ثقافة

الاتحاد

بحث استفادة أمناء المكتبات في أبوظبي من معرض الكتاب

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

حضر أكثر من أربعين أمين مكتبة في أبوظبي، فعالية اجتماع أمناء المكتبات، التي أقيمت الأسبوع الماضي في دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبإشراف من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وأوضح بيان صحفي صادر عن الهيئة أمس، أن فعاليات اللقاء أتاحت لأمناء المكتبات في إمارة أبوظبي زيارة المقر الجديد لدار الكتب الوطنية والاطلاع على خدماتها والتعارف فيما بينهم، فضلاً عن تبادل الآراء مع فريق معرض أبوظبي الدولي للكتاب. وحضر الفعالية ممثلون عن كليات التقنية العليا ومجلس أبوظبي للتعليم وهيئة البيئة ومكتبة جامعة نيويورك وجامعة زايد والمعهد البترولي وغيرها الكثير من المؤسسات والهيئات المحلية.
وقدمت شيخة محمد المهيري، مديرة خدمات المكتبات في دار الكتب الوطنية، للحضور لمحة حول واقع الخدمات والتسهيلات التي توفرها الدار للمكتبات والمواقع الجديدة المنوي افتتاحها على مدى الأشهر القادمة. وكان حاضراً في هذه الفعالية أيضاً مدير المشتريات والإهداءات في دار الكتب الوطنية، حيث تحدث عن غايات الدار من وراء شراء الكتب.
كما شمل النقاش كيفية تقديم المساعدة لأمناء المكتبات من قبل فريق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في وقت مبكر قبل إقامة دورة عام 2012 من المعرض. وسوف تشمل الخدمات المقدمة لأمناء المكتبات: “طبيعة العناوين المتوافرة في المعرض”، “تقديم لمحات حول الناشرين العرب والأجانب المشاركين في المعرض”، “ربط أمناء المكتبات بمصادر الكتب”، بالإضافة إلى “ترتيب زيارة سهلة وممتعة لهم”. وشدد الأمناء على التزامهم بحضور دورة المعرض في 2012، فضلاً عن تأكيدهم على تقاسم المعلومات حول المعرض مع طلابهم وزملائهم في الهيئات التدريسية.
وفي هذا السياق، قال جمعة القبيسي نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب “إن تطور أبوظبي وسط هذا المجتمع العالمي يكمن في التقدم المعرفي والفكري المتواصل الذي ينعم به مواطنوها. وتعتبر المكتبات جوهراً لأي مجتمع وتوفر مصدراً قيماً وثروة من المعلومات للمجتمعات والأفراد. يسرنا أن نرى هذا الجمع الطيب في فعالية اجتماع أمناء المكتبات التي تستضيفها دار الكتب الوطنية. ويمثل هذا الحضور الطاغي مؤشراً واضحاً على الحماسة التي تنتشر بين أوساط القائمين على المكتبات في إمارة أبوظبي والمنطقة الغربية والعين، ورغبتهم في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من جميع الفرص المتاحة”.

اقرأ أيضا

«الثقافة عن قرب» تثري المحتوى الإبداعي على المنصات الرقمية