الاتحاد

الرياضي

مهرجان محمد بن زايد لسباقات الهجن على خط الانطلاق في «اللبسة»

عبدالله عامر (اللبسة)

برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ينطلق صباح غدٍ مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسباقات الهجن، وذلك على ميدان اللبسة بإمارة أم القيوين، ورفعت اللجنة المنظمة للمهرجان عدد الأشواط إلى 156 شوطاً بعد إضافة 31 شوطاً خصصت لها جوائز نقدية منها 15 في «الحقايق» و10 في «اللقايا» و6 في «الإيذاع».
وتدور تحديات سباقات المهرجان على مدى خمسة أيام في منافسات «الحقايق» و«اللقايا» و«الإيذاع» و«الثنايا» و«الحول والزمول» والتي تتنافس من خلالها هجن الجماعة على مدى 156 شوطاً خصصت لها جوائز نقدية وعينية قيمة منها 125 سيارة.
يذكر بأن المهرجان الذي يقام للعام السادس على التوالي، بدأ مشواره في عام 2012 في منطقة السوان بإمارة رأس الخيمة، وكانت الانطلاقة التي أرست الدعائم والأسس التي من خلالها مضى المهرجان عاماً تلو آخر بوجود وحضور كبير من ملاك الهجن من أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي عام 2013 أقيمت النسخة الثانية للمهرجان في منطقة اللبسة بإمارة أم القيوين، واستمرت النجاحات من خلال المشاركة الكبيرة الذي حظي بها المهرجان والتنافس القوي على أرضية الميدان بين الملاك، وفي عام 2014 أصبحت منطقة الذيد بإمارة الشارقة هي المحطة الثالثة لمواصلة النجاحات بوجود مربي وملاك الهجن بشكل أكبر، وشهدت السباقات منافسة قوية طوال أيام المهرجان، حيث تميزت مدينة الذيد بموقعها الجغرافي المتميز والذي ساهم في مشاركة فاقت التوقعات، وعكست الصورة الحقيقية لإقامته من خلال زيادة الترابط بين أبناء الدولة وأشقائهم من دول الخليج.
وفي 2015 أقيمت الدورة الرابعة بمشاركة قياسية من الملاك في ميدان التلة بإمارة عجمان، والتي واصل فيها المهرجان تحقيق النجاحات والتطلعات التي ينتظرها ملاك الهجن، سواء من التحديات على أرضية الميدان أو اللقاءات التي كانت بين الملاك المشاركين، وفي العام الماضي عاد المهرجان من جديد إلى منطقة السوان بحلة جديدة وخبرات اكتسبها المنظمون لتعطي المنافسة روحاً جديدة أثبتت نجاح الفكرة منذ انطلاقتها في عام 2012. وكانت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإقامة هذا المهرجان كل عام يحظى من خلاله أبناء الإمارات الشمالية بأشواط خاصة، حيث ستكون أول أربعة أشواط في الفترة الصباحية في المهرجان مخصصة لهم، مما يعطي التنافس بعداً آخر، حيث سيكون التحدي حاضراً للفوز بالناموس في بداية انطلاقة المنافسات.
ويحظى المهرجان بمتابعة خاصة من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حيث يمثل هذا الحضور دعماً وزخماً للمهرجان الكبير، وقد أصبح المهرجان عيداً وملتقى سنوياً متنقلاً بين إمارات الدولة، وينتظره الجميع كل عام للوجود فيه، ذلك للسير على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، في المحافظة على تراث الآباء والأجداد وغرسه في نفوس الأجيال.
وتبدأ الانطلاقة صباح الغد مع منافسات سن «الحقايق» لمسافة 4 كلم والتي تركض من خلالها نخب الأصايل على مدى 50 شوطاً في الفترتين الصباحية والمسائية، حيث تقام 30 شوطاً في الفترة الصباحية و20 في الفترة المسائية وتبلغ الإثارة ذروتها مع أشواط الفترة المسائية والتي تبدأ بأشواط الرموز المفتوحة والتي خصصت للفائزين فيها جوائز كأس وسيارة رنج روفر للفائز بشوط الأبكار ومثلها للجعدان.
يتوقع أن تشهد الأشواط مشاركة كبيرة من ملاك الهجن من أبناء الدولة وإخوانهم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

إقبال كبير على التسجيل
اللبسة (الاتحاد)

أنهت اللجنة المنظمة للمهرجان، يوم الأربعاء الماضي، عمليات تسجيل المطايا المشاركة في سباقات المهرجان، والتي بدأت في الأول من يناير الجاري واستمرت لمدة أربعة أيام، ولتيسير مهمة التسجيل توزعت مقار التسجيل في ميادين الوثبة واللبسة والذيد، بالإضافة للتسجيل عبر برنامج المركاض الذكي والذي يتبع اتحاد سباقات الهجن.
وشهدت مقار التسجيل إقبالاً كبيراً من ملاك الهجن من جميع دول مجلس التعاون، إلى جانب الملاك من داخل الدولة، في صورة تؤكد أن المهرجان سيشهد حضوراً كبيراً من الملاك للتنافس على الجوائز القيمة.

اقرأ أيضا

تكريم لجان "عالمية الإعاقة الحركية" والمدن المضيفة و"ألعاب القوى"