

قياس كمية المياه المتبقية من عبوات الشرب (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

خفضت 94% من المدارس المشاركة بمبادرة المدارس المستدامة وعددها 135 مدرسة على مستوى إمارة أبوظبي، استخدامها المياه بدرجات متفاوتة، ونجحت 61% من المدارس بإعادة تدوير المياه الرمادية.
وخفضت 88% من المدارس المشاركة استخدامها للمياه المعبأة في زجاجات، ونفذت 99% من المدارس فعاليات للطلبة والمعلمين حول القضايا المتعلقة بالمياه.
وأعلنت هيئة البيئة في أبوظبي هذه الإنجازات تزامناً مع يوم المياه العالمي الذي يصادف غداً، وسعياً لأن يكون الحفاظ على المياه وتقليل الاستهلاك جزءاً من الممارسات اليومية.
وقالت رشا المدفعي مدير مبادرة المدارس المستدامة بيئياً في هيئة البيئة في أبوظبي، إن المبادرة التي أطلقتها الهيئة عام 2009 بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، وبدعم من شركة «بي بي»، تسعى لتعزيز قدرات المدارس والمعلمين والطلبة على التأثير بشكل إيجابي على البيئة. وتسعى في أحد مكوناتها لتقليل المدارس لاستهلاكها للمياه والطاقة وتخفيض كمية النفايات، وتركز في ذلك على طلبة المدارس باعتبارهم أجيال المستقبل.
وأوضحت أن عدد المدارس المشاركة في المبادرة وصل إلى 135 مدرسة على مستوى إمارة أبوظبي، وتكمن أهميتها في زيادة وعي الشباب، وحثهم وتشجيعهم على العناية ببيئتهم، واتخاذ خطوات ملموسة للمحافظة عليها.
وبشأن بعض الإنجازات التي تحققت من خلال بعض المدارس المشاركة في المبادرة، قالت المدفعي لـ «الاتحاد»، إن مدرسة الرسالة أحدثت تغييرات أدت إلى تقليل كمية المياه التي تستخدمها لتنظيف المدرسة من 1779 لتراً إلى 1559 لتراً في الشهر، وبذلك تم توفير 220 لتراً شهرياً.
وأشارت المدفعي إلى أن مدرسة الرسالة لاحظت أن كميات كبيرة من الماء تتسرب من وحدات التكييف في المدرسة، خاصة في فصل الصيف، حينما تعمل المكيفات بكامل طاقتها. ولذلك، وبدلاً من العمل ببساطة على تجفيف المياه، ولكن تم جمع المياه في خزان وإعادة استخدامها في الري.
وأوضحت أن هذا النظام تمكن من جمع ما يصل إلى 500 لتر من المياه أو أكثر في كل يوم، وهو ما يعني استخدام المياه التي تم توفيرها من هذا النظام في الري على مدار العام. وأكدت المدفعي أن مبادرة المدارس المستدامة تسعى لأن يكون الوعي البيئي بين الطلبة ممارسة يومية، وهو إحدى أولويات هيئة البيئة، فيما تجربة مدرسة أم الإمارات، كانت بالتركيز على المياه التي يتم استخدامها في التنظيف، وفقاً للمدفعي التي بينت أنه يتم استهلاك 10 أضعاف إضافية من المياه في عملية التنظيف، وبدلاً من التخلص من المياه نهائياً، قامت طالبات المدرسة بسكب مياه الغسيل في دلو يحتوي على طبقتين من الرمال والحصى، بما ساعد على تصفية الماء وجعله نظيفاً ليمكن استخدامه بأمان في ري الحدائق والحشائش الخضراء.
كما قام النادي البيئي في مدرسة أم الإمارات بتوجيه دعوة للطالبات عندما يفرغن من شرب الماء من العبوات البلاستيكية وقبل إلقائها في حاوية القمامة، أن يقمن بتفريغ الكمية المتبقية لآخر قطرة على نبات يمكن أن يستفيد منها لينمو ويزدهر.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس كولومبيا باليوم الوطني